سورة ق | الآية ٣٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

تفسير

٨ أقوال
١
عن جرير بن عبد الله، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾ قال: «صلاة الصبح». ﴿وقَبْلَ الغُرُوب﴾: «صلاة العصر»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٧‏/‏١١٤ (٧٠١٤)، وابن عساكر في تاريخه ٤١‏/‏٢٤٨ (٤٨٠١)، وابن مردويه -كما في الفتح ٢‏/‏٣٣-. قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلا داود بن الزبرقان، ولا عن داود إلا يحيى بن سعيد، تفرّد به محمد بن مصفى». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١١٢ (١١٣٦٤): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه داود بن الزبرقان، وهو متروك».
٢
عن جرير بن عبد الله، قال: كُنّا عند النبي ﷺ، فنظر إلى القمر ليلة -يعني: البدر-، فقال: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تُضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا». ثم قرأ: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾، قال إسماعيل: افعلوا، لا تفوتنّكم١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ١‏/‏١١٥ (٥٥٤)، ١‏/‏١١٩ (٥٧٣)، ٦‏/‏١٣٩ (٤٨٥١)، ٩‏/‏١٢٧-١٢٨ (٧٤٣٤-٧٤٣٦) واللفظ له، ومسلم ١‏/‏٤٣٩-٤٤٠ (٦٣٣)، ويحيى بن سلام ١‏/‏٢٩٣.
٣
عن عبد الله بن عباس: ﴿وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾ يعني: الظهر، والعصر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٠٦.
٤
قال الحسن البصري: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾، يعني: صلاة الصبح، والظهر، والعصر١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٢٧٩-.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾: لصلاة الفجر، وقبل غروبها: العصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٤٦٧.
٦
عن عطاء الخُراسانيّ: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾، يعني: قُل: سبحان الله، والحمد لله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٠٦.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاصْبِرْ عَلى ما يقولونَ﴾ لقولهم: إنّ الله استراح يوم السابع، ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ يقول: وصلِّ بأمر ربك ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾ يقول: صلِّ بالغداة والعشيّ، يعني: صلاة الفجر والظهر والعصر١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١١٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٨/٥٧) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «وهذه المقالة من أهل الكتاب كانت بمكة قبل الهجرة». وذكر أنّ بعض المفسرين قال: قوله تعالى: ﴿فاصبر على ما يقولون﴾ يراد به: أهل الكتاب وغيرهم من الكفرة، وعمّ بذلك جميع الأقوال الزائفة من قريش وغيرهم. وعلَّق عليه بقوله: «وعلى هذا التأويل يجيء قول مَن قال: الآية منسوخة بآية السيف».
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾: قبل طلوع الشمس: الصبح، وقبل الغروب: العصر١