عن جرير بن عبد الله، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾ قال: «صلاة الصبح». ﴿وقَبْلَ الغُرُوب﴾: «صلاة العصر»١
٢
عن جرير بن عبد الله، قال: كُنّا عند النبي ﷺ، فنظر إلى القمر ليلة -يعني: البدر-، فقال: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تُضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا». ثم قرأ: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾، قال إسماعيل: افعلوا، لا تفوتنّكم١
٣
عن عبد الله بن عباس: ﴿وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾ يعني: الظهر، والعصر١
٤
قال الحسن البصري: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾، يعني: صلاة الصبح، والظهر، والعصر١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾: لصلاة الفجر، وقبل غروبها: العصر١
٦
عن عطاء الخُراسانيّ: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾، يعني: قُل: سبحان الله، والحمد لله١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاصْبِرْ عَلى ما يقولونَ﴾ لقولهم: إنّ الله استراح يوم السابع، ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ يقول: وصلِّ بأمر ربك ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾ يقول: صلِّ بالغداة والعشيّ، يعني: صلاة الفجر والظهر والعصر١٢
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ الغُرُوبِ﴾: قبل طلوع الشمس: الصبح، وقبل الغروب: العصر١