سورة الرحمن | الآية ٣٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن عائشة، عن رسول الله ﷺ، قال: «لا يُحاسَب أحد يوم القيامة فيُغفر له، ويَرى المسلمُ عملَه في قبره؛ يقول الله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤١‏/‏٢٤٢ (٢٤٧١٦)، من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة به. قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٥٠ (١٨٣٩٢): «فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد وُثّق، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨‏/‏١٥٥ (٧٦٨٢): «فيه ابن لِهيعة».
٢
عن عبد الله بن عباس، ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾، قال: لا يسألهم هل عملتم كذا وكذا؟ لأنه أعلم بذلك منهم، ولكن يقول: لِم عملتم كذا وكذا؟١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾، يقول: لا أسألهم عن أعمالهم، ولا أسأل بعضهم عن بعض. وهو مثل قوله: ﴿ولا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ المُجْرِمُونَ﴾ [القصص:٧٨]، ومثل قوله: ﴿ولا تُسْأَلُ عَنْ أصْحابِ الجَحِيمِ﴾ [البقرة:١١٩]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ لا يَسأل غير المُجرم عن ذنب المُجرم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٨٨، وتفسير البغوي ٧‏/‏٤٥٠.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ لا تَسأل الملائكة عن المُجرم؛ يعرفونهم بسيماهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٣٨، وأخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٠، والبيهقي في الشعب (٢٧٧). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٣/٣٢٧) قول مجاهد، ثم قال معلّقًا: «وكأنّ هذا بعد ما يؤمر بهم إلى النار، فذلك الوقت لا يُسألون عن ذنوبهم، بل يُقادون إليها، ويُلقَون فيها، كما قال تعالى: ﴿يعرف المجرمون بسيماهم﴾ أي: بعلامات تظهر عليهم».
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس أنه قال: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ إنها مواطن، يُسأل في بعضها، ولا يُسأل في بعضها١٢
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٤٥٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/١٧٥) ما جاء في هذا القول إبّان ذكره لاختلاف السلف في السؤال يوم القيامة، حيث وردت آيات تَنفيه، وأخرى تُثبته، ثم نسب قولًا لابن عباس، ورجّحه مستندًا للدلالة العقلية، فقال: «وقال ابن عباس -وهو الأظهر في ذلك- أنّ السؤال متى أُثبت فهو بمعنى التوبيخ والتقرير، ومتى نُفي فهو بمعنى الاستخبار المحض والاستعلام؛ لأنّ الله تعالى عليم بكل شيء».
٧
عن الحسن البصري -من طريق معمر- قال: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ قد حَفظ اللهُ عليهم أعمالَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٦٥.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾، قال: حَفظ الله عليهم أعمالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٠.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي العوام- ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إنْسٌ ولا جانٌّ﴾، قال: قد كانت مسألة، ثُمّ خُتِم على ألسنة القوم، فتتكلّم أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏٢٣٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٢/٢٢٩-٢٣٠) غير قول قتادة، ومجاهد، وابن عباس من طريق عطية العَوفيّ.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ﴾ يعني: عن عمله ﴿إنْسٌ ولا جانٌّ﴾ لأنّ الرّبّ تعالى قد أحصى عليه عمله١