سورة الأعراف | الآية ٣٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

وقفات مع سور وآيات
(وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ ) اعلم إنه كما إن التعاون على البر يزيد الألفة بين الأفراد ، فإن مساعدة الغير على الشر يزيد التشاحن
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (35)) . وفى الأعراف: (بما كنتم تكسبون (39)) ؟ . جوابه: أن الآية هنا في قريش وكفرهم بصلاتهم عند البيت مكاء وتصدية. وآية الأعراف: في قوم ضلوا وأضلوا غيرهم بما كسبوا من إضلال غيرهم مع كفرهم، فناسب زيادة العذاب وتضعيفه لزيادة الكسب في الضلالة.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (۳٩) : (وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ) * (فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ) وفى الأنفال (فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( ٣٥)) : آية الأنفال (وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( ٣٥)) فى قوم بأعينهم وهم كفار قريش من أهل مكة وحالهم معلومة إنما كانوا عبدة أوثان ولم تتكرر فيهم الرسل ولا كفروا بغير التكذيب به صلى الله عليه وسلم وبتصميمهم على عبادة آلهتهم فخصص ذكر الكفر فقال (بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ). آية الأعراف فى أخلاط من الأمم وأصناف من المكذبين تنوع كفرهم وتكذيبهم ومخالفاتهم وافتروا على الله سبحانه، كما جاء في السياق قبلها، فلعظم ما ارتكبوه وأنهم ضلوا وأضلوا ناسب قوله (بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ).
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
( فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون ) ،( فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ) : - { فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون } آية الأعراف وحيدة في القرآن - الضعفاء يطلبون من الله بأن يضاعف العذاب للمستكبرين ( هؤلاء أضلونا ) فاكتسبوا ذنوبهم وذنوب أقوام آخرين فناسبت الفاصلة ( تكسبون ) - { فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون } جاءت أربع مرات في سياق أهل الكفر .
صالح التركي / من لطائف القرآن