سورة الأعراف | الآية ٣٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

تفسير

٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فما كان لكُم علينا من فضلٍ﴾، قال: تخفيفٌ من العذابِ١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٣٦، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ١٨١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٧٦ (٨٤٥٤). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٣/٥٦٢) قول مجاهد، فقال: «معناه: أنّه لَمّا قال الله: ﴿لِكُلٍّ ضِعْفٌ﴾ قال الأولون للآخرين: لم تبلغوا أملًا في أن يكون عذابُكم أخفَّ من عذابنا، ولا فُضِّلْتُم بالإسعاف. والنصُّ عليه». وانتقد ابنُ جرير (١٠/١٨١) قول مجاهد لمخالفته اللغة، والدلالة العقلية، فقال: «هذا القول الذي ذكرناه عن مجاهد قولٌ لا معنًى له؛ لأنّ قول القائلين: ﴿فما كان لكم علينا من فضل﴾ لمن قالوا ذلك إنّما هو توبيخ منهم على ما سَلَف منهم قبل تلك الحال، يدل على ذلك دخول ﴿كان﴾ في الكلام، ولو كان ذلك منهم توبيخًا لهم على قيلهم الذي قالوا لربهم: ﴿آتهم عذابا ضعفا من النار﴾ لكان التوبيخ أن يُقال: فما لكم علينا من فضل في تخفيف العذاب عنكم، وقد نالكم من العذاب ما قد نالنا. ولم يقل: ﴿فما كان لكم علينا من فضل﴾».
٢
عن أبي مجلز لاحق بن حميد -من طريق عمران- في قوله: ﴿وقالت أولاُهم لأخراهُم فما كان لكُم علينا من فضل﴾، يقول: قد بُيِّن لكم ما صُنِع بنا من العذاب حين عَصَيْنا، وحُذِّرتم، فما فضلكم علينا؟!١٢
التخريج
  1. ٢أخرجه ابن جرير١٠‏/‏١٨٠-١٨١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٧٦ (٨٤٥٨). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ١رَجَّح ابنُ جرير (١٠/١٨٠-١٨١) معنى قول أبي مجلز، والسدي بعده مستندًا إلى أقوال السلف في ذلك. وعلَّق ابنُ عطية (٣/٥٦٢) عليه بقوله: «فقوله: ﴿فذوقوا﴾ على هذا من كلام الأمة المتقدمة للأمة المتأخرة». ثم ذكر قولًا لم ينسبه لأحد: أنّ ذلك من كلام الله تعالى.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وقالت أولاهُم لأخراهُم فما كانَ لكُم علينا من فضْل﴾ وقد ضللْتم كما ضللْنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏١٨١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٧٥، ١٤٧٦ (٨٤٥٠، ٨٤٥١، ٨٤٥٥). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالت أولاهم﴾ دخولًا النار، وهم القادة ﴿لأخراهم﴾ دخولًا النار، وهم الأتباع: ﴿فما كان لكم علينا من فضل﴾ في شيء، فقد ضللتم كما ضللنا، ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون﴾ يعني: تقولون من الشرك والتكذيب١