سورة المعارج | الآية ٣٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰒﰓﰔﰕﰖﰗ

تفسير

٤ أقوال
١
عن بُسْر بن جِحاش، قال: قرأ رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ إلى قوله: ﴿كَلّا إنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ﴾، ثم بَزَق رسول الله ﷺ على كَفّه، ووضع عليها إصبعه، وقال: «يقول الله: ابن آدم، أنّى تُعجِزُني وقد خَلَقتُك مِن مثل هذه، حتى إذا سوّيتُك وعدَّلتُك مَشيْتَ بين بُرْدَيْن وللأرض منك وئيد١، فجَمَعْتَ ومَنَعْتَ، حتى إذا بلَغت التَّراقيَ قلتُ: أتصدّق. وأنّى أوان الصدقة؟!»٢
التخريج
  1. ١الوئيد: صوت شدة الوطء على الأرض يُسمَعُ كالدوِيِّ من بُعدٍ. النهاية (وأد).
  2. ٢أخرجه أحمد ٢٩‏/‏٣٨٥-٣٨٧ (١٧٨٤٢-١٧٨٤٥)، وابن ماجه ٤‏/‏١٢-١٣ (٢٧٠٧)، والحاكم ٢‏/‏٥٤٥ (٣٨٥٥)، ٤‏/‏٣٥٩ (٧٩١٤)، والثعلبي ١٠‏/‏٤١. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وأورده الدارقطني في العلل ١٠‏/‏٣٢٤ (٢٠٣٤). وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣‏/‏١٤٣ (١٦٩): «ليس لبُسر عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شيء من الكتب الخمسة، وإسناد حديثه صحيح؛ رجال ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٣‏/‏١٣٥ (١١٤٣) بعد نقله لقول الحاكم والذهبي والبوصيري: «وهو كما قالوا».
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ﴾، يعني: النُّطفة التي خُلق منها البشر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ﴾، قال: إنما خُلِقْتَ مِن قَذرٍ، يا ابن آدم، فاتّق الله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٨ من طريق معمر، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿كَلا﴾ لا يَدخلها، ثم استأنف فقال لما كذّبوا بالغيب: ﴿إنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ﴾ خُلقوا من نُطفة، ثم من عَلقة، ثم من مُضغة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٣٨-٤٣٩.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أنس بن مالك، قال: كان أبو بكر الصِّدِّيق إذا خَطبنا ذَكر مَناتِن ابنِ آدم، فذَكر بدء خَلْقه أنه يَخرج مِن مَخرج البول مرتين، ثم يقع في الرَّحِم نُطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة، ثم يَخرج مِن بطن أُمّه فيَتلوّث في بوله وخَراه؛ حتى يَقذر أحدُنا نفسَه١