سورة الفاتحة | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭞﭟﭠ

قراءات

٢٢ قولًا
١
عن عائشة، قالت: شكا الناس إلى رسول الله - ﷺ - قُحوطَ المطر، فأمَر بمنبر، فوُضع له في المُصَلّى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه، فخرج حين بدا حاجبُ الشمس، فقعد على المنبر، فكَبَّر، وحَمِد الله، ثم قال: «إنكم شكوتم جَدْب دياركم، واسْتِئْخار المطر عن إبّان زمانه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم». ثم قال: ««الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ»، لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم أنت الله، لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت قوة وبلاغًا إلى حين»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٢/ ٣٧٣ (١١٧٣)، وابن حِبان ٣/ ٢٧١ (٩٩١)، والحاكم ١/ ٤٧٦ (١٢٢٥). قال أبو داود: «حديث غريب إسناده جيد، أهل المدينة يقرءون: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، وهذا الحديث حجة لهم». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخَرِّجاه». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٤/ ٣٣٦ - ٣٣٧ (١٠٦٤): «إسناده حسن». و«مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ» قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا عاصمًا، والكسائي، ويعقوب، وخلفًا العاشر؛ فإنهم قرؤوا ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف. انظر: النشر ١/ ٢٧١، والإتحاف ص ١٦٢.
٢
عن أُمِّ سَلَمَة: أنّ النبي - ﷺ - كان يقرأ: «مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ»، بغير ألف١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥/ ١٨٩ (٣١٥٤). قال الترمذي: «هذا حديث غريب». وقال الذهبي في السِّيَر ١٥/ ٣٦٢: «غريب منكر، وإسناده نظيف».
٣
عن أنس، قال: قرأ رسول الله - ﷺ -، وأبو بكر، وعمر، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل: «مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ»، بغير ألف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. ولم نقف على إسناده حتى يُعْرَف حاله صحة وضعفًا.
٤
عن ابن أُمِّ الحُصَين، عن أمّه: أنَّها صلَّت خلف رسول الله - ﷺ -، فسَمِعَتْه وهو يقول: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، فلما قرأ ﴿ولا الضَّآلِّينَ﴾ قال: «آمين». حتى سمعته وهي في صف النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق بن راهويه ٥/ ٢٤٤ (٢٣٩٦)، والطبراني في الكبير ٢٥/ ١٥٨ (٣٨٣). قال الهيثمي في المجمع ٢/ ١١٣ (٢٦٦٩): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف».
٥
عن أنس: أنّ النبي - ﷺ -، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يقرءون: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥/ ١٩٠ (٣١٥٥). قال الترمذي: «حديث غريب».
٦
عن ابن عمر -من طريق ابنه سالم- أنّ النبي - ﷺ -، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يقرءون: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه ٢/ ٥١٥ (١٦٩)، من طريق هُشَيْم، قال: أخبرنا مُخْبِر، عن الزهري، عن سالم به. وإسناده ضعيف؛ فشيخ هشيم مبهم لم يسم، مع مخالفته للثقات في إسناده.
٧
عن محمد ابن شهاب الزهري: أنّ رسول الله - ﷺ -، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، والخلفاء كانوا قرؤوا: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. وأوَّل من قرأها: «مَلِكِ يَوْمِالدِّينِ» مروان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو داود ٦/ ١٢١ (٤٠٠٠)، والثعلبي ١/ ١١٣. قال أبو داود: «هذا أصح من حديث الزهري عن أنس، والزهري عن سالم عن أبيه». ومع هذا فهو ضعيف؛ إذ إنّ الزهري من صغار التابعين، فالحديث مرسل. انظر: تهذيب التهذيب ٣/ ٦٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ كثير (١/ ٢١٢) قول الزهري بأنّ مروان أول من أحدث قراءة «ملك» بقوله: «مروان عنده علم بصحة ما قرأه، لم يَطَّلِع عليه ابن شهاب». ووجَّه ابنُ عطية (١/ ٧٧) ذلك بقوله: «قال أبو بكر: الأخبار الواردة تُبْطِل أنّ أول مَن قرأ «ملك يوم الدين» مروان بن الحكم، بل القراءة بذلك أوسع، ولعلَّ قائل ذلك أراد أنه أول من قرأ في ذلك العصر أو البلد ونحوه».
٨
عن البراء بن عازب، وسعيد بن المسيب -من طريق محمد ابن شهاب الزهري- قالا: قرأ رسول الله - ﷺ - وأبو بكر وعمر: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص ٢٢٩ عن الكسائي، عن أبي بكر، عن سليمان التيمي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، والبراء بن عازب. قال أبو بكر بن أبي داود: «هذا عندنا وهْم، إنما هو سليمان بن أرقم». وأخرجه الخطيب في تاريخه ١٥/ ٢٧٧ (٤٤٧٠) في ترجمة ميمون بن حفص أبي توبة (٧١٣٢) قال: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثتا محمد بن الجهم بن هارون النحوي، قال: حدثنا أبي توبة ميمون بن حفص النحوي، قال: حدثنا علي بن حمزة الكسائي، عن أبي بكر بن عياش، عن سليمان التيمي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب والبراء بن عازب. قال الخطيب: «قال الصفار: هكذا قال ابن الجهم في هذا الحديث: سليمان التيمي، عن ابن شهاب».
٩
عن محمد ابن شهاب الزهري: أنّه بلَغَه: أنّ النبي - ﷺ -، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، ومعاوية، وابنه يزيد كانوا يقرءون: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، قال ابن شهاب [الزهري]: وأوَّل من أحدث: «مَلِكِ» مروان١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص ٢٣٠. فيه ضعف؛ الزهري من صغار التابعين، وحديثه مرسل. انظر: تهذيب التهذيب ٣/ ٦٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢عَلَّقَ ابن كثير (١/ ٢١١ - ٢١٢) على أثر الزهري بأنه غريب.
١٠
عن محمد ابن شهاب الزهري، أنّ النبي - ﷺ - كان يقرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وأُبيًّا، وابن مسعود، ومعاذ بن جبل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص ٢٢٩ - ٢٣٠. فيه ضعف؛ الزهري من صغار التابعين، وحديثه مرسل. انظر: تهذيب التهذيب ٣/ ٦٩٦.
١١
عن أنس، قال: صلَّيْت خلف النبي - ﷺ - وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، كلهم كان يقرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص ٢٣٠. إسناده ضعيف؛ فيه أبو إسحاق الحميسي لا يحتج به. انظر: تهذيب التهذيب ١/ ٥١٣.
١٢
عن بعض أزواج النبي - ﷺ -، أنّ النبي - ﷺ - قرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٤/ ٧٠ (٢٦٤٧٠) مُطَوَّلًا، وابن أبي داود في كتاب المصاحف ١/ ٣٩٦ واللفظ له، من طرق عن ابن أبي مليكة به. وإسناده جيد.
١٣
عن أبي هريرة، أنّ النبي - ﷺ - كان يقرأ: «مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص ٢٣١ - ٢٣٢، وابن جُمَيْعٍ في معجم الشيوخ ١/ ١٧٥.
١٤
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - ﷺ - كان يقرأ: «مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢/ ٢٥٢ (٢٩١١). قال السيوطي: «وأخرج الحاكم، وصَحَّحَه».
١٥
عن عبد الله بن مسعود: أنه قرأ على رسول الله - ﷺ -: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف، ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ خفضٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١٠/ ٩٥ (١٠٠٦٧). وهي قراءة العشرة. قال الهيثمي في المجمع ٦/ ٣١١ (١٠٨١١): «فيه الفَيّاض بن غزوان، وهو ضعيف، وجماعة لم أعرفهم».
١٦
عن عمر بن الخطاب -من طرق- أنّه كان يقرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف١.
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٧٠، ١٧٢) من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وأبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وهو القائل: من طرق.
١٧
عن أبي قِلابة، أنّ أُبَيَّ بن كعب كان يقرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٧١). وعزاه السيوطي إلى وكيع.
١٨
عن أبي عبيدة، أنّ عبد الله [بن مسعود] قرأها: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
عن أبي هريرة: أنّه كان يقرؤها: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بالألف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ص ٩٤. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد.
٢٠
عن يحيى بن وثاب -من طريق الأعمش- أنه كان يقرأ: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه ٢/ ٥٢٤ (١٧٣).
تعليقات المحققين
  1. ٢رَجَّحَ ابنُ جرير (١/ ١٥١ - ١٥٤) قراءة «ملكِ يوم الدين» مُسْتَدِلاًّ على ذلك بإجماع القراء، وبالدلالات اللغوية؛ حيث إن لفظة «ملك» أعم من لفظة «مالك»، فكل ملكٍ فهو مالك، وليس كل مالكٍ ملِكًا، ومستدلاًّ بأن في قراءة «مَلِك» مع الآيات السابقة زيادة معنى ليست في قراءة ﴿مالك﴾ مع ما قبلها من الآيات؛ لأنه أخبر أنه مالك كل شيء بقوله: ﴿رب العالمين﴾ فتصير قراءة ﴿مالك﴾ تكريرًا لما قبلها من معنًى. ورجّح ابن عطية (١/ ٧٤ - ٧٦) وابن كثير (١/ ٢١١) صِحَّة القراءتين معًا. واستشهد ابن عطية بقراءة النبي - ﷺ -: «مَلِك» و﴿مالك﴾. وانتَقَدَ ابنُ عطية (١/ ٧٦ - ٧٧) قولَ مَن احتجَّ لقراءة ﴿مَلِك﴾ بأنّ لفظة «مَلِك» أعم من لفظة «مالِك» بقوله: «تتابع المفسرون على سَرْد هذه الحجة، وهي عندي غير لازمة؛ لأنهم أخذوا اللفظتين مطلقتين لا بنسبة إلى ما هو المملوك وفيه الملك، فأما إذا كانت نسبة الملك هي نسبة المالك، فالمالك أبلغ». ووجّه ابن جرير (١/ ١٥٤ - ١٥٥) قراءة «مَلِك» بأنّ لله المُلْك يوم الدين خالصًا دون جميع خلقه الذين كانوا قبل ذلك في الدنيا ملوكًا جبابرة ينازعونه الملك، ويدافعونه الانفرادَ بالكبرياء والعظمة والسلطان والجبرية. ووجّه قراءة ﴿مالك﴾ بمعنى: أنه يملك الحكمَ بينهم وفصلَ القضاء، متفرِّدًا به دون سائر خلقه.
٢١
عن محمد بن الحسن الشَّيْبانيّ: أنّ أبا حنيفة صَلّى بهم في شهر رمضان، وقرأ حروفًا اختارها لنفسه من الحروف التي قَرَأَهُنَّ الصحابة والتابعون، فقرأ: (مَلَكَ يَوْمَ الدِّينِ) على مثال: فَعَل، ونصب اليومَ، جعله مفعولًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٢/ ٢٣٠. والقراءة شاذة، وتروى أيضًا عن أنس بن مالك. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩.
٢٢
قال يحيى بن سلّام: من قرأ «مَلِكِ» فهو من باب: المُلْكِ؛ يقول: هو مَلِكُ ذلك اليوم. وأخبرني بَحْرٌ السَّقّاءُ، عن الزهري، أنّ رسول الله - ﷺ - وأبا بكر وعمر كانوا يقرؤونها: ﴿مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ بكسر الكاف، وتفسيرها على هذا المقرأ: مالكه الذي يَمْلِكُه. وقرأ بعض القراء: (مالِكَ) بفتح الكاف، يجعله نداء: يا مالك

مقدمة السورة

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، يقول: لا يملك أحد معه في ذلك اليوم حُكْمًا كمِلْكِهِم في الدنيا. ثم قال: ﴿لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ [النبأ: ٣٨]، وقال: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ﴾ [طه: ١٠٨]، وقال: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ [الأنبياء: ٢٨]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٥١، وابن أبي حاتم ١/ ٢٩ (٢٤) مختصرًا.

تفسير

٩ أقوال
١
عن ابن مسعود، وناس من الصحابة -من طريق السدي، عن مُرَّة الهمداني-، وعن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، قال: هو يوم الحساب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٥٨، والحاكم ٢/ ٢٥٨.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿يَومِ الدِّينِ﴾، قال: يومِ حساب الخلائق، وهو يوم القيامة، يدينهم بأعمالهم؛ إنْ خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر، إلّا مَن عفا عنه؛ فالأمر أمره. ثم قال: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ [الأعراف: ٥٤]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ١٥٨، وابن أبي حاتم ١/ ٢٩ (٢٥)، ٨/ ٢٧٨٠ (١٥٧٠٤) مختصرًا.
٣
عن مجاهد بن جبر أنّه قال: الدين: الحساب١٢
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٨. وينظر: تفسير البغوي ١/ ٥٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (١/ ٧٩ - ٨١) على قول مجاهد بقوله: «وهذا عندي يرجع إلى معنى الجزاء». وقال ابنُ تيمية (١/ ٩٥ - ٩٦): «الله - سبحانه وتعالى - سمّى يوم القيامة يوم الدين... وذلك يَتَضَمَّن جزاءَهم وحسابَهم؛ فلهذا من قال: هو يوم الحساب ويوم الجزاء؛ فقد ذكر بعض صفات الدين».
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، قال: يوم يُدِينُ الله العباد بأعمالهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٧، وابن جرير ١/ ١٥٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١١٨ -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن محمد بن كعب القرظي أنّه قال: مَلِكُ يَوْمٍ لا ينفع فيه إلا الدين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١/ ٥٣.
٦
عن السدي، ومقاتل، قالا: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾: قاضي يوم الحساب١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ١/ ٥٣.
٧
عن حُمَيْد الأعرج -من طريق سفيان بن عيينة- في قول الله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، قال: يوم الجزاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٩ (٢٦)، ٨/ ٢٧٨٠ (١٥٧٠٥).
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، يعني: يوم الحساب، كقوله سبحانه: ﴿أإنّا لَمَدِينُونَ﴾ [الصافات: ٥٣]، يعني: لمحاسبون. وذلك أنّ ملوك الدنيا يملكون في الدنيا، فأخبر سبحانه أنه لا يملك يوم القيامة أحد غيره، فذلك قوله تعالى: ﴿والأمر يومئذ لله﴾ [الانفطار: ١٩]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل ١/ ٣٦.
٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، قال: يوم يُدانُ الناس بالحساب١