عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾. قال: النّقع: ما يسطع مِن حوافر الخيل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ حسّان بن ثابت وهو يقول: عدِمنا خيلَنا إن لم تَرَوها تُثِيرُ النَّقْعَ مَوعِدُها كَداءُ١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: الخيل١
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: التراب مِن وقْع الخيل١
٤
قال الحسن البصري: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ تُثِير التراب بحوافرها١
٥
عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: الغبار١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: غُبارًا١
٧
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: بطن الوادي١٢
٨
عن عطاء، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق واصل- ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: النّقع: الغبار١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، يقول: فأثَرنَ بجريهنّ -يعني: بحوافرهنّ- نقعًا في التراب١
١٠
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: إذا سِرن يُثِرْن التراب١
١١
عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس-:... وأمّا قوله: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ فهو نقْع الأرض حين تطؤه بخِفافها وحوافرها١
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ أثارتْ بحوافرها التراب١
١٣
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: هي الخيل أثرنَ بحوافرها. يقول: تعدو الخيل، والنّقع: الغبار١
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: التراب١
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾، قال: غبارًا؛ وقْع سنابك الخيل١