سورة القارعة | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭾﭿﮀﮁﮂ

تفسير

٤ أقوال
١
قال الحسن البصري، في قوله: ﴿كالفَراشِ المَبْثُوثِ﴾: المبسوط١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٥٦-.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَراشِ المَبْثُوثِ﴾، قال: هو هذا الفَراش الذي رأيتم يتهافت في النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٩٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَراشِ المَبْثُوثِ﴾ يقول: إذا خرجوا من قبورهم تجوّل بعضهم في بعض، فشبّههم بالفَراش المبثوث، وشبّههم في الكثرة بالجراد المنتشر، فقال: ﴿كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ﴾ [القمر:٧]١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٨١١.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيّن ابنُ عطية (٨/٦٧٧-٦٧٨): أنّ «الفراش» في الآية: «طير دقيق، يتساقط في النار ويقصدها، ولا يزال يتقحّم على المصباح ونحوه حتى يحترق». ثم ذكر ما أفاده قول مقاتل، ووجّهه، فقال: «وقال بعض العلماء: الناس أول قيامهم من القبور كالفراش المبثوث؛ لأنهم يجيئون ويذهبون على غير نظام، ثم يدعوهم الداعي، فيتوجّهون إلى ناحية المحشر، فهم حينئذ كالجراد المنتشر؛ لأنّ الجراد إنما توجّهه أبدًا إلى ناحية مقصودة».
٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَراشِ المَبْثُوثِ﴾ قال: هذا شبه شبّهه الله١٢