سورة الفيل | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮠﮡﮢﮣ

تفسير

٢٦ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كانت مع كلّ طائر ثلاثة أحجار؛ حجران في رجليه، وحجر في منقاره، فجعلتْ ترميهم بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٤.
٢
عن الحارث بن يعقوب -من طريق عمرو بن الحارث بن يعقوب- أنه بلغه: أنّ الطير التي رمَتْ بالحجارة كانت تحملها بأفواهها، ثم إذا ألقتها، تنفّط لها الجلد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏١٥١-١٥٢ (٣٥٣)، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٤.
٣
عن سعيد بن أبي هلال -من طريق عمرو بن الحارث- أنه بلغه: أنّ الطير التي رَمتْ بالحجارة أنها طير تخرج من البحر، وأنّ ﴿سِجِّيلٍ﴾: السماء الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏١٥٢ (٣٥٤)، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، يعني: بحجارة خِلطها الطين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٨٥٣.
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب - في قوله: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: السماء الدنيا. قال: والسماء الدنيا اسمها: سِجِّيل، وهي التي أنزل الله -جلَّ وعزَّ- على قوم لوط١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ جرير (٢٤/٦٣٥) -مستندًا لعدم وجود دليل يشهد له- قول عبد الرحمن بن زيد قائلًا: «وهذا القول الذي قاله ابن زيد لا نعرف لصحته وجهًا في خبر، ولا عقل، ولا لغة، وأسماء الأشياء لا تُدرك إلا من لغة سائرة، أو خبر من الله -تعالى ذِكْره-».
٦
قال يحيى بن سلام: كان مع الطائر منها ثلاثة أحجار؛ حجران في رجليه، وحجر في فِيه، فكان إذا وقع الحجر منها على رأس أحدهم ثقبه، حتى يسقط من دبُره١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٦٤.
٧
عن عثمان بن عفان، أنه سأل رجلًا من هُذيل، قال: أخبِرني عن يوم الفيل. فقال: بُعثتُ يوم الفيل طليعةً على فرسٍ لي أنثى، فرأيتُ طيرًا خرجتْ من الحَرم، في منقار كلّ طير منها حجر، وفي رِجل كلّ طير منها حجر، وهاجتْ ريح وظُلمة حتى قعدتْ بي فرسي مرتين، فمسَحتهم مسْحة كلَفْتةٍ كذاك، وانجلت الظلمة وسكنت الريح. قال: فنظرتُ إلى القوم خامدين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.
٨
قال عبد الله بن مسعود: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾ صاحت الطير، ورمتهم بالحجارة، وبعث اللّه سبحانه ريحًا، فضربت الحجارة، فزادتها شدّة، فما وقع مِنها حجر على رجل إلّا خرج من الجانب الآخر، وإن وقع على رأسه خرج مِن دُبُره١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٩٨.
٩
عن حكيم بن حزام، قال: كانت في المقدار بين الحِمّصة والعَدسة، حصى به نضْحٌ أحمر مُختّم، كالجَزْع، فلولا أنه عُذّب به قوم أخذتُ منه ما أتخذه في مسجد، أسلمتُ وهو بمكة كثير١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.
١٠
عن أم كُرز الخزاعية، قالت: رأيتُ الحجارة التي رُمي بها أصحاب الفيل حمرًا مختّمة، كأنها جَزْع ظَفار، فمن قال غير ذلك فلم يقل شيئًا، ولم تصبهم كلّهم، وقد أفلتْ منهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.
١١
عن نوفل بن معاوية الديليّ، قال: رأيتُ الحصى التي رُمي بها أصحاب الفيل، حصى مثل الحِمَّص، وأكبر من العَدَس، حُمر مختّمة؛ كأنها جَزْع ظَفار١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم ١‏/‏١٥٠.
١٢
عن عبد الله بن عباس-من طريق عكرمة- في قوله: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: حجارة مثل البندق، وبها نضْخ حمرة مختّمة، مع كلّ طائر ثلاثة أحجار؛ حجران في رجليه، وحجر في منقاره، حلّقتْ عليهم من السماء، ثم أرسلتْ تلك الحجارة عليهم، فلم تعْدُ عسكرهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في الدلائل.
١٣
عن عبد الله بن عباس-من طريق عطاء، والضَّحّاك-: أنّ أبْرَهَة الأشرم قدم من اليمن يريد هدْم الكعبة، فأرسل الله عليهم طيرًا أبابيل -يريد: مجتمعة-، لها خراطيم، تحمل حصاة في منقارها وحصاتين في رجليها، ترسل واحدة على رأس الرجل، فيسيل لحمه ودمه، ويبقى عظامًا خاوية، لا لحم عليها ولا جلد ولا دم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.
١٤
عن عبد الله بن عباس-من طريق عكرمة- ﴿بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: طين في حجارة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٢.
١٥
عن عبد الله بن عباس: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، يقول: من طين. قال: وكانت من جزع ظفار مثل بعْر الغنم، فرمتْهم بها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وقد تقدم بتمامه في أول السورة.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ﴿سجِّيل﴾ بالفارسية: سنكَ وكِلْ؛ حجر وطين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٤.
١٧
عن أبي الكنود -من طريق موسى بن أبي عائشة- ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: دون الحِمّصة، وفوق العدسة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٨
عن عمران -من طريق موسى بن أبي عائشة- ﴿طَيْرًا أبابِيلَ﴾، قال: طير كثيرة جاءت بحجارة كثيرة، أكبرها مثل الحِمَّصة، وأصغرها مثل العَدَسة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٦، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٩
عن موسى بن أبي عائشة -من طريق سفيان- قال: كانت الحجارة التي رُموا بها أكبر من العدسة، وأصغر مِن الحمّصة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٣.
٢٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمارة بن أبي حفصة- في قوله: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: مِن طين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٣.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق شرقي- يقول: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: سنكَ، وكِلْ١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٥٠- من طريق أيوب وحميد، وابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٣.
٢٢
عن عكرمة مولى ابن عباس-من طريق حصين- قال: كانت ترميهم بحجارة معها. قال: فإذا أصاب أحدهم خرج به الجُدَرِيّ. قال: كان أول يوم رؤي فيه الجدري. قال: لم يُر قبل ذلك اليوم، ولا بعده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٣.
٢٣
عن أبي صالح باذام أنه رأى عند أُمّ هانئ بنت أبي طالب مِن تلك الحجارة نحوًا من قفيز، مخطّطة مختّمة، كأنها جَزْع ظَفار، مكتوب في الحجر اسمه واسم أبيه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وأبي نعيم.
٢٤
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط -من طريق جابر- قال: هي بالأعجمية: سَنك، وكِل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦٣٤.
٢٥
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: جاؤوا بفيلين؛ فأمّا محمود فربَض، وأما الآخر فشجُع فحُصِب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي نعيم.
٢٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾، قال: هي مِن طين١