سورة الفلق | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭴﭵﭶﭷﭸ

تفسير

١١ قولًا
١
عن قتادة -من طريق سعيد- قال: كان الحسن [البصري] يقول إذا جاز: ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: إياكم وما خالط السِّحر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٥٠.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: إياكم وما خالط السِّحر مِن هذه الرُّقى١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٠٨، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٥٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، يعني: السِّحر وآلاته، يعني: الرُقية التي هي لله معصية، يعني به: ما تَنفُثْنَ مِن الرُّقى في العُقدة، والآخذة يعني به: السّحر، فهنّ السّاحرات المهيّجات الأخّاذات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٩٣٤-٩٣٥.
٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: ﴿النَّفاثات﴾ السَّواحر ﴿في العُقد﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٥١.
٥
عن عبد الله بن عباس، ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ﴾، قال: الساحرات١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾: السحّارات المؤذيات١
التخريج
  1. ١تقدم تخريجه في نزول السورة.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- ﴿النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: ما خالط السحر من الرُّقى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٥٠.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- ﴿النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: الرُّقى في عُقَد الخيط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٥٠-٧٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: الأخْذ في عُقد الخيط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٥٠.
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿النَّفّاثاتِ﴾، قال: السّواحر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، قال: السّواحر والسَّحرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٥٠.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي هريرة، أن النَّبيَّ ﷺ قال: «مَن عَقَد عُقْدةً ثم نَفَث فيها فقد سَحَر، ومن سَحَر فقد أشرك، ومن تعلَّق شيئًا وُكل إليه»١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي ٧‏/‏١١٢ (٤٠٧٩). قال الطبراني في الأوسط ٢‏/‏١٢٨ (١٤٦٩): «لم يرو هذا الحديث عن عباد إلا أبو داود». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤‏/‏٢٣٣٨ (٥٤٣٠): «رواه عباد بن ميسرة المنقري، عن الحسن، عن أبي هريرة، وعبّاد ليس بالقوي». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤‏/‏١٦ (٤٦٠٤): «من رواية الحسن عن أبي هريرة، ولم يسمع منه عند الجمهور». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٢‏/‏٣٧٨ (٤١٤٧) في ترجمة عبّاد بن ميسرة: «عبّاد بن ميسرة المنقرى المعلم، عن الحسن: ضعّفه أحمد، ويحيى. وقال يحيى مرة: ليس به بأس. وقال أبو داود: ليس بالقوي، وكان من العُبّاد». ثم ذكر هذا الحديث، فقال عقبه: «هذا الحديث لا يصحّ؛ للين عبّاد وانقطاعه».
٢
عن أبي هريرة، قال: جاء النبيُّ ﷺ يعودني، فقال: «ألا أرقيك برُقية رقاني بها جبريل؟». فقلت: بلى، بأبي وأمي. قال: «باسم الله أرقيك، والله يشفيك من كلّ داء فيك، ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾». فرَقى بها ثلاث مرات١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٥‏/‏٤٧٠-٤٧١ (٩٧٥٧)، وابن ماجه ٤‏/‏٥٥١ (٣٥٢٤)، والحاكم ٢‏/‏٥٩٠ (٣٩٩٠). قال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤‏/‏٧٣ (٩٢٢١): «هذا إسناد فيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف».
٣
عن ابن عمر: أنّ النبيَّ ﷺ وجد وجعًا في رأسه، فأبطأ على أصحابه، ثم خرج إلى أصحابه، فقال له عمر: ما الذي بطأ بك عنّا؟ فقال: «وجعٌ وجدتُه في رأسي، فهبط عليّ جبريل، فوضع يده على رأسي، ثم قال: باسم الله أرقيك، من كلّ شيء يؤذيك -أو يصيبك-، ومن شرّ كلّ ذي شرٍّ مُعلن أو مُسرّ، ومن شرّ الجنّ والإنس، ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ﴾». قال: «فبَرأتُ»١