سورة الناس | الآية ٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮋﮌﮍﮎ

وقفات مع سور وآيات
من شر الوسواس الخناس" هو إبليس إذا ذكرت الله خنس وإذا تركت الذكر وسوس . الذكر حياة
نوال البخيت
وقفات مع سور وآيات
(من شر الوسواس الخناس) إذا غفل الإنسان وسوس،وإذا ذكر الله خنس . فكم نظلم أنفسنا بترك الذكر فندع للشيطان مجالا للتسلط علينا .
محمد السريع
وقفات مع سور وآيات
برنامج مثاني التدبري سورة الناس أية 4
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
برنامج أقوم القرآني سورة الناس آية 4
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
طرق تدبر القرآن معرفة مقاصد السورة سورة الناس أية 4
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
{من شر الوسواس الخناس} لم يذكر الشيطان باسمه؛ بل عرّفه بوصفه الوظيفي، ومهمته الرئيسة= الوسواس. وثنى بنقطة ضعفه= الخناس (وإذا ذكر الله خنس).
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
روي أن الشيطان جاثم علي قلب ابن آدم ؛ فإذا ذكر ؛ فإذا ذكر الله خنس , وإذا غفل وسوس , فحري بنا أن نلزم الذكر باللسان والجنان .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
إن الشيطان لا يمل ولا يسأم من الوسوسة والإفساد , فوجب علي العبد ألا يفتر لسانه عن ذكر الله ؛ وقاية لنفسه من شروره..
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
من شر الوسواس الخنّاس: جاءت الآية باستخدام (من شر الوسواس ) وليس (من الوسواس) كما في الاستعاذة من الشيطان : "فاستعذ بالله من الشيطانِ الرجيم"، لأنه هنا لم يحدد الشيطان، بل قال : من الجِنّة والناس، فجعل الوسواس قسمين: من الجِنّة أو من الناس . قد يكون الوسواس من الجِنّة أو من الناس فالجِنّة فيهم صالحون وفيهم قاسطون " وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون" كما قال تعالى على لسان الجن في سورة الجن،  لذا لا يصحّ الاستعاذة من الجِنّة عموماً وكذلك الناس نحن نستعيذ من الظالمين والأشرار من الناس وليس من الناس كلهم جميعاً ولذا جاءت الآية بتحديد الاستعاذة من الشر (من شر الوسواس الخنّاس) وأما الشيطان فشرّ كله لذلك جاءت الآية بالاستعاذة منها، أما البشر فلا، ورد في الأثر: (الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير ممن لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
لوسواس: كلمة وسواس على صيغة فعلال وهي صيغة تفيد التكرار لأنه لا ينفك عن الوسوسة ويسمى في اللغة (تكرار المقطع لتكرار الحَدَث)  وفيها تكرار المقطع (وس) كما في كلمة كبكب (تكرار كب) وحصحص (تكرار حص) للدلالة على تكرار الحدث. وصيغة فعلال تفيد المبالغة أيضاً إذن كلمة وسواس تفيد المبالغة والتكرار. وقد جاء التعبير في الآية بكلمة الوسواس وليس الموسوس لأن لأن الموسوس لا تفيد المبالغة، ولأنها تقال للشخص الذي تعتريه الوسوسة دون أن تفيد المبالغة. وجاءت الاستعاذة بـ(شر الوسواس) وليس شر الوسوسة فقط  للدلالة على أن الإستعاذة إنما تكون من كل شرور الوسواس سواء كانت وسوسة أو لم تكن.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
لخنّاس: صفة من (الخنوس) وهو الاختفاء، وهي أيضا صيغة مبالغة، وتدل على أن الخنوس صار نوعا من حرفة يداوم عليها. عندما يكون للمرء عدو فإنه يحرص على أن يعرف مقدار عدائه ومدى قوته والأساليب التي تمكنه من التغلب عليه أو النجاة منه، وقد أخبرنا الله تعالى عن عدونا أن قصارى ما يستطيع الإنسان فعله هو أن نخنس وسوسته لأن الشيطان باق إلى يوم الدين ولا يمكننا قتله أو فعل أي شيء آخر به وإنما نستعيذ بالله فيخنس الشيطان أو أن نغفل وننسى فنقع في الوسوسة كما جاء في الحديث: الشيطان جاثم على قلب ابن آدم إن ذكر الله خنس، وإن نسي وسوس)
فاضل السامرائي