سورة الناس | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮋﮌﮍﮎ

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن الحكم بن عُمير الثُّمّالي، عن النبيِّ ﷺ، قال: «الحذر، أيها الناس، وإياكم والوسواس الخنّاس، فإنما يبلوكم أيكم أحسن عملًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏١٩٩-٢٠٠ مطولًا. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال ابن كثير في تفسيره ٦‏/‏٤٩١: «هذا حديث غريب جدًّا». وقال السيوطي في الدر ١٢‏/‏١٦١-١٦٢ عن رواية ابن جرير: «سند ضعيف».
٢
عن معاوية بن أبي طلحة، قال: كان من دعاء النبيِّ ﷺ: «اللهم، اعمُر قلبي من وساوس ذِكرك، واطرد عنِّي وساوس الشيطان»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي بكر بن أبي داود في كتاب ذم الوسوسة.
٣
عن عبد الله بن مغفل -من طريق عقبة- قال: البول في المُغتسل يأخذ منه الوسواسُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏١١٢.
٤
عن إبراهيم التيميّ -من طريق العوام- قال: أول ما يبدأ الوسواسُ من الوضوء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏٦٦-٦٧.
٥
عن عمرو بن مُرّة -من طريق مسعر- قال: ما وساوسه بأوْلع ممن يراها تعملُ فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١‏/‏١٩٦.

تفسير

١١ قولًا
١
عن أنس، عن النبيِّ ﷺ، قال: «إنّ الشيطان واضعٌ خَطْمه١ على قلب ابن آدم، فإنْ ذَكر الله خَنَس٢، وإنْ نسي التَقم قلبه، فذلك الوسواس الخناس»٣
التخريج
  1. ١الخطم في السباع: مقاديم أنوفها وأفواهها، واستعيرت للناس. النهاية (خطم).
  2. ٢خنس: انقبض وتأخر. النهاية (خنس).
  3. ٣أخرجه أبو يعلى في مسنده ٧‏/‏٢٧٨ (٤٣٠١) واللفظ له، والبيهقي في الشعب ٢‏/‏٧٤-٧٥ (٥٣٦). قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١‏/‏٥٦٠ (٨٩٥): «رواه زياد بن عبد الله النميري، عن أنس، وزياد ضعيف». وقال ابن كثير في تفسيره ٨‏/‏٥٣٩ عن رواية أبي يعلى: «غريب». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٤٩ (١١٥٦٠): «رواه أبو يعلى، وفيه عدي بن أبي عمارة، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦‏/‏٣١٥ (٥٩٢٣) عن رواية أبي يعلى: «هذا إسناد ضعيف». وقال ابن حجر في الفتح ٨‏/‏٧٤٢ عن رواية أبي يعلى: «إسناده ضعيف». وقال المناوي في التيسير ١‏/‏٢٩٠: «ضعيف؛ لضعف عدي بن عمارة وغيره». وقال الألباني في الضعيفة ٣‏/‏٥٤٧ (١٣٦٧): «ضعيف».
٢
عن أنس بن مالك: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنّ للوسواس خَطْمًا كخطم الطائر، فإذا غفل ابنُ آدم وضَع ذلك المنقار في أُذن القلب يوسوس، فإنِ ابن آدم ذكر الله نكَص وخَنس؛ فلذلك سُمّي: الوسواس الخناس»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن شاهين. قال المتقي الهندي في كنز العمال ١‏/‏٢٥١ (١٢٦٧): «ضعيف».
٣
عن عبد الله بن عباس في قوله: ﴿الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾ قال: مثل الشيطان كمثل ابن عِرْس؛ واضعٌ فمه على فم القلب فيوسوس إليه، فإذا ذَكر الله خَنس، وإنْ سكت عاد إليه فهو الوسواس الخناس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي داود.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾، قال: الشيطان جاثِمٌ على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، وإذا ذَكر الله خَنس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٣٦٩-٣٧٠، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٥٤، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٤٢-.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: ما من مولود يولد إلا على قلبه الوسواس، فإذا عقل فذَكر الله خَنس، وإذا غفل وسوس؛ فلذلك قوله: ﴿الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٦٢-، وعبد الرزاق ٢‏/‏٤١٠، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٥٣-٧٥٤، والحاكم ٢‏/‏٥٤١، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٤٢-، والبيهقي (٦٧٦)، والضياء في المختارة ١٠‏/‏١٧٥ (١٧٢). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا، وابن المنذر.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله ﴿الوَسْواسِ﴾، قال: هو الشيطان يأمره، فإذا أُطيع خَنَس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٥٥.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- ﴿الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾، قال: ينبسط، فإذا ذَكر الله خَنَس وانقبض، فإذا غفل انبسط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٥٤.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله ﴿الوَسْواسِ الخَنّاسِ﴾، قال: الشيطان يكون على قلب الإنسان، فإذا ذكر الله خنَس١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٦٢، وأخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏٥٣ (١٠١)، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٥٤.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿الوَسْواسِ﴾، قال: هو الشيطان، وهو الخنّاس أيضًا، إذا ذكر العبد ربّه خَنَس، وهو يوسوس ويَخْنَس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤١٠، وابن جرير ٢٤‏/‏٧٥٤، ٧٥٥، ومن طريق سعيد أيضًا. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٧٥- بنحوه.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الخنّاس: الذي يوسوس مرة ويَخنس مرة، من الجنّ والإنس، وكان يُقال: شيطان الإنس أشدّ على الناس من شيطان الجن؛ شيطان الجن يوسوس ولا تراه، وهذا يعاينك معاينة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٧٥٥.
١١
عن ابن ثور، عن أبيه، ذُكر لي: أنّ الشيطان -أو قال: الوسواس- ينفث في قلب الإنسان عند الحُزن وعند الفرح، وإذا ذَكر الله خَنس١