سورة يوسف | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: كان بين رؤيا يوسف ومصيرِ أبيه وأخوتِه إليه أربعون سنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٩٧.
٢
قال الحسن البصري: كان بينهما ثمانون سنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٩٧.
٣
عن ابن منبه، عن أبيه، قال: كانت رؤيا يوسف عليه السلام ليلةَ القدر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وكذا جاء فيه: عن ابن مُنَبِّه، عن أبيه!.
٤
عن ابن عمر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الكريمُ ابنُ الكريمِ ابنِ الكريمِ ابنِ الكريم؛ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ -عليهم الصلاة والسلام-»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٥١ (٣٣٩٠)، ٦‏/‏٧٦ (٤٦٨٨).
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (٨/١١) على هذا الحديث بقوله: «انفرد بإخراجه البخاري».

تفسير

١٣ قولًا
١
عن جابر بن عبد الله، قال: جاء بستاني اليهوديُّ إلى النَّبِي ﷺ، فقال: يا محمد، أخبِرني عن الكواكب التي رآها يوسفُ ساجِدةً له، ما أسماؤها؟ فسكتَ رسول الله ﷺ، فلم يُجِبْه بشيء، فنزل جبريلُ، فأخبره بأسمائها، فبعثَ رسولُ الله ﷺ إلى البستاني اليهودي، فقال: «هل أنت مُؤْمِنٌ إن أخبرتُك بأسمائها؟». قال: نعم. قال: «حرثان، والطّارق، والذيال، وذو الكفتان، وقابس، ووثاب، وعمودان، والفليق، والمصبح، والضروح، والفرع، والضياء، والنور، رآها في أُفُقِ السماء ساجدةً له، فلمّا قص يوسفُ على يعقوبَ قال: هذا أمْرٌ مُشَتَّتٌ، يجمعه الله مِن بعدُ». فقال اليهودي: إي، واللهِ، إنّها لَأسماؤُها١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٤٣٨ (٨١٩٦)، وسعيد بن منصور في تفسيره ٥‏/‏٣٧٧-٣٧٨ (١١١١)، وابن جرير ١٣‏/‏١٠-١١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠١ (١١٣٣٢). وأورده الثعلبي ٥‏/‏١٩٧-١٩٨. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ١‏/‏١٤٥-١٤٦: «هذا حديث موضوع على رسول الله ﷺ، وكان واضِعُه قَصَدَ شين الإسلام بمثل هذا، وفيه جماعة ليسوا بشيء». وقال ابن كثير في البداية والنهاية ١‏/‏٤٦١: «روى ابن جرير، وابن أبي حاتم في تفسيريهما، وأبو يعلى، والبزار في مسنديهما من حديث الحكم بن ظهير، وقد ضَعَّفه الأئمةُ، عن السدي، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر قال:...». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة ٦‏/‏٢٢٣-٢٢٤ (٥٧٣٥) عن رواية أبي يعلى: «هذا إسناد ضعيف منقطع».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير– في قوله: ﴿إني رأيت أحد عشر كوكبًا﴾، قال: رُؤْيا الأنبياءِ وحْيٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٩-١٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠١، والحاكم ٢‏/‏٤٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أحد عشر كوكبًا﴾ قال: إخوته، ﴿والشمس﴾ قال: أمه، ﴿والقمر﴾ قال: أبوه، ولِأُمِّه راحيل ثُلُثُ الحُسْن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل حدَّثه- ﴿رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين﴾، قال: أبوه، وإخوته، وخالته، قال سفيان الثوري: وكان غيره يقول: أبوه، وإخوته، وخالته١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص ١٣٧.
٥
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان-: قوله: ﴿إني رأيت أحد عشر كوكبا﴾ هم إخوة يوسف، ﴿والشمس والقمر﴾ هما أبواه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر﴾، قال: الكواكب إخوته، والشمس والقمر أبواه، قال معمر: وقال بعضُ أهل العلم: أبوه، وخالته١٢. (٨/ ١٨٤)
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣١٧، وابن جرير ١٣/ ١٢ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/ ٤١) أنّ القول بأنّ يوسف قد رأى كواكب حقيقةً والشمس والقمر، فتأوَّلها يعقوب إخوته وأبويه؛ هو قول الجمهور، وانتقد هذا القول الذي قاله قتادة، والضحاك، وسفيان، وابن زيد، والسدي، وابن جريج بقوله: «وهذا ضعيف». وبيَّن أنّ ابن جرير ترجم بهذا القول، ثم أدخل عن قتادة والضحاك وغيرهما كلامًا مُحْتَمِلًا أن يكون كما ترجم، وأن يكون مثل قول الناس.
٧
قال قتادة بن دعامة: وكان النجوم في التأويل إخوانه، وكانوا أحد عشر رجلًا يُسْتَضاء بهم كما يُسْتَضاء بالنجوم، والشمس أبوه، والقمر أُمُّه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢١٣.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق شريك- في قوله: ﴿إني رأيت أحد عشر كوكبًا﴾ الآية، قال: رأى أبَوْيه وإخوتَه سُجودًا له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢.
٩
قال إسماعيل السُّدِّيّ: القمر خالتُه؛ لأنّ أُمَّه راحيل كانت قد ماتَتْ١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٢١٣.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ قال يوسف لأبيه﴾ يعقوب: ﴿يا أبت إني رأيت﴾ في المنام ﴿أحد عشر كوكبا والشمس والقمر﴾ هبطوا إلى الأرض مِن السماء، فـ﴿رأيتهم لي ساجدين﴾، فالكواكب الأحد عشر إخوته، والشمس أم يوسف، وهي راحيل بنت لاتان، ولاتان هو خالُ يعقوب، والقمر أبوه يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣١٨.
١١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿إني رأيت أحد عشر كوكبا﴾: إخوته، ﴿والشمس﴾ أمه، ﴿والقمر﴾ أبوه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٥/٤١) هذا القول، ثُمَّ علَّق بقوله: «فانتزع بعض الناس مِن تقديمها [يعني: الشمس] وجوبَ بِرِّ الأم، وزيادته على بِرِّ الأب».
١٢
قال سفيان -من طريق أبي أحمد-: كان أبويه، وإخوتَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٢.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: أبواه، وإخوته. قال: فبغاه إخوته، وكانوا أنبياء، فقالوا: ما رَضِيَ أن يسجد له إخوتُه حتى سجد له أبواه. حين بلغهم١٢