سورة الرعد | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

تفسير

٣٢ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿ونخيل صنوان وغير صنوان﴾، قال: الصنوان النخلتان أو الثلاث يكُن في أصل واحد، فذلك يَعُدُّه الناس صنوانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٢٤.
٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- ﴿صنوان وغير صنوان﴾، فيقول: تسقى بماء واحد، بعضُها أفضلُ مِن بعض حملًا، ففي ذلك آية لقوم يعقلون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن فى ذلك لآيات﴾ يعني: ما ذكر من صنعه لعبرة ﴿لقوم يعقلون﴾ فيُوَحِّدون ربَّهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٧.
٤
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله: ﴿قطع متجاورات﴾، قال: يُقال: الأرض العذبة والسَّبِخة متجاورات١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠٤ (تفسير عطاء الخراساني).
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفى الأرض قطع﴾ يعني بالقطع: الأرض السبخة، والأرض العذبة، ﴿متجاورات﴾ يعني: قريب بعضها مِن بعض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٧.
٦
عن [عبد الله] بن شوذب -من طريق ضمرة بن ربيعة- في قوله: ﴿وفي الأرض قطع متجاورات﴾، قال: عذية، ومالحة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٩.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجناتٌ من أعنابٍ﴾، قال: جناتٌ وما معها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٧، ٤٢٠، ٤٢٣، ٤٢٨، ٤٢٩، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٠-٢٢٢١ من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجنات من أعناب﴾، يعني: الكَرْم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٧.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿صنوانٌ﴾ قال: مجتمعُ النخيل في أصلٍ واحدٍ، ﴿وغير صنوانٍ﴾ قال: النخلُ المُتَفَرِّق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٢٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٠ من طريق الضحاك مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن البراءِ بن عازب، في قوله: ﴿صنوانٌ وغير صنوانٍ﴾، قال: الصِّنوانُ: ما كان أصله واحدًا وهو متفرِّقٌ. وغيرُ صنوانٍ: التي تَنبُتُ وحدها. وفي لفظٍ: ﴿صنوانٌ﴾: النخلةُ في النخلة ملتصقةٌ. ﴿وغيرُ صنوانٍ﴾: النخلُ المتفرِّقُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١١٥٣ - تفسير)، وابن جرير ١٣‏/‏٤٢٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٠-٢٢٢١ من طريق أبي إسحاق مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابيّ، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٥/١٧٤) عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قوله: «الصِّنوان: المجتمع. وغير صنوان: المتفرق فردًا فردًا». ثم علَّق عليه بقوله: «ومنه قول النبي ﷺ: «العمُّ صِنْوُ الأب»».
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: ﴿صنوانٌ وغير صنوانٍ﴾، قال: مُجْتَمِعٌ، وغيرُ مُجْتَمِع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٩، ٤٢٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة بن نبيط- ﴿صنوان وغير صنوان﴾، قال: الصنوان: المجتمع، أصله واحد. ﴿وغير صنوان﴾: المُتَفَرِّق أصلُه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٢٤.
١٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿صنوان﴾ قال: يقول: إذا كان الخمسُ والسِّتُّ أصلُهُنَّ واحد، وفروعهن شتّى، وطلعهن مختلف، ﴿وغير صنوان﴾: النخلة غير المنفردة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٠.
١٤
وعن عكرمة مولى ابن عباس، وعطاء الخراساني، مثل أوله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٠.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿صنوانٌ﴾ قال: النخلتان وأكثرُ في أصلٍ واحدٍ، ﴿وغيرُ صنوانٍ﴾ وحدَها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٢٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٠-٢٢٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم بن أبي بزَّة- ﴿صنوانٌ﴾، قال: ثلاثُ نخلاتٍ في أصلٍ واحدٍ، كمثلِ ثلاثةٍ مِن بني أبٍ وأمٍّ يتفاضلون في العمل، كما يتفاضل ثمرُ هذه النخلات الثلاث في أصلٍ واحدٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٢٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر بن عبد الله- في الآية، قال: هذا مَثَلٌ ضربه الله عز وجل لقلوب بني آم، كانت الأرضُ في يد الرحمن طينةً واحدةً، فسطَحها وبطَحها، فصارتِ الأرضُ قِطعًا متجاورةً، فينزِلُ عليها الماءُ من السماء، فتُخْرِج هذه زهرتَها وثمرَها وشجرَها، وتُخرج نباتها، وتُحْيِي موتاها، وتُخْرِج هذه سبَخَها ومِلْحها وخَبثَها، وكلتاهما تُسقى بماءٍ واحد، فلو كان الماءُ مالحًا قيل: إنّما اسْتَسْبَخَتْ هذه مِن قِبَل الماء. كذلك الناسُ خُلِقوا مِن آدم، فينزِلُ عليهم من السماء تذكرةٌ؛ فترِقُّ قلوبٌ فتخشع وتخضع، وتقسو قلوبٌ فتلهو وتسهُو وتجفُو. قال الحسنُ: واللهِ، ما جالس القرآن أحد إلا قام مِن عنده بزيادة أو نقصانٍ؛ قال الله تعالى:﴿وننزلُ من القرآنِ ما هُو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنينَ ولا يزيدُ الظالمينَ إلا خسارًا﴾ [الإسراء:٨٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٢٦.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿صنوانٌ﴾، قال: الصِّنوانُ: النخلةُ التي يكون فيها نخلتان أو ثلاثٌ أصلهن واحدٌ. قال: وحدَّثني رجلٌ أنّه كان بين عمر بن الخطاب وبين العباس قولٌ، فأسرع إليه العباسُ، فجاء عمرُ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: يا نبيَّ الله، ألم تر عباسًا فعل بي وفعل، فأردتُ أن أجيَبه، فذكرتُ مكانه منك، فكففتُ عنه. فقال: «يرحمُك الله، إنّ عمَّ الرجل صِنْوُ أبيه»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤‏/‏١٩، وعبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٢٢٧ (١٣٥٠)، وابن جرير ١٣‏/‏٤٢٥.
١٩
عن خُصيف بن عبد الرحمن -من طريق محمد بن سلمة- في قوله:﴿صنوان﴾، قال: الصنوان: ما كان مِن الشجر مُتَشَعِّب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٠.
٢٠
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿صنوان وغير صنوان﴾، قال: النخلة فرد وجمعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١٠٤ (تفسير عطاء الخراساني).
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونخيل صنوان﴾ يعني: النخيل التي رءوسها متفرقة، وأصلها في الأرض واحد، ﴿وغير صنوان﴾: وهي النخلة أصلها، وفرعها واحد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٧.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وفي الأرض قطع متجاوراتٌ﴾، قال: يريدُ: الأرض الطيبة العَذِيَة١ التي تُخرج نباتها بإذن ربِّها، تُجاورها السَّبخة القبيحةُ المالحةُ التي لا تُخْرِجُ، وهما أرضٌ واحدة، وماؤهما شيءٌ ملحٌ وعذبٌ، ففُضِّلت إحداهما على الأخرى في الأُكل٢
التخريج
  1. ١العَذِيَة: الأرض الطيبة التربة البعيدة من المياه والسباخ. لسان العرب (عذا).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٧ من طريق العوفي بنحوه، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٩ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وفي الأرض قطعٌ متجاوراتٌ﴾، قال: الأرض تُنبِتُ حُلوًا، والأرض تُنبِتُ حامضًا، وهي مُتجاوِراتٌ، تُسقى بماءٍ واحدٍ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٨، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٩ مختصرًا.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿قطع متجاورات﴾ قال: العَذِيَة والسبخة متجاورات جميعًا، تنبت هذه، وهذه إلى جنبها لا تنبت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٧. كما أخرج أوله من طريق أبي سنان.
٢٥
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- ﴿وفي الأرض قطعٌ متجاوراتٌ﴾، قال: الأرضُ الواحدةُ يكون فيها الخوخ، والكُمَّثْرى، والعِنَبُ الأبيض والأسودُ، وبعضُه أكثرُ حملًا مِن بعضٍ، وبعضه حلوٌ وبعضُه حامضٌ، وبعضه أفضلُ مِن بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وفي الأرض قطع متجاورات﴾، قال: سِباخ، وجَدْوَل١
التخريج
  1. ١تفسير الثوري ص١٥٠.
٢٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وفي الأرض قطعٌ متجاوراتٌ﴾، قال: السَّبخة، والعَذِيَة، والمالحُ، والطيِّبُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٦ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٩ من طريق ليث بلفظ: ملح وعذوبة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وفي الأرض قطع متجاورات﴾، قال: طيِّبُها، وعَذِيُها، وخبيثُها السِّباخُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٠-٢٢٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿وفي الأرض قطع متجاورات﴾، قال: يعني: الأرض السبخة، والأرض العذية، متجاورات بعضها عند بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٨. كما أخرجه من طريق أبي إسحاق الكوفي بلفظ: الأرض السبخة بينها الأرض العذية.
٣٠
عن الحسن البصري، ﴿وفي الأرض قطعٌ متجاوراتٌ﴾، قال: فارسُ، والأهواز، والكوفة، والبصرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣١
عن أبي عياض -من طريق قتادة- ﴿قطع متجاورات﴾، قال: قُرًى مُتواصِلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٠.
٣٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وفي الأرض قطعٌ متجاوراتٌ﴾، قال: قُرًى متجاوراتٌ، قريبٌ بعضُها مِن بعضٍ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤١٨ من طريق معمر وسعيد، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٠ من طريق سعيد، بدون لفظ: قرى متجاورات. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١٧٥) قول ابن عباس من طريق عكرمة، وقتادة، ثم وجَّهه بقوله: «وهذا وجْه من العبرة، كأنه قال: وفي الأرض قطع مختلفات بتخصيص الله لها بمعان فهي تسقى بماءٍ واحد، ولكن تختلف فيما تخرجه». ثم علَّق بقوله: «والذي يظهر من وصفه لها بالتجاور إنما هو: أنّها مِن تربة واحدة ونوع واحد، والعبرة في هذا أبْيَن؛ لأنها مع اتفاقها في التربة والماء تفضل القدرة والإرادة بعض أكلها على بعض، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين سُئِل عن هذه الآية فقال: «الدَّقَل، والفارسي، والحلو، والحامض»».

قراءات، وتفسير الآية

٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ‹تُسْقى بِمَآءٍ واحِدٍ›١، قال: ماء السماء، كمثل صالح بني آدم وخبيثهم، أبوهم واحدٌ، وكذلك النخلةُ، أصلها واحدٌ وطعامُها مختلِفٌ، وهو يشربُ بماءٍ واحدٍ٢
التخريج
  1. ١قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر: ‹تُسْقى› بالتاء، وقرأ عاصم وابن عامر ويعقوب: ﴿يسقى﴾ بالياء. النشر ٢‏/‏٢٢٣.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٢٨-٤٢٩ ومن طريق ابن أبي نجيح وابن جريج مختصرًا، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٠-٢٢٢١ من طريق ابن أبي نجيح. وعلَّقه البخاري ٤‏/‏١٧٣٣ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، ، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أبي إسحاق الكوفي- ‹تُسْقى بِمَآءٍ واحِدٍ›، قال: ماء المطر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٢٩.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يسقى﴾ هذا كلُّه ﴿بماء واحد﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٧.
٤
عن [عبد الله] بن شَوْذَب -من طريق ضَمْرَة بن ربيعة- ‹تُسْقى بِمَآءٍ واحِدٍ›، قال: بماء السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٢٩.

قراءات

قول واحد
١
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنّه قرأ: ﴿ونُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ﴾ بالنون١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٦٤ (٢٩٥٠). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وهي قراءة العشرة ما عدا حمزة، والكسائي، وخلفا العاشر، فإنهم قرؤوا: ‹يُفَضِّلُ› بالياء. انظر: النشر ٢‏/‏٢٩٧، والإتحاف ص٣٣٨.

تفسير الآية

٧ أقوال
١
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ في قوله: ﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكلِ﴾، قال: الدَّقَلُ١، والفارسيُّ٢، والحُلوُ، والحامضُ٣
التخريج
  1. ١الدقل: رديء التمر ويابسه. النهاية (دقل).
  2. ٢الفارسي: نوع من التمر. تحفة الأحوذي ٤‏/‏١٢٩، ١٣٠.
  3. ٣أخرجه الترمذى ٥‏/‏٣٤٩ (٣٣٨١)، وابن جرير ١٣‏/‏٤٣١. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال ابن أبي حاتم في العلل ٤‏/‏٦٨٢-٦٨٣ (١٧٣٣): «حدثنا به سيف بن محمد ابن أخت سفيان، أخو عمار، سيف ضعيف الحديث». وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص٣٧٣ (٩٥٤): «سيف هذا كذاب خبيث، قاله ابن معين». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢‏/‏١٦٩ (١٠٩٢): «هذا حديث لا يصِحُّ عن رسول الله ﷺ، وسيف متفق على كذبه. قال أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ونفضلُ بعضها على بعض في الأكلِ﴾، قال: هذا حامضٌ، وهذا حلوٌ، وهذا دَقَلٌ، وهذا فارسيٌّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٣٠، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢١.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ﴿وفي الأرض قطع متجاورات﴾، قال: حتى بلغ: ﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾، قال: العِنَب الأبيض، والأسود، والتين، والخوخ، والقوثياء، والدَّقَلُ في أرض واحدة، وتسقى بماء واحد، حلو وحامض، وأمّا النخل الصنوان: الخمس نخلات يكون أصلها واحدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ١‏/‏٤٣-٤٤ (٩٠).
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- ﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾، قال: بَرْنِيٌّ١ وكذا وكذا، وهذا بعضُه أفضلُ مِن بعض٢
التخريج
  1. ١البرني: ضرب من التمر أصفر مدور، وهو أجود التمر. لسان العرب (برن).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٣٠. وأخرج سفيان الثوري ص١٥٠ نحوه، ولفظه: فارسي ودقل وألوان.
٥
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: ﴿تُسقى بماء واحدٍ ونفضلُ بعضها على بعض في الأكُل﴾، قال: الأرض الواحدة يكون فيها الخوخ، والكُمَّثْرى، والعنب الأبيض، والأسود، وبعضها أكثر حملًا مِن بعض، وبعضه حلو، وبعضه حامض، وبعضه أفضلُ مِن بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٣٠. وعزاه السيوطي إليه وإلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر بلفظ: العنبُ الأبيض والأسود والأحمر، والتين الأبيض والأسود، والنخل الأحمر والأصفر.
٦
عن مجاهد بن جبر، ﴿ونفضل بعضها على بعض في الأكل﴾، قال: هذا حلوٌ، وهذا مرٌّ، وهذا حامضٌ، كذلك بنو آدم؛ أبوهم واحدٌ، ومنهم المؤمن والكافر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونفضل بعضها على بعض فى الأُكل﴾، يعني: في الحمل، فبعضها أكبرُ حملًا مِن بعض١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٧.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عطاء، وابن أبي مليكة، أنّ رسول الله ﷺ قال لعمر بن الخطاب: «يا عمرُ، أما علمتَ أنّ عمَّ الرجل صِنْوُ أبيه؟»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٢٥-٤٢٦.
٢
عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: «يا عليُّ، الناسُ مِن شجرٍ شتّى، وأنا وأنت -يا علي- من شجرةٍ واحدةٍ». ثم قرأ النبيُّ ﷺ: ﴿وجناتٌ من أعنابٍ وزرعٌ ونخيلٌ صنوانٌ وغيرُ صنوانٍ﴾١