سورة مريم | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

تفسير

١٨ قولًا
١
قال الحسن البصري: ضَعُفَ١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٤.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قال رب إني وهن العظم مني﴾، أي: ضَعُفَ العظم مِنِّي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٥٤. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٢١٤.
٣
قال قتادة بن دعامة: اشتكى سقوطَ الأضراس١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢١٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال رب إني وهن العظم مني﴾، يعني: ضَعُف العظم مِنِّي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٠.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿وهن العظم مني﴾: رَقَّ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٤.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿واشتعل الرأس شيبا﴾، يعني: غَلَبَ البياضُ السوادَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واشتعل الرأس شيبا﴾، يعني: بياضًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٠.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، أي: لم أدْعُك قطُّ فخيَّبتني فيما مضى، فتخيِّبَني فيما بقي، فكما لم أشْقَ بدعائي فيما مضى؛ فكذلك لا أشقى فيما بقي، عوَّدتني الإجابة من نفسك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، قال: قد كنت تُعَوِّدُني الإجابة فيما مضى١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٩‏/‏٥٢ من طريق معمر بلفظ: كنت تعرِّفني الإجابة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
١٠
قال محمد بن السائب الكلبي: لم يكن دعائي مِمّا يَخِيب عندك١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٢١٤.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، يعني: خائِبًا فيما خلا، كُنتَ تستجيب لي، فلا تُخَيِّبْنِي في دعائي إيّاك بالولد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٠.
١٢
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، يقول: قد كنت تُعَرِّفني الإجابة فيما مضى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٥٥.
١٣
عن سفيان بن عيينة، في قوله: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، يقول: بل سَعِدت بدعائك، وإن لم تُعْطني١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولم أكن بدعائك﴾ أي: بدعائي إيّاك ﴿رب شقيا﴾ يقول: لم أزل بدعائك سعيدًا، لم تَرْدُدْهُ عَلَيَّ١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٢/١٦٩) أن هذا القول ظاهر، وأنّه يدل عليه أنه قدم ذلك أمام طلبه الولد، وجعله وسيلة إلى ربه، فطلب منه أن يجاريه على عادته التي عوّده من قضاء حوائجه وإجابته إلى ما سأله. وبنحوه ابنُ تيمية (٤/٢٧٢).
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: فقال: ﴿رب إني وهن﴾، يعني: ضَعُفَ العظم مِنِّي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
١٦
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وهن العظم مني﴾، يقول: ضَعُف١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿وهن العظم مني﴾، قال: نُحُولُ العظم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن أبي حاتم.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله تعالى: ﴿وهن العظم مني﴾، قال: شَكا ذهابَ أضراسِه١