سورة الأنبياء | الآية ٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وقفات مع سور وآيات
"يعلم القول في السماء والأرض" ونحن نسمعه في حجرة.. ثم يخفت في الثانية.. ثم يتلاشى تمامًا في الثالثة.. وهن في بيت واحد.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"ربي يعلم القول" حروفه.. وكيفية النطق به.. ووقت قوله.. وغرض قائله.. ومآلاته.. فلا يسمعه فقط بل يعلمه.
علي الفيفي
بلاغة القرآن
* الفرق بين (يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) في الأنبياء و(يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) في الفرقان: السماء أوسع من السموات فهي تشملها وغيرها، في الأنبياء ذكر القول وهو أوسع من السر فهو قد يكون سرًا وقد يكون جهرًا فجاء معه باللفظ الأوسع (السَّمَاءِ) بينما فى الفرقان ( قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (٦)) لما ضيق وقال (السِّرَّ) قال (السَّمَاوَاتِ) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (4): * ما الفرق بين قوله تعالى (قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ (4))الأنبياء، وقوله تعالى(قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً (6))الفرقان؟؟ (د.فاضل السامرائي) (السماء) تكون أوسع من (السموات) فهي تشملها وغيرها.قال تعالى فى سورة الفرقان:( قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً(6))وقال فى سورة الأنبياء:( قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إنه هو السميع العليم (4)).لأن القول أوسع من السر، فهو قد يكون سراً وقد يكون جهراً فهو أوسع من السر والسر جزء منه.فلما وسع وقال (القول) وسع وقال (في السماء). ولما ضيق وقال (السر) قال (السموات).
فاضل السامرائي