سورة الشعراء | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

تفسير

١٦ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿آية﴾، قال: عَلَمًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٠٩.
٢
قال سعيد بن جبير: هذا في بُرُوج الحمام، أنكر عليهم هود عليه السلام اتِّخاذها١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٢٢.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿آية﴾، قال: بُنيانًا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥١٢، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤‏/‏٢٧٢-، وابن جرير ١٧‏/‏٦١٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٧٩٣-٢٧٩٤، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٤ من طريق ابن مجاهد. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿بكل ريع آية﴾، قال: بُنيان الحمام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦١٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٧٩٤ من طريق مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح بلفظ: اتخاذ أبرجة الحمام. وعلَّقه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الملاهي -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥‏/‏٢٩٤- بلفظ: بروج الحمام.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿آية﴾، يعني: [طريقًا]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٤.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿آية﴾، أي: عَلَمًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥١٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٧/٦٠٩) أنّ الآية: هي الدلالة والعلامة مستندًا لأقوال أهل التأويل، حيث قال: «وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلافٍ منهم في ألفاظهم في تأويله».
٧
عن عبد الله بن عباس، قوله: ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾، قال: ذليلين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير. وعند ابن جرير الأثر السابق.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾، قال: فظلُّوا خاضعةً أعناقُهم لها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٤٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٤٩٦.
٩
قال مجاهد بن جبر: أراد بالأعناق ههنا: الرؤساء، والكبراء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٥٨، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٠٦.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾، قال: لو شاء اللهُ أنزل عليهم آيةً يذِلُّون بها، فلا يلوي أحدُهم منهم عنقَه إلى معصية الله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٣، وابن جرير ١٧‏/‏٥٤٤، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١١
عن أبي حمزة الثمالي -من طريق علي بن علي- في هذه الآية قال: بلغنا- والله أعلم- أنّها صوت يُسمع من السماء في النصف من شهر رمضان تخرج له العواتق من البيوت١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٧‏/‏١٥٧.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فظلت﴾ يعني: فمالت ﴿أعناقهم لها﴾ يعني: للآية ﴿خاضعين﴾ يعني: مُقبلين إليها، مؤمنين بالآية١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٥٨.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾، قال: الخاضِع الذَّلِيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٤٥، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٥٠ من طريق أصبغ.
١٤
قال يحيى بن سلّام: وذلك أنهم كانوا يسألون النبيَّ أن يأتيهم بآية، فهذا جوابٌ لقولهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٤٩٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ اختلافَ السلف فيما عنى الله بقوله: ﴿فظلت أعناقهم﴾؛ فقيل: الجارحة المعلومة، أي: أعناق الرجال الذين نزلت عليهم الآية من السماء. وقيل: أراد بالأعناق: الكبراء والسادة. وقيل: الأعناق: الجماعة من الناس. وقد رجّح ابنُ جرير (١٧/٥٤٨) القول الأول مستندًا إلى اللغة، وأقوال أهل التأويل، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب وأشبهها بما قال أهل التأويل في ذلك أن تكون الأعناق: هي أعناق الرجال. وأن يكون معنى الكلام: فظلت أعناقهم ذليلة للآية التي يُنزلها الله عليهم من السماء». وعلّق ابنُ عطية (٦/٤٧٠-٤٧١) على القول الأول، فقال: «فعلى هذا التأويل ليس في قوله: ﴿خاضِعِينَ﴾ موضع قول». وقال: ""فمعنى هذا التأويل: أن نتكلم على قوله: ﴿خاضِعِينَ﴾ كيف جُمعَ جمْع مَن يعقل؟ وذلك متخرج على نحوين من كلام العرب: أحدهما: أنّ الإضافة إلى مَن يعقل أفادت حُكْمَه لِمَن لا يعقل، كما تفيد الإضافة إلى المؤنث تأنيث علامة المذكر، ومنه قول الأعشى:كما شرقت صدر القناة من الدموهذا كثير. والنحو الآخر: أنّ الأعناق لَمّا وُصِفَت بفعل لا يكون إلا مقصود البشر، وهو الخضوع، إذ هو فعل يتبع أمرًا في النفس؛ جُمِعَت فيه جمع من يعقل. وهذا نظير قوله تعالى: ﴿أتَيْنا طائِعِينَ﴾ [فصلت:١١]، وقوله: ﴿رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ﴾ [يوسف:٤]"".
١٥
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾. قال: العُنُق: الجماعة من الناس. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الحارثَ بن هشام وهو يقول ويذكر أبا جهل: يخبرنا المخبر أن عمْرًا أمام القوم مِن عُنُق مَخِيل١٢؟
التخريج
  1. ١مَخِيل: رَجُل أخْيَل ومَخِيل ومَخْيُول ومخول إذا كانت به الخال، وهو شامة سوداء في البدن. اللسان (خول).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى الطستي. والأثر في مسائل نافع (٢٥٤).
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾، قال: مُلْقِين أعناقَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٤٥.

نزول الآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- حدَّثه، قال: نزلت هذه الآيةُ فينا وفي بني أُمَيَّة، قال: ستكون لنا عليهم الدولة، فتَذِلُّ لنا أعناقُهم بعدَ صعوبة، وهوان بعد عزة١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٧‏/‏١٥٧. إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة. وقال ابن عاشور في التحرير ١٩‏/‏٩٧: «ومن بدع التفاسير وركيكها ما نسبه الثعلبي إلى ابن عباس -فذكره- وهذا مِن تحريف كلم القرآن عن مواضعه، ونحاشي ابن عباس رضي الله عنه أن يقوله، وهو الذي دعا له رسول الله ﷺ بأن يعلمه التأويل. وهذا من موضوعات دعاة المُسَوِّدة مثل أبي مسلم الخراساني، وكم لهم في الموضوعات مِن اختلاق، والقرآن أجلُّ مِن أن يتعرض لهذه السفاسف».

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ألا يكونوا مؤمنين، إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية﴾، قال: لو شاء اللهُ لأراهم أمرًا مِن أمره، لا يعمل أحدٌ مِنهم بعده بمعصية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٤٥.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن نشأ﴾ يعني: لو نشاء ﴿ننزل عليهم من السماء آية﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٥٨.
٣
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم﴾: يعني: فصارت أعناقهم ﴿لها﴾ للآية١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٤٩٥.
٤
عن دازان -من طريق محمد بن كثير- في قوله: ﴿ننزل عليهم من السماء﴾: الشمس مِن مغربها١