سورة العنكبوت | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

نزول الآية

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿أم حسب الذين يعملون﴾، قال: اليهود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: في قوله سبحانه: ﴿أم حسب الذين يعملون السيئات﴾... نزلت في بني عبد شمس، ﴿أن يسبقونا﴾ يعني: أن يفوتونا بأعمالهم السيئة حتى يجزيهم بها في الدنيا، فقتلهم الله عز وجل ببدر، منهم شيبة وعتبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة بن ربيعة، وحنظلة بن أبى سفيان بن حرب، وعبيدة بن سعد بن العاص بن أمية، وعقبة بن أبى معيط، والعاص بن وائل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٢.

تفسير

٨ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- ﴿أم حسب الذين يعملون السيئات﴾، قال: الشِّرك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٦٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم وعظ كُفّار العرب، فقال سبحانه: ﴿أم حسب الذين يعملون السيئات﴾، يعني: الشرك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٢.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿أم حسب الذين يعملون السيئات﴾، والسيئات هاهنا: الشرك١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٦٢٥): «وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ﴾، وإن كان الكفار المراد الأول بحسب النازلة التي الكلام فيها، فإن لفظ الآية يعمُّ كل عاص وعامل سيئة من المسلمين وغيرهم».
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله ﴿أن يسبقونا﴾، قال: أن يُعجِزونا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٦٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٣٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص٦٧ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والفريابي.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن يسبقونا﴾، يعني: أن يفوتونا بأعمالهم السيئة حتى يجزيهم بها في الدنيا، فقتلهم الله عز وجل ببدر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٢.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿أن يسبقونا﴾ حتى لا نقدر عليهم فنعذبهم، أي: قد حسبوا ذلك، وليس كما ظنوا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦١٦.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿ساء ما يحكمون﴾، يعني: ما يقضون، يعني: بني عبد شمس بن عبد مناف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٢.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿ساء ما﴾ بئس ما ﴿يحكمون﴾ أن يظنُّوا أن الله خلقهم ثم لا يبعثهم فيجزيهم بأعمالهم١