سورة السجدة | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

تفسير

٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أيّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلى العَرْشِ﴾: في اليوم السابع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٩١.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ﴾ يدُلُّ على نفسه عز وجل بصنعه ﴿وما بَيْنَهُما﴾ يعني: السحاب، والرياح، والجبال، والشمس، والقمر، والنجوم ﴿في ستة أيام ثُمَّ اسْتَوى عَلى العَرْشِ﴾ قبل خلق السموات والأرض، وقبل كل شيء، ﴿مالكم من دونه مِن ولِيٍّ﴾ يعني: من قريب ينفعكم في الآخرة، يعني: كفار مكة، ﴿ولا شَفِيعٍ﴾ من الملائكة، ﴿أفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ فيما ذكر الله عز وجل من صنعه فتُوَحِّدونه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٤٨-٤٤٩.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أيّامٍ﴾ اليوم منها ألف سنة، ﴿ثُمَّ اسْتَوى عَلى العَرْشِ ما لَكُمْ مِن دُونِهِ مِن ولِيٍّ﴾ يؤمّنكم من عذابه إذا أراد عذابكم، ﴿ولا شَفِيعٍ﴾ يشفع لكم عنده حتى لا يعذبكم، ﴿أفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ يقوله للمشركين١