سورة غافر | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

نزول الآية، وتفسيرها

٤ أقوال
١
عن أبي مالك الغِفاري، في قوله: ﴿ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: نزلت في الحارث بن قيس السهمي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي البِلادِ﴾، قال: فسادهم فيها، وكفرهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي البِلادِ﴾، قال: إقبالهم، وإدبارهم، وتقلّبهم في أسفارهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٨٠، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٧٨ من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما يُجادِلُ﴾ يعني: يُماري ﴿فِي آياتِ اللَّهِ﴾ يعني: آيات القرآن ﴿إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: الحارث بن قيس السهمي، ﴿فَلا يَغْرُرْكَ﴾ يا محمد ﴿تَقَلُّبُهُمْ فِي البِلادِ﴾ يعني: كفار مكة. يقول: لا يغررك ما هم فيه مِن الخير، والسّعة من الرزق؛ فإنّه متاع قليل، مُمتَّعون به إلى آجالهم في الدنيا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٠٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٤٢٢) أن قوله: ﴿فَلا يَغْرُرْكَ﴾ أنزله منزلة: فلا يحزنك ولا يهمنّك. لتدل الآية على أنهم ينبغي أن لا يغتروا بإملاء الله تعالى لهم، فالخطاب له ﷺ، والإشارة إلى مَن يقع منه الاغترار، ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويُحتمل أن يكون ﴿يَغْرُرْكَ﴾ بمعنى: تظن أن وراء تقلّبهم وإمهالهم خيرًا لهم، فتقول: عسى أن لا يُعذَّبوا».

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ جِدالًا في القرآن كفر»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٢‏/‏٤٧٦ (٧٥٠٨)، ١٦‏/‏١٥٥ (١٠٢٠٢)، ١٦‏/‏٢٦٠ (١٠٤١٤)، والحاكم ٢‏/‏٢٤٣ (٢٨٨٣)، والثعلبي ٨‏/‏٢٦٥. قال الحاكم: «حديث المعتمر عن محمد بن عمرو صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه، فأمّا عمر بن أبي سلمة فإنهما لم يحتجا به». وقال المناوي في فيض القدير ٣‏/‏٣٥٥ (٣٦١٤): «وعمر هذا أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: ضعّفه ابن معين. وقال النسائي: ليس بقوي».
٢
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مِراءٌ في القرآن كفر»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٣‏/‏٢٤١ (٧٨٤٨)، ١٦‏/‏١٣٣ (١٠١٤٣)، ١٥‏/‏٢٨٨ (٩٤٧٩)، ١٦‏/‏٣١٨ (١٠٥٣٩)، وأبو داود ٧‏/‏١٢ (٤٦٠٣)، وابن حبان ٤‏/‏٣٢٤-٣٢٥ (١٤٦٤)، والحاكم ٢‏/‏٢٤٣ (٢٨٨٢). قال الحاكم: «تابعه عمر بن أبي سلمة، عن أبيه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم».
٣
عن أبي جُهَيْم، قال: اختلف رجلان مِن أصحاب النبيِّ ﷺ في آيةٍ، فقال أحدهما: تلقيتُها مِن في رسول الله ﷺ. وقال الآخر: أنا تلقّيتُها مِن في رسول الله ﷺ. فأتيا النبيَّ ﷺ، فذكرا ذلك له، فقال: «أُنزل القرآن على سبعة أحرف، وإياكم والمراءَ فيه؛ فإنّ المراء فيه كفر»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٩‏/‏٨٥ (١٧٥٤٢). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٥١ (١١٥٧٣): «ورجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦‏/‏٣٢٤-٣٢٥ (٥٩٣٧‏/‏٣): «هذا إسناد رجاله ثقات». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏٢٠٢: «وإسناده صحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٢٧: «وسنده صحيح، على شرط الشيخين».
٤
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمع رسولُ الله ﷺ قومًا يتمارون في القرآن، فقال: «إنّما هلك مَن كان قبلكم بهذا، ضربوا كتابَ الله عز وجل بعضه ببعض، وإنّما نزل كتابُ اللهِ يُصَدِّق بعضُه بعضًا، فلا تُكَذِّبوا بعضه ببعض، فما علمتم منه فقولوه، وما جهلتم منه فكِلوه إلى عالمه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏٣٥٣-٣٥٤ (٦٧٤١)، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده به. إسناده حسن.
٥
عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- قال: آيتان ما أشدهما على الذين يجادلون في القرآن: ﴿ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، و﴿وإنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾ [البقرة:١٧٦]١