سورة الفتح | الآية ٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

وقفات مع سور وآيات
[ هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ]النفوس المؤمنة بمواقف الخوف يسكن ارتجافها لأن الله سكن في سويداء قلبها فبث فيها الأمان
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ......يمكن أن يناظروا طويلا على إلحادهم، لكنهم لن يعرفوا شيئا اسمه السكينة.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين"....يقول لي سوري: كنا نتفجع من أي خسارة مالية، واليوم ذهب القصف بثلاثة بيوت لي، والله لا أجد لها ألما.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
إذا أراد الله نصر اﻷمة هيأ لها أسبابا لا تخطر على بالها وبال عدوها،فجنوده لا يعلمها إلا هو(ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
[ ليزدادوا إيمانا مع أيمانهم ]ان كان قلبك مشعلا بنور الإيمان واليقين مدك الله ببراهين وإشارات تزيد الايمان رسوخا بنفسك
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
فالإيمان مراتب أعلاها اليقين ﴿ ولكن ليطمئن قلبي ﴾ ، يزيد الطاعة وينقص بالمعصية ﴿ ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم ﴾ لا ينسفه مرة واحدة سوى الشرك.
فوائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
[ ولله جنود السماوات والأرض ]الله ان أراد نصر عباده فقد ينصرهم بأشياء لا تخطر على البال وقد يضع سره بأضعف خلقه فالكون رهن إشارته
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
[ وكان الله عليما حكيما ]ربك عالم بحالك وأحوالك وماهو بمصلحتك وحتى لو سارت الأيام والظروف بعكس ما تشتهي فلله الحكمة الخفية
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
(ولله جنود)(وجنود إبليس) أنت في الدنيا مُجنَّد لا محالة،السؤال:نحن جند من؟
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(ولله جنود السماوات والأرض!) اقرأها وارفع رأسك،،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
قال شيخ الإسلام: لما اشتد علي الأمر، قلت لأقاربي ومن حولي: اقرؤوا آيات السكينة، البقرة ٢٤٨ التوبة ٢٦ التوبة٤٠ الفتح ٤. الفتح ١٨ الفتح ٢٦
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
أن تؤمن بالله وبالقدر خيره وشره. يعني أن السكينة تكسو قلبك، ومن حولك العالم يضج ولا يسكن. "هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين"
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ .. أخطر الأعاصير هو الإعصار الذي يعصف في داخلك ولن تهدأ إلا بسكينة الإيمان .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سورة الفتح آية (4)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين) حظك من السكينة في أوقات المحن والمخاوف بقدر حظك من الإيمان والثقة بوعد الله
صورة توضيحية
عامر بن عيسي اللهو
وقفات مع سور وآيات
أنزل السكينة في قلوب المؤمنين فأنزل السكينة عليهم فأنزل الله سكينته السكينة عطاء يسكبه الله عز وجل في قلوب صفوة من خلقه
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين) ثباتك وسكينتك أثناء وقوع المصيبة هي أعظم نعمة وأفضل مما فقدت؛لأن الله لا يعطيها إلا المؤمن.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
"ولله جنودالسموات والأرض" إذا افتخر أحدٌ بقوته أو جنده؛ فما قدر جند لدولة أو لدول مجتمعة مع من له جنود السموات والأرض!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
ركنا الفتح والنصر : . الثبات عند المواجهة ﴿هو الذي أنزل السكينة﴾ . المدد والدعم ﴿ولله جنود السماوات والأرض﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ) قلبك المضطرب لن يطمئن بغير الله فلاحول ولا قوة إلا بالله
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
- من صفات المؤمنين . - أن الله ينزل في قلوبهم الطمأنينة . - في وقتٍ يكون فيه الجميع قلقٌ وخائف . - قال الله ﷻ :【 هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ 】.
أحمد عيسى المعصراوى
بلاغة القرآن
قوله عز وجل {ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما} وبعده {عزيزا حكيما} لأن الأول متصل بإنزال السكينة وازدياد إيمان المؤمنين فكان الموضع موضع علم وحكمة وقد تقدم ما اقتضاه الفتح عند قوله {وينصرك الله نصرا عزيزا} وأما الثاني والثالث الذي بعده فمتصلان بالعذاب والغضب وسلب الأموال والغنائم فكان الموضع موضع عز وغلبة وحكمة
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وكان الله عليما حكيما) ثم قال تعالى بعده: (وكان الله عزيزا حكيما) جوابه: لما ذكر ذلك النصر، وما يترتب عليه من فتح مكة، ومغفرة له، وتمام لنعمته عليه وهدايته مع ظهور صدهم،، وما لقوا من عنت الكفار، ختم الآية بقوله تعالى: (عليما حكيما) أي: (عليما) بما يترتب على ذلك الصد من الفتح، وصلاح الأحوال، (حكيما) فيما دبره لك من كتاب الصلح بينك وبين قريش، فإنه كان سبب الفتح. وأما الثاني: فلما ذكر ما أعده للمؤمنين من الجنات، وتكفير السيئات، وتعذيب المنافقين والمشركين، ختمه بقوله تعالى: (عزيزا) أي: قادر على ذلك (حكيما) فيما يفعله من إكرام المؤمن، وتعذيب الكافر.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة التوبة : { ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ } [ التوبة : 26 ] . وقال في سورة الفتح : { فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ } [ الفتح : 26 ] بإضافة السكينة إلي ضميره سبحانه ( سكينة ) . وقال في سورة الفتح : { هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ } [ الفتح : 4 ] . بتعريف السكينة بأل . فلم ذلك ؟ الجواب : حيث ذكر الرسول - صلي الله عليه وسلم - , أو كان موجودا في السياق , قال : ( سكينة ) بإضافة السكينة إلي ضميره سبحانه ؛ تعظيما وتكريما له . وحيث ذكر المؤمنين ولم يذكر الرسول – صلي الله عليه وسلم – أطلق السكينة , ولم يضفها إلي نفسه . قال تعالي : { إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا } [ التوبة : 40 ]. وقال : { ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا } [ التوبة : 26 ] . وقال : { إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى } [ الفتح : 26 ] كل ذلك بالإضافة إلي ضميره سبحانه . في حين قال : { هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً } [ الفتح : 4 ] . وقال : { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً } [ الفتح : 18 ] .فاتضح مقام كل تعبير من التعبيرين . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 62)
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
برنامج قيم إسلامية طلب العون من الله سورة الفتح أية 4
هشام بن عبدالملك آل الشيخ
موضوعات القرآن
قال الله ﷻ :【 هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ 】: - 【 اللهم أنزل علينا السكينة وزدنا إيماناً وحباً لك 】.
أحمد عيسى المعصراوى