عن سعيد بن المسيّب، قال: جاء صَبيغٌ التميميّ إلى عمر بن الخطاب، فقال: أخبِرني عن: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾. قال: هُنّ الملائكة، ولولا أني سمعتُ رسول الله ﷺ يقوله ما قلتُه١
٢
عن علي بن أبي طالب -من طريق خالد بن عرعرة- في قوله: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾، قال: الملائكة١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾، قال: الملائكة١
٤
عن عبد الله بن عباس: أن معنى: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾: أنّ الله قَسم للملائكة الفعل١
٥
عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾. قال: الملائكة١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾، قال: الملائكة ينزلها الله بأمره على مَن يشاء١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فالمُقَسِّماتِ أمْرًا﴾، يعني: أربعة من الملائكة؛ جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، ومَلك الموت، يقسمون الأمر بين الخلائق، وهم المدبِّرات أمرًا بأمره في بلاده وعباده، فأقسم الله تعالى بهؤلاء الآيات١٢