سورة الممتحنة | الآية ٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وقفات مع سور وآيات
(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) عندما يكون قدوتك من شهد الله له بالخلق العظيم فإن أخلاقك أيضا ستحاكي ذاك الجمال وتقتبسه.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
الحليف هو الحنيف وحذار أن تحالف من يخالف فقد صدح إبراهيم بـ وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده .."
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
لقن صغارك درس الطير قبل مغادرة أعشاشهم. "ربنا عليك توكلنا "
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
صباحك توكل .. { فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين } قال بعض المفسرون: ينبغي للداعي أن يتوكل أولاً لتجاب دعوته !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
الممتحنة : 4
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير""
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير!
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
تدبرات وتأملات ، سورة الممتحنة أية 4
عبدالله الغفيلي
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة الممتحنة آية 4
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه ) القائد القدوة يصنع ممن حوله قدوات .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
التأثير بالقدوة وبالقصة منهج قرآني له وقعه في أعماق النفس ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه )
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
أثنى الله على براءتهم من الشرك ومفاصلتهم لأقوامهم المشركين وتوكلهم على الله وسؤالهم النجاة والخوف من ذنوبهم
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
النظر إلى مخالفة الدين هو محور البراءة وأما العلوم المادية فهي مشاعة بين الأمم المسلمون أولى بها وخير من انتفع بها
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
. {إنا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله} تأمل البراءة منهم ومن شركهم لا كما يقول البعض: البراءة فقط من دينهم
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
"ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا" أهمية الاجتهاد بفعل ما يقرّب إلى الله والاعتماد عليه والثقة في جلب ما ينفع ودفع ما يضر.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
لا تثقل كاهلك بعصبيات بائدة ممجوجة ولا انتماءات لعرق أو أرض، أنت تنتمي لله، ولاؤك وانتماؤك وقلبك لله وحده
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ} من يقتدى بهم قد يبقى التأسي بهم قرونا طويلة، فاجتهد، فلعل الله يجعلك ممن يقتدى بهم قرونًا.
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
{ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ ... } مشهد مخيف يوم القيامة وهو براءة الأتباع من المتبوعين والعكس لكن خير منه ما وقع في الدنيا {...إِنَّا بُرَءَاؤاْ مِنكُمْ ...}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
ألا ما أقسى الابتلاءَ بانحراف فلذة الكبد أو شقيق الفؤاد، وتنكُّبهم جادَّة الدين القويم، وما أعظم الصبر على ذلك، بمفارقة باطلهم، والبراءة من ضلالهم!.
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
قوله {قد كانت لكم أسوة حسنة} وبعده {لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة} أنث الفعل الأول مع الحائل وذكر الثاني لكثرة الحائل وإنما كرر لأن الأول في القول والثاني في الفعل وقيل الأول في إبراهيم والثاني في محمد صلى الله عليه وسلم
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه) ثم قال تعالى: (لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة) كرر ذلك مرتين، فما فائدة تكراره؟ جوابه: أن الأولى: أريد بها التأسي بهم في البراءة من الكفار، ومن عبادة غير الله تعالى. وأريد بالثانية: التأسي بهم في الطاعات واجتناب المعاصي لقوله تعالى بعده: (لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) يريد ثوابه وعقابه.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قال تعالى في الممتحنة (4): ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [الممتحنة: 4]. وقال في الممتحنة (6): ﴿لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ﴾. وقال في سورة الأحزاب (21): ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا٢١﴾ [الأحزاب: 21]. سؤال: 1 - لماذا أنَّث الفعل في الآية الرابعة فقال (كَانَتْ)، وذكره في الموطنين الآخرين مع أن اسم (كان) في المواطن كلها واحد، وهو (الأسوة)؟ 2 – ولماذا قدّم في الآية الرابعة الأسوة على المؤتسى به، وأخرها عنه في الآيتين الأخريين؟ الجواب: 1 – إن الأسوة ((تطلق على الخصْلة التي من حقها أن يؤتسى بها ويُقتدى بها)) وتُطلق أيضاً على الشخص المؤتسى به. والراجح في الآية الرابعة أنه أُريد بها الخصلة بدليل أنه ذكرها وبيّنها فقال: ﴿قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ ...﴾ و((لأن الاستثناء الآتي عليها أظهر)) فقال: ﴿إِلَّا قَوۡلَ إبراهيم لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ﴾ وهذا ما يُرجح إرادة الخَصلة. فلما كانت الأُسوة ههنا يعني المؤنث أنثها. أما في الآيتين الأخريين فيُراد بها الشخص المتأسّي به وهي بمعنى المثَل بدليل أنه ذكر الأشخاص ولم يذكر الخصلة، فلما كانت الأولى بمعنى المؤنث أنث الفعل. ولما كانت في الآيتين الأخريين بمعنى المذكر ذّكر الفعل. هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى أنه مما حسّن التذكير أيضاً في الآية السادسة، وآية الأحزاب كثرة الفواصل بين كان واسمها. فقد فصل في الآية الرابعة بالجار والمجرور (لكم). وأما الموطنان الآخران فقد فصل فيهما – إضافة إلى الجار والمجرور (لكم) – بمجرورين آخرين وهما في الآية السادسة (فيهم)، وفي الآية الأحزاب ب (في رسول الله)، فحسن التذكير من جهتين. 2 – وأما الجواب عن السؤال الثاني فإنه في الآية الرابعة قدّم الأسوة؛ لأن الكلام يدور عليها، وقد بيّنها بقوله: ﴿إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ ....﴾ فكانت الخصلة هي محط الاهتمام. وأما في الآيتين الأخريين فلم يذكر الخصلة وإنما ذكر المؤتسى به فقط، فقدّمه على الأُسوة لأن المؤتسى به هو محطّ الاهتمام. لقد أطلق التأسي في هاتين الآيتين ليشمل كل الأمور الحسنة، ولذا أكد في هاتين الآيتين أكثر مما أكد في الآية الأولى، فقد قال في الأولى: ﴿قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ﴾، وأما في الآيتين الأخريين فقد قال: ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ﴾ فجاء باللام الواقعة في جواب القسم إضافة إلى (قد). ثم أبدل في الآية السادسة فقال: ﴿لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ﴾، وكذلك قال في آية الأحزاب للدلالة على أهمية التأسي بهؤلاء المصطفين، والله أعلم. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 184، 185)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ في إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ. .) قاله هنا بتأنيثِ الفعل مع الفاصل، لقربه وإن جاز التذكيرُ، وأعاده في قوله " لقَدْ كَانَ لكُمْ فيِهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ " بتذكيره مع الفاصل، لكثرته وإن جاز التأنيث، وإنما كرَّر ذلك لأن الأول في القول، والثاني في الفعل، وقيل: الأول في إبراهيم، والثاني في محمد - صلى الله عليه وسلم -.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأبِيهِ لأسْتَغْفِرَنَّ لَكَ. .) مستثنى من قوله " أسوة حسنةٌ " وقولُه " وَمَا أملِكُ لكَ من اللَّهِ منْ شيْءٍ " ليس مستثنى، وإِنما ذكر لكونه من تمام قول إبراهيم عليه السلام، كأنه قال: أنا أستغفر لك، وليس في طاقتي إِلاَّ الاستغفار.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
الأسوة والقدوة سورة الممتحنة أية 4
عبدالواحد المزروع
موضوعات القرآن
قل: ﴿ ءٍ ۖ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ ٱلْمَصِيرُ ﴾
القرآن تدبر وعمل