سورة الصف | الآية ٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

وقفات مع سور وآيات
إن الله يُحب الذين يُقاتِلونَ في سبيله صفاً " قدّموا لله ما يُحبون .... فأحبهم الله ..
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
" إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا " الله يحبهم ....... أفلا تحبهم ؟!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
{إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا} "صفًا" وحدة الهدف ووحدة القلوب ووحدة الاتجاه جعلتهم كالبنيان المرصوص لا يُهد ولا يُغلب
تدبر
وقفات مع سور وآيات
نؤمر بالتلاحم في حال القتال الذي هو أدعى للتفرق والفرار فكيف ينبغي أن نكون في حال الأمن والسلام! (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا ..)"
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
﴿ كأنهم بنيان مرصوص ﴾ ألم تر إلى صاحب البنيان كيف لا يحب أن يختلف بنيانه ... فكذلك الله لا يحب أن يختلف أمره !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
يا أهلنا: تذكروا أنكم في جهاد دفع يقتضي التغافر والتطاوع ﴿إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص﴾.
رقية المحارب
وقفات مع سور وآيات
تدبرات وتأملات ، سورة الصف أية 4
عبدالله الغفيلي
وقفات مع سور وآيات
سورة الصف آية (4)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة الصف آية 1
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
{كأنهم بنيان مرصوص} من جميل أقوال قتادة هنا: ألم تر إلى صاحب البنيان كيف لا يحب أن يختلف بنيانه؛ فكذلك الله لا يحب أن يختلف أمره!
عبداللطيف التويجري
وقفات مع سور وآيات
(إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا) لما اجتمعت قلوبهم وتوحدت كلمتهم وغدوا أمام عدوهم كالبنيان الثابت احبهم الله.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(صفا كأنهم بنيان) اجتماع الصفوف واتحاد القلوب من أسباب النصر وإغاظة العدو
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سورة_الصف لها اسمان الصف لقوله:{ في سبيله صفًا} وسورة الحَواريّين لقوله:{قال الحواريون نحن أنصار الله} وقيل: تسمّى سورة عيسى.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
.قال تعالى {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص} في الجهاد ضابط ألا وهو وحدة الصف وبهذا ميز المخالف
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
.ألا تريد أن تكون من أحباب الله ؟ إذاً كن منهم !! " إنّ الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا" لا تبتعد عن الجماعة!!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( كأنهم بنيان مرصوص ) في أحلك الظروف وأصعب المواقف وفي طريق الموت والشهادة أُمرنا بالنظام ، فما بالك في وقت الرخاء ؟
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
صف القتال مرتبط بصف الصلاة أحسن اصطفافك في الصلاة مع إخوانك بالمحبة وصفاء القلب تكونوا بنيانا مرصوصا في وجه أعداء الدين
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
إن ديناً يأمر أتباعَه برصِّ الصفوف في صلاتهم خمسَ مرَّات في اليوم، و رصِّ صفوفهم في قتالهم وجهادهم، لدينُ نظام و دقَّة، أفلا نرتقي إلى عُلاه ؟!.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
ألم ترَ إلى صاحب البُنيان يكره أن يختلفَ بُنيانه؟. فكذلك الله - وله المثلُ الأعلى- لا يحبُّ أن تختلف كلمة عباده، فعليكم بأمره سبحانه فإنه عصمةٌ لمن استمسكَ به.
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
وقفات مع كتاب النظم القرآني فى آيات الجهاد سورة الصف آية 4
ناصر الخنين
بلاغة القرآن
(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) ذكر أن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً ولم يذكر غيرهم ممن يحبهم الله وذلك لأكثر من سبب. منها أن نزول الآية التي قرع الله فيها الذين يقولون ما لا يفعلون كان بسبب النكول عن القتال أو بسبب أمر يتعلق بالقتال فإنهم قالوا لو نعلم أحب الأعمال إلى الله لبادرنا إليه فأعلمهم الله أنه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً، ثم إن جو السورة شاع فيه استنهاض المؤمنين للجهاد وطلب نصرة الله. فناسب ذكر هذا الصنف والله أعلم. ومعنى الآية أن الله تعالى يحب الذين يثبتون في الجهاد ويلزمون مكانهم كثبوت البنيان المرصوص. وقيل: المراد أن يكونوا في اجتماع كلمتهم واستواء نياتهم وموالاة بعضهم بعضاً كالبنيان المرصوص. والحق أن المعنيين مرادان فيراد ثباتهم في الحرب ولزوم مكانهم كما يراد اجتماع كلمتهم وموالاة بعضهم بعضاً. فالمراد أن يكونوا صفاً ثابتاً في نياتهم وأجسامهم. فإن تفرقت نياتهم وتشتت قلوبهم لم يكونوا صفاً وإن وقفوا في صف واحد، جاء في (الكشاف): (كَأَنَّهُمْ) في تراصهم من غير فرجة ولا خلل (بُنْيَانٌ) رص بعضه إلى بعض ورصف، وقيل يجوز أن يريد استواء نياتهم في الثبات حتى يكونوا في اجتماع الكلمة كالبنيان المرصوص (1). وجاء في (التفسير الكبير): قال أبو إسحاق: أعلم الله تعالى أنه يحب من يثبت في الجهاد ويلزم مكانه كثبوت البناء المرصوص. قال ويجوز أن يكون على أن يستوي شأنهم في حرب عدوهم حتى يكونوا في اجتماع الكلمة وموالاة بعضهم بعضاً كالبنيان المرصوص. وقيل ضرب هذا المثل للثبات. يعني إذا اصطفوا ثبتوا كالبنيان المرصوص الثابت المستقر (2). وقدم الجار والمجرور (فِي سَبِيلِهِ) على (صَفًّا) وذلك لتقدم النية وأهميتها قبل أن يدخلوا في الصف. ثم إن توحيد النية سبب لتوحيد الصف. فإن لم يكن القتال في سبيل الله فلا خير فيه. وقال (كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ) ولم يقل (كأنهم بناء) ذلك أن القرآن فرق في الاستعمال بين البناء والبنيان فاستعمل البناء للسماء والبنيان لما بناه البشر. قال تعالى (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً) - البقرة (22) وقال (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً) - غافر (64) في حين قال ( فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا ۖ رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ ۚ ) - الكهف (21) وقال: ( قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ ) الصافات (97) وقال: (أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ) - التوبة (109) ووصف البنيان بأنه مرصوص فقال (كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) للدلالة على شدة تماسكه وقوته. م**ن كتاب: على طريق التفسير البياني للدكتور فاضل السامرائي الجزء الأول من ص 208 إلى ص 209. (1) الكشاف 4/ 97 – دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. (2) التفسير الكبير 29/ 313.
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
فضل الاجتماع في الجهاد. قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4] أي: يقاتلونَ حالَ كونِهم صفًّا واحدًا كأنهم بُنْيانٌ مَرصوصٌ، من شدةِ الالتصاقِ والتلاحمِ الظاهريِّ الذي يدلُّ على التلاحمِ الباطني، يفعلون ذلك؛ ليرى العدُوُّ اتِّحادَهُم واتحادَ كلمتهم، ولا شكَّ أن التصرفاتِ الظاهرةَ لها دلالاتُها على الصفاتِ الباطنةِ؛ فإذا تلاحَمَ الناسُ والتصَقَ بعضُهم ببعضٍ دلَّ ذلك على أن قلوبَهم متقاربةٌ، بخلافِ ما إذا تَنافروا. وقد جاءَ في وصفِ المؤمنين أنهم «كالبُنْيانِ يَشُدُّ بعضُه بعضًا» [البخاري: 481]، وهذا الوصفُ في عمومِ الأحوالِ، فكيفَ بالحالِ التي يُطْلَبُ فيها التلاحُمُ والتَّراصُّ؛ مثلُ الصلاةِ والجهادِ، فهذا من بابِ أَوْلَى.
عبدالكريم الخضير