سورة المنافقون | الآية ٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وقفات مع سور وآيات
(وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم) منظر بهي ومنطق قوي ؛ ولكن (السلوك منحط) هم المنافقون
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم ﴾ العبرة بالجوهر .. لا المظهر . #سورة_المنافقون
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(كأنهم خشب مسندة) (مسندة) : أقبح من المنافق (الجدار) الذي يستند عليه المنافق . (احفظ جدارك)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
لم نعرف قلقا ولا سوء ظن ولا غيظا يصيب أحدا من البشر كالذي يصيب ذوي النفاق وأبواقهم تجاه الحق وأهله(يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
"وإن يقولوا تسمع لقولهم" طبيعي جدا أن تجد للمنافق جماهير تراه كاتبها الأميز .. ومحاورها الأبرز .. وإعلاميها الأنجح.. ومتكلمها الأفصح
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
ما بَالُ أقوامٍ " يَحْسَبونَ كُلَّ صَيحةٍ عليهم " !! قرأتُ سورة [ المنافقون ] .. فقالوا : مــن تـــقـــصــــد ؟؟!.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
حال بعض الناس : ﴿ يحسبون كل صيحة عليهم ﴾ إن كتبت أو تكلمت؛ قال : تقصدني !! لماذا الشك إن كنت واثقا من نفسك ؟! كما قيل : "لا تبوق لا تخاف"
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
ثمة كتّاب تخالهم رضعوا نفس الثدي الذي رضعه المنافق عبد الله بن سلول ،قد فرحوا بحادث اﻷحساء لكي ينالوا من سنة النبي وأهلها!!(هم العدو فاحذرهم)."
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
﴿ هم العدو فاحذرهم ﴾ أوقات المحن فرصة لمعرفة الأعداء والحاقدين..
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ هم العدو فاحذرهم ﴾ أوقات المحن فرصة لمعرفة الأعداء والحاقدين
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
‏{ وإن يقولوا تسمع لقولهم{ فضمن تسمع معنى تصغي ، فتعدى لمفعوله باللام في قوله : لقولهم .
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
ما حرمه الله و كرهه مما فيه جمال إنما حرم وكره؛ لاشتماله على مكروه يبغضه الله أعظم مما فيه من محبوبه، وكذلك الصور الجميلة من الرجال والنساء، فإن أحدهم إذا كان خلقه سيئًا -بأن يكون فاجرًا، أو كافرًا معلنًا أو منافقًا -، كان البغض أو المقت لخلقه ودينه مستعليًا على ما فيه من الجمال، كما قال تعالى عن المنافقين: (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ).
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
ما الحكمة من قراءة سورة «المنافقون» في الجمعة؟ مناسبتها ظاهرة، ومنها: ١- أن يُصحِّح الناسُ قلوبهم ومسارهم إلى الله تعالى كلَّ أسبوع. ٢- أن يقرع أسماع الناس التحذير من المنافقين كل جمعة؛ لأن الله قال فيها عن المنافقين: (هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ).
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
إن الرجل فاسد الذمة، أو ساقط المروءة، لا قوة له ولو لبس جلود السباع، ومشى في ركاب الملوك (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ).
أبو حامدالغزالى
وقفات مع سور وآيات
في قوله تعالى عن المنافقين: (كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ) شُبهوا بالخشب لذهاب عقولهم، وفراغ قلوبهم من الإيمان، ولم يكتف بجعلها خشبًا، حتى جعلها مسندة إلى الحائط؛ لأن الخشب لا ينتفع بها إلا إذا كانت في سقف أو مكان ينتفع بها، وأما إذا كانت مهملة فإنها مسندة إلى الحيطان أو ملقاة على الأرض..
أبو حيان
وقفات مع سور وآيات
(يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ) (المنافقون: ٤) هكذا كلُّ مُريبٍ يُظهر خلافَ ما يُضمِر؛ يخاف من أدنى شيءٍ!
ابن رجب
وقفات مع سور وآيات
(كأنهم خشب مسندة) الخشب لم تسند إلا لأنها ليس لها قيمة وهكذا المنافقون لا قيمة لهم عند الله تعالى
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
سلسلة مأدبة الله سورة المنافقون أية 4
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير,,’,
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
تدبرات وتأملات ، سورة المنافقون أية 4
عبدالله الغفيلي
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة المنافقون آية 4
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
( وإن يقولوا تسمع لقولهم ) المنافقون يظهرون الحماس والثقة والغيرة ليوهمون الناس أنهم يحملون هم الإصلاح ولكن إهمالهم لإصلاح الآخرة يفضحهم
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
(وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وأن يقولوا ..) كم من شخص يملأ العين بمنظره ويُصغى إليه لجاهه لا يساوي عند الله جناح بعوضه!!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة (منكم)﴾ من بني جلدتكم يغشون مجالسكم يتكلمون بألسنتكم ملأ قبحهم صحفكم وشاشاتكم ﴿هم العدو فاحذرهم﴾.
صورة توضيحية
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
من بني جلدتكم يغشون مجالسكم يتكلمون بألسنتكم ملأ قيحهم صحفكم وشاشاتكم
صورة توضيحية
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية سورة المنافقون آية 4
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
( و إذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ... ) ليست المشكلة في الانبهار في اللحظة الأولى ؛ المشكلة في استمرار الانخداع !
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
{يحسبون كل صيحة عليهم}. هكذا كلُّ مُريبٍ يُظهر خلافَ ما يُضمِر؛ يخاف من أدنى شيء
ابن رجب
وقفات مع سور وآيات
﴿ وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم ﴾ العبرة بالجوهر .. لا المظهر .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
يعجبنا سمت البعض وحسن بيانهم ولا قيمة له إن لم يكن نابعا من إيمان ﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم﴾
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(هم العدو فاحذرهم) عدو الداخل المتخفّي أشد أذى وأكثر إيلامًا من عدو الخارج المكشوف..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم ) ليست المشكلة الانخداع بالمظاهر للوهلة الأولى ، و إنما في استمرار الانخداع !
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
{ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ} الخشب قد تفيد إذا سُقف بها المكان ولكن إذا سُندت لم يستفد منها فوصف للمنافقين بأنهم بلا فائدة.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
ليس كل من صلَحَت هيئتُه كان صالحاً، وليس كلُّ من أوتيَ فصاحةً وبياناً كان صادقاً، فما أكثر الزيف، وما أقلَّ المعدن النفيس.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
من العقوبات المعجَّلة للمنافقين أنهم أبداً في تخوُّف وتوجُّس، لا يشعرون براحة نفسٍ ولا طُمأنينة فؤاد؛ خشية الافتضاح
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
العدوُّ الداخليُّ أفتكُ وأخطرُ من العدو الخارجي؛ إذ هو كامنٌ داخل معسكر المؤمنين، ومتغلغلٌ في صفوفهم.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
قال حذيفة: (المنافقون اليوم شرٌّ من زمن النبي صلى الله عليه وسلم). وهكذا هم على مدار العصور، يزدادون خُبثاً وخطراً، فكيف بمنافقي زماننا.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
المنافقون قد تعجب بأقوالهم وأجسامهم لكن حقائقهم تتجلى في أفعالهم (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبك قوله فِي الحياة الدنيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَد الْخِصَامِ ) (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يقولوا تَسْمَع لقولهم كأنهم خشب مسندة)
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
سلسلة وقفة مع آية(آية 4 سورة المنافقون)
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾[المنافقون: 4]. إن الآية جاءت في بيان بعض صفات المنافقين, وهي أنهم لا يفقهون, وأنهم لا يعقلون, مع أن أجسامهم حسنة معجبة, ولذلك شبههم بالخشب المسندة, فشبه هيئة جلوسهم في مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم مستندين على الجدار, يتحدثون, ويبدون الاستماع لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم, شبه هذه الهيئة بالخشب, لأنها ذات أجسام بينة في الصورة, ولكنها خالية من العقل, بعيدة عن الفهم, ولتقارب شكلها مع شكل الإنسان شببهم الله تعالى بها, ولم يشبههم بالحجارة؛ لفارق الشبه, وتأملوا وصف الخشب بقوله: ﴿مُسَنَّدَةٌ ﴾؛ لأن الخشب يمكن أن تفيد إذا سقف بها المكان, لكنها إذا سندت لم يستفد منها في تلك الحالة, والمنافقون مثل الخشب غير المفيدة, فشبههم بخشب نخرة متآكلة, إلا أنها مسندة, يحسب من رآها أنها صحيحة. ثم إن تشبيهم بها في تلك الحالة إشارة إلى هيئة مقامهم في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مستندين إلى الجدار دون جلوس؛ لعدم حرصهم على الاطمئنان عند المصطفى عليه الصلاة والسلام. أما وصف الخشب مع أنها جمع بقوله: ﴿مُسَنَّدَةٌ ﴾, وهي مفردة, حقها أن يوصف بها المفرد, فيقال: خشبة مسندة, فالسبب في ذلك أن الجمع إذا كان دالاً على الكثرة وصف بالمفرد, كما هو الحال في هذه الآية, فالخشب على زنة (فُعُل), وهو من أوزان جمع الكثرة, ووصفها بالمفرد يدل على الكثرة كذلك, أما الوصف بما جمع بألف وتاء فيدل على القلة, فلو قيل: خشب مسندات, لحصل تناقض, فـ ﴿خُشُبٌ ﴾ تدل على الكثرة, و(مسندات) تدل على القلة, قال الحريري في (درة الغواص في أوهام الخواص): "وكذلك اختاروا – أي العرب- أيضاً أن ألحقوا بصفة الجمع الكثير الهاء,فقالوا: أعطيته دراهم كثيرة, وأقمت أياماَ معدودة, وألحقوا بصفة الجمع القليل الألف والتاء, فقالوا: أقمت أياماً معدودات, وكسوته أثواباً رفيعات". ولذلك قال بعض المفسرين في قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ اتخذتم عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾[البقرة: 80], وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾[آل عمران: 24]: " إن قائلي ذلك اليهود فرقتان : إحداهما قالت:إنما نعذب بالنار سبعة أيام، وهي عدد أيام الدنيا، وقالت فرقة : إنما نعذب أربعين يوما، وهي أيام عبادتهم العجل، فآية (البقرة) تحتمل قصد الفرقة الثانية، وآية (آل عمران ) تحتمل قصد الفرقة الأولى", وقال الحريري: "كأنهم قالوا أولاً بطول المدة, ثم إنهم رجعوا عنه, فقصروا المدة". وفي آية سورة (المنافقون) مدار النظرة تأمل قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ ﴾ إذ أتى بـ﴿ إِذَا ﴾ التي تدل على تأكيد حصول الرؤية, وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يراهم دائما, ولم يأت بـ(إن)التي تدل على الاحتمال والشك, لكنه عن قولهم أتى بـ﴿إِنْ﴾بعد ذلك, فقال: ﴿وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ﴾ الدالة على قلة كلامهم, أو على عدم اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بقولهم, والأول أرجح. والله أعلم.
صالح العايد
بلاغة القرآن
محبة الله قائمة على العمل بما أمر! :- جاء في سورة الصف : النهي عن القول بلا عمل ( لم تقولون ما لا تفعلون ) ، وفي سورة الجمعة : ذم الذين يعلمون وهم لا يعملون فشبهوا بالحمار ( كمثل الحمار يحمل أسفارا ) ، وفي سورة المنافقون : بيان الذين يزينون قولهم خلاف ما يظهرون ( وإن يقولوا تسمع لقولهم ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن