سورة الطلاق | الآية ٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

وقفات مع سور وآيات
إذا تعسرت أمورك وخالجتك الهموم والأحزان فاتق الله فهو كفيل بتفريج همك وتيسير امورك {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(ومن يتقِ الله يجعل له من أمره يسرا) حينما تضيق الأمور وتستحكم الحلقات تأتي التقوى فيتسع بها المضيق وتذلل بها العقبات
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(سيجعل الله بعد عسر يسرا) هذه بشارة للمعسرين أن الله تعالى سيزيل عنهم الشدة ويرفع عنهم المشقة فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن..﴾ أي لصغرها، وهو دليل على صحة نكاح الصغيرة،
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
﴿ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا﴾ حينما تضيق الأمور وتستحكم الحلقات ويقنط الإنسان تأتي التقوى فيتسع بها المضيق وتذلل بها العقبات
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
" ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا " : - إذا رأيت أن أمورك تتعسر فصحح مسارك .
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
من لم يتَّقِ الله في الطلاق وغيره أوقع نفسه في الشدائد والأغلال حتى يعجز عن التخلُّص منها، والتحرُّر من تبعتها، فيندم ندامةً عظيمة.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
مع التقوى تكون الفسحة واليُسر، ومع المعاصي يكون الضيق والعُسر، (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً ) .
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة الطلاق : { وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً } [ الطلاق : 4 ] . وقال فيها أيضا : { أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى [6] لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً } [ الطلاق : 6 – 7 ] . سؤال : قال سبحانه في الآية الأولي : { وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ } بالجمع ( الأحمال ) , وقال في الآية الأخري : { أُولَاتِ حَمْلٍ } بالإفراد ( حمل ) فلم ذلك ؟ الجواب : إن الآيتين كلتيهما في المطلقات , وغير أن الآية الأولي عامة ليس بينهن تفاوت , فأولات الأحمال جميعا اجلهن وضع الحمل . وأما الآية الأخري فأولات الأحمال متفاوتات من حيث مقدار الإنفاق عليهن , فإنه بحسب سعة الزوج , كما قال تعالي في السياق نفسه : { لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً } [ الطلاق : 7 ] . وهن متفاوتات أيضا من حيث التوافق علي الإرضاع أو التعاسر ونحوه كما قال تعالي : { وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى } [ الطلاق : 6 ] . فالآية الأولي تعم جميع أولات الأحمال ,والثانية لا تعم الجميع , بل بينهن اختلاف . فليست أولات الأحمال متساويات في ذلك , بل هن متفاوتات من حيث مقدار الانفاق عليهن , ومن حيث التوافق علي الارضاع . ولا شك أن هذه الحال أقل من العموم , فهن لا يتقاضين نفقة واحدة , وليست كلهن متفقات علي الارضاع . فلما اختلف الوضع وشمل بعضا دون بعض , جاء بالمفرد الذي هو أقل من الجميع في الدلالة . إن الحالة الثانية مرتبطة بأمرين : حالة الزوج المادية , والآخر رغبة الزوجة في الارضاع وعدمه . وأما الحالة الأولي لأمر عام لا يعود إلي رغبة أي من الطرفين , فهو عام يشمل الجميع فجمع لذلك . فناسب كل تعبير موضعه , والله أعلم . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 104)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية *ما الفرق من الناحية البيانية بين كلمتي (واللائي) و(اللاتي) في القرآن الكريم ؟ لفظ اللآئي هي لفظة متخصصة وهي مشتقة من اللآء أو التعب وقد استخدم هذا اللفظ في الآيات التي تفيد التعب للنساء كما في الحيض في قوله تعالى: (واللآئي يئسن من المحيض). أما لفظ (اللآتي) فهو لفظ عام. * إضافة للدكتور فاضل: القرآن استعمل اللاتي واللآئي لكن من خصوصية الاستعمال في القرآن الكريم أنه استعمل اللآئي في حالتي الظِهار والطلاق فقط وفيما عدا ذلك يستعمل اللاتي . اللغة لا تفرق بينهما لكن هذا من خصوصيات استعمال القرآن الكريم وهو اختيار عجيب. * لماذا إذا كان لا يوجد فروق لغوية بين اللآئي واللاتي؟ نحن عندنا الهمزة ثقيلة في اللغة ، استعمل اللآئي في حالتي الظِهار والطلاق التي هي ثقيلة على الإنسان. وكأنما تقارب كبير في الاشتقاق بينها، طبعاً اللآئي ليست مشتقة ولكن كأنها متقاربة في اللفظ مع اللأي التعب والإبطاء والاحتباس والجهد والمشقة والشدة، والمظاهِر والمطلق مبطئ عن امرأته بعيد عنها وفيها مشقة على الطرفين، اختيار عجيب! مبطئ عنها، محتبس عنها فيه جهد ومشقة، فقط في الظهار والطلاق استعملها فقط في هاتين الحالتين. أما الباقي استعمل اللآتي (وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ (23) النساء) (مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ (50) يوسف) لكن هذه استعملها خاصة. *(وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ (4) الإطلاق) (وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ (6) الطلاق) ما الفرق بين الأحمال والحمل؟(د.فاضل السامرائي) الأحمال جمع وحمل مفرد. الأحمال جمع حَمل ما في البطن يسمى حَمل وما على الظهر يسمى حِمل. نقرأ الآيتين يتكلم عن المطلقات (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) الطلاق) هنا أحمال، (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى (6) الطلاق) هذا سياق الآيات. (وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) هل تختلف أولات الأحمال في الحكم؟ لا تختلف، كلهن تسري عليهن القاعدة. أما الآية التي بعدها تختلف، تختلف بأمرين: أولاً هذا الإنفاق والإنفاق بحسب قدرة الزوج (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ (7) الطلاق) إذن هن لسن بحالة واحدة من حيث الإرضاع توافق أو لا توافق، ترضع أو لا ترضع، إذن الحالة الثانية مرتبطة بأمرين أما الأولى فهي عامة تشمل الجميع. الثانية مرتبطة بحالة الزوج (وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ) ومرتبطة برغبة الزوجة في الإرضاع وغير الإرضاع، متعلقة بحكمين مختلفين، أيها الأكثر الأولى أو الثانية؟ الحكم الأول أو الحكم الثاني؟ الحكم الأول أكثر وأشمل وأعم إذن جاء بالجمع (وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ) ليس فيها اختلاف بينما الثانية فيها اختلاف. أولات بمعنى صاحبات. المعنى المفهوم من هذا التركيب (أولات أحمال) (أولات حمل) ألا يجعلنا نفهم أنهن اللاتي يضعن حملهن؟. الأولى يشمل الجميع لا تتخلف واحدة عنها أبداً، أما الثانية مختلفة (أولات حمل) لما تغيرت الأحكام تغيرت الصيغة وأصبحت أقل. (أولات حمل) ألا نفهم منها معنى الجمع أيضاً؟ طبعاً (أولات) جمع مثل أولي علم لكن لاحظ الاستعمال في الجمع والإفراد، لماذا اختار الإفراد واختار الجمع؟ على القلة النسبية، الثانية قطعاً أقل لأنها مرتبطة بأمرين مختلفين سعة الزوج ورغبة الزوجة في الإرضاع، الأولى يشملها كلها، في الأولى يشمل الجميع إذن يشمل الكثرة والقلة وهذه من باب مراعاة السياق، مطابقة الكلام لمقتضى الحال.
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
برنامج التفسير الفقهي سورة الطلاق آية 4
سعد الشثري
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة الطلاق آية 221
سعد الشثري