سورة التحريم | الآية ٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

وقفات مع سور وآيات
( فإن الله هو مولاه وجبريل (وصالح) المؤمنين ) صلاحك بقدر نصرتك للنبي صلى الله عليه وسلم ودفاعك عنه
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) الله وجنوده في السماء والأرض مع النبي صلى الله عليه وسلم في مشكلة أسرية! ما أعظم قدره عند ربه!
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
كرامة نبينا على ربه حيث عاتب الله من كشف سر نبيه ولم يرع حقه (وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين)
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
من علامات صلاح المؤمن .. نصرته لرسوله ﷺ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين ..)
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
*(إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) التحريم) لما كان الخطاب للمثنى في قوله تعالى (إن تتوبا) فما دلالة الجمع في (صغت قلوبكما) ولم يقل قلباكما؟ وهل أقل الجمع اثنين؟ هذا سؤال لغوي نحوي. الأفصح في اللغة أنه إذا أضيف المثنى إلى متضمّنه (أي الذي يتضمنه) المثنى يُجمع. مثال: القلب والإنسان الإنسان يتضمن القلب، فإذن الأفصح أن لا يقال قلباكما في اللغة والشعر والقرآن مثل (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) المائدة) لم يقل يديهما، هذه قاعدة والأفصح في اللغة أنه إذا أضيف المثنى إلى متضمنه سارق وسارقة اثنان واليد متضمنة في الشخصين فلم يقل يديهما وإنما قال أيديهما بالجمع. العرب تقول أكلت رؤوس الكبشين (لا رأسي الكبشين) ومهمهين معدتين ظهراهما مثل ظهور الترسين، ظهور جمع والترسين مثنى، هذا الأفصح في اللغة وهذا مقرر في كتب اللغة وكتب النحو. الأفصح في اللغة أن يقول (صغت قلوبكما) وهذا يرد كثيراً في اللغة إذا أضيف المثنى إلى متضمنه فالأفصح جمع المضاف وقد وردت في القرآن في أكثر من موطن (صغت قلوبكما) (فاقطعوا أيديهما). *(إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (4) التحريم) هل هي صالح المؤمنين أو صالحوا المؤمنين؟ هذه المفسرون قالوا فيها احتمالان صالحوا وحذفت الواو لأن أحياناً خط المصحف يكون فيه حذف مثل هاد تأتي بحذف الياء وداع تأتي بحذف الياء، فقسم يذهب إلى أنها هي وصالحُ المؤمنين مرسومة بلا واو لكن من حيث التقدير النحوي والإعرابي قسم أجاز أن يقول صالحوا المؤمنين والواو حذفت في خط المصحف وقسم قال هي وصالحُ المؤمنين. وصالح المؤمنين هذه عامة هذا وصف وليس شخصاً واحداً. من حيث اللغة والدلالة صالح المؤمنين تصير عامة أيضاً وصالحوا المؤمنين عامة لا تنطبق على واحد وأنا أميل إلى المفرد لأنها تشمل المفرد والجمع أما صالحوا فتشمل الجمع فقط .
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) . إن قلتَ: إن كان المرادُ به الفردُ فأيُّ فردٍ هو، مع أنه لا يناسب جمع الملائكةِ بعده؟ أو الجمعُ فهلّاَ كُتِب في المصحف با لواو؟ قلتُ: هو فردٌ أُريد به الجمعُ كقوله تعالى " والمَلَكُ عَلَى أرْجَائِها " وقولهِ " ثُم يُخرجُكُمْ طِفْلاً " أو هو جمعٌ لكنه كُتب في المصحف بغير واو على اللفظ، كما جاءت ألفاظ كثيرةٌ في المصحف على اللفظ، دون إصلاح الخطِّ.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (والملائكة بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ) . وُضِعَ فيه المفردُ موضع الجمع أي ظهراء، أو أن " فعيلًا " يستوي فيه الواحد وغيره كقعيد.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن