عن عبد الله بن عمر، قال: إنّ رسول الله ﷺ لم يكن فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكان يقول: «خياركم أحسنكم أخلاقًا»١
٢
عن أبي الدّرداء، قال: سُئِلَتْ عائشةُ عن خُلُق رسول الله ﷺ. فقالت: كان خُلُقه القرآن؛ يَرضى لرضاه، ويَسخط لسَخطه١
٣
عن أبي عبد الله الجَدَليّ، قال: قلتُ لعائشة: كيف كان خُلُق رسول الله ﷺ؟ قالت: لم يكن فاحشًا، ولا مُتفاحِشًا، ولا سَخّابًا١ في الأسواق، ولا يَجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح٢
٤
عن عائشة، قالت: ما ضَرب رسول الله ﷺ بيده شيئًا قطّ إلا أن يُجاهد في سبيل الله، ولا ضَرب خادمًا ولا امرأة١
٥
عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ كان إذا صافح الرجل لم يَنزع يده من يده حتى يكون هو الذي يَنزع يده، ولا يَصرف وجهه عن وجهه حتى يكون هو الذي يَصرف وجهه عن وجهه، ولم يُر مقدِّمًا رُكْبتيه بين يدي جليس له١
٦
عن جابر، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «إنّ الله بعثني لِتمام مكارم الأخلاق، وتَمام محاسن الأفعال»١
٧
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «بُعِثتُ لِأُتمّمَ مكارم الأخلاق»١. (ز)، وقال: «أدّبني ربي فأَحسن تَأديبي»٢
٨
عن ميمونة، قالت: خرج رسول الله ﷺ ذات ليلة مِن عندي، فأَغلقتُ دونه الباب، فجاء يَستفتح الباب، فأَبيتُ أنْ أفتح له، فقال: «أقسمتُ عليكِ إلا فَتحتِ لي». فقلتُ له: تذهب إلى أزواجك في ليلتي! قال: «ما فعلتُ، ولكن وجدتُ حَقْنًا مِن بَولي»١
٩
عن أنس: أنّ امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله، إنّ لي إليكَ حاجة. فقال: «يا أم فلان، انظري أيَّ السِّكَك شئت، حتى أقضي لك حاجتك». فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها١
١٠
عن أنس بن مالك، قال: كنتُ أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه بُرد نجراني غليظ الحاشية، فأَدركه أعرابيٌّ، فجَبذه بردائه جَبذة شديدة، حتى نظرتُ إلى صفْحة عاتق رسول الله ﷺ قد أثّرت بها حاشية البُرد مِن شدة جَبْذته، ثم قال: يا محمد، مُرْ لي مِن مال الله الذي عندك. فالتفتَ إليه رسول الله ﷺ، ثم ضحك، ثم أمَر له بعطاء١
تفسير
١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: القرآن١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: دين عظيم، وهو الإسلام١٢
٣
عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- قال: خدمتُ رسولَ الله ﷺ إحدى عشرة سنة، ما قال لي قطّ: ألا فعلتَ هذا، أو لِمَ فعلتَ هذا؟ قال ثابت: فقلتُ: يا أبا حمزة، إنه كما قال الله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾١
٤
عن ابن أبْزى، وسعيد بن جُبَير، قالا: على دِين عظيم١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الدّين١
٦
عن أبي مالك [غَزْوان الغفاري]، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الإسلام١
عن عطية بن سعد العَوفيّ -من طريق فُضيل بن مرزوق- في قوله: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: على أدَب القرآن١
٩
قال قتادة بن دعامة: هو ما كان يَأتمر به من أمر الله، ويَنتهي عنه من نهى الله سبحانه١
١٠
عن زيد بن أسلم، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الدِّين١
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، يعني: دين الإسلام١
١٢
عن عائشة -من طريق عُروة- قالت: ما كان أحد أحسن خُلُقًا مِن رسول الله ﷺ؛ ما دعاه أحد مِن أصحابه ولا مِن أهل بيته إلا قال: لبّيك. فلذلك أنزل الله: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾١
١٣
عن سعد بن هشام، قال: أتيتُ عائشة، فقلتُ: يا أُمّ المؤمنين، أخبِريني بخُلُق رسول الله ﷺ. قالت: كان خُلُقه القرآن، أما تقرأ القرآن: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾؟١٢