سورة القلم | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮛﮜﮝﮞ

آثار متعلقة بالآية

١٠ أقوال
١
عن عبد الله بن عمر، قال: إنّ رسول الله ﷺ لم يكن فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكان يقول: «خياركم أحسنكم أخلاقًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ١‏/‏١٩٨ (٥٤)، والبغوي ٨‏/‏١٨٩، من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن ابن عمر به. وسنده صحيح.
٢
عن أبي الدّرداء، قال: سُئِلَتْ عائشةُ عن خُلُق رسول الله ﷺ. فقالت: كان خُلُقه القرآن؛ يَرضى لرضاه، ويَسخط لسَخطه١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ١‏/‏٣٠٩-٣١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٣
عن أبي عبد الله الجَدَليّ، قال: قلتُ لعائشة: كيف كان خُلُق رسول الله ﷺ؟ قالت: لم يكن فاحشًا، ولا مُتفاحِشًا، ولا سَخّابًا١ في الأسواق، ولا يَجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح٢
التخريج
  1. ١السَّخَب والصَّخَب: الصياح. لسان العرب (سخب)، (صخب).
  2. ٢أخرجه ابن أبي شيبة ٨‏/‏٣٣٠، والترمذي وصححه (٢٠١٦). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
عن عائشة، قالت: ما ضَرب رسول الله ﷺ بيده شيئًا قطّ إلا أن يُجاهد في سبيل الله، ولا ضَرب خادمًا ولا امرأة١
التخريج
  1. ١أخرجه البغوي ٨‏/‏١٩٠.
٥
عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ كان إذا صافح الرجل لم يَنزع يده من يده حتى يكون هو الذي يَنزع يده، ولا يَصرف وجهه عن وجهه حتى يكون هو الذي يَصرف وجهه عن وجهه، ولم يُر مقدِّمًا رُكْبتيه بين يدي جليس له١
التخريج
  1. ١أخرجه البغوي ٨‏/‏١٨٩.
٦
عن جابر، أنّ النبيَّ ﷺ قال: «إنّ الله بعثني لِتمام مكارم الأخلاق، وتَمام محاسن الأفعال»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٧‏/‏٧٤ (٦٨٩٥)، والبغوي في شرح السنة ١٣‏/‏٢٠٢ (٣٦٢٢، ٣٦٢٣) واللفظ له، من طريق عمر بن إبراهيم القرشي، عن يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر به. قال البيهقي في الشعب ١٠‏/‏٣٥٣ (٧٦١٠): «إسناده ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏١٨٨ (١٣٦٨٤): «فيه عمر بن إبراهيم القرشي، وهو ضعيف». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص١٨٠ (٢٠٤): «سنده فيه عمر بن إبراهيم القرشي، وهو ضعيف عن جابر». وقال الألباني في الضعيفة ٥‏/‏١٠٤ (٢٠٨٧): «ضعيف».
٧
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «بُعِثتُ لِأُتمّمَ مكارم الأخلاق»١. (ز)، وقال: «أدّبني ربي فأَحسن تَأديبي»٢
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ١٠/ ١٠، والبزار -كما في كشف الأستار ٣/ ١٥٧ (٢٤٧٠) -. قال الهيثمي في المجمع ٩/ ١٥ (١٤١٨٨) عن رواية البزار: «ورجاله رجال الصحيح... ، غير محمد بن رزق الله الكلوذاني، وهو ثقة».
  2. ٢أورده الثعلبي ١٠/ ١٠ عقب الحديث السابق. قال ابن الجوزي: «لا يصحّ، وصحّحه أبو الفضل بن ناصر». وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ١٨/ ٣٧٥: «معناه صحيح، لكن لا يُعرف له إسناد ثابت». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص ٨٧: «سنده ضعيف، ولا يُعرف له إسناد ضعيف ثابت». وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص ٣٢٧ (٢٥): «لا يُعرف له إسناد ثابت». وقال الألباني في الضعيفة ١/ ١٧٣ (٧٢): «ضعيف».
٨
عن ميمونة، قالت: خرج رسول الله ﷺ ذات ليلة مِن عندي، فأَغلقتُ دونه الباب، فجاء يَستفتح الباب، فأَبيتُ أنْ أفتح له، فقال: «أقسمتُ عليكِ إلا فَتحتِ لي». فقلتُ له: تذهب إلى أزواجك في ليلتي! قال: «ما فعلتُ، ولكن وجدتُ حَقْنًا مِن بَولي»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٣٤ (٦٨٠٠) مع اختلاف يسير، من طريق الحُسين بن الفرج، عن محمد بن عمر، عن إبراهيم بن محمد مولى خزاعة، عن صالح بن محمد، عن أم درة، عن ميمونة به. وسنده شديد الضعف؛ فيه الحُسين بن الفرج الخياط، وهو متروك. الميزان ١‏/‏٥٤٥. وفيه محمد بن عمر الواقديّ، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦١٧٥): «متروك مع سعة علمه».
٩
عن أنس: أنّ امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله، إنّ لي إليكَ حاجة. فقال: «يا أم فلان، انظري أيَّ السِّكَك شئت، حتى أقضي لك حاجتك». فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏١٨١٢ (٢٣٢٦)، والبغوي ٨‏/‏١٨٩ واللفظ له.
١٠
عن أنس بن مالك، قال: كنتُ أمشي مع رسول الله ﷺ وعليه بُرد نجراني غليظ الحاشية، فأَدركه أعرابيٌّ، فجَبذه بردائه جَبذة شديدة، حتى نظرتُ إلى صفْحة عاتق رسول الله ﷺ قد أثّرت بها حاشية البُرد مِن شدة جَبْذته، ثم قال: يا محمد، مُرْ لي مِن مال الله الذي عندك. فالتفتَ إليه رسول الله ﷺ، ثم ضحك، ثم أمَر له بعطاء١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏٩٤-٩٥ (٣١٤٩)، ٧‏/‏١٤٦ (٥٨٠٩)، ٨‏/‏٢٤ (٦٠٨٨) واللفظ له، ومسلم ٢‏/‏٧٣٠ (١٠٥٧).

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: دين عظيم، وهو الإسلام١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٥٠، وبنحوه من طريق علي. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٨/٣٦٦) على تفسير الخُلُق بالدّين، بقوله: «وذلك لا محالة رأس الخُلُق، ووَكِيدُه». ثم رجَّح -مستندًا إلى السياق- أنّ المراد به في الآية: ما يُضاد الجنون، فقال: «أما إنّ الظاهر من الآية أنّ الخُلُق هو الذي يُضاد مقصد الكفار في قولهم: مجنون. أي: غير محصّل لما يقول». وعلَّق ابنُ تيمية (٦/٣٦٩) على تفسير الخُلُق بالدّين، بقوله: «الدِّين والعادة والخُلُق ألفاظ متقاربة المعنى في الذات، وإن تَنوّعتْ في الصفات كما قيل في لفظة الدّين».
٣
عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- قال: خدمتُ رسولَ الله ﷺ إحدى عشرة سنة، ما قال لي قطّ: ألا فعلتَ هذا، أو لِمَ فعلتَ هذا؟ قال ثابت: فقلتُ: يا أبا حمزة، إنه كما قال الله تعالى: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الخرائطي في مكارم الأخلاق.
٤
عن ابن أبْزى، وسعيد بن جُبَير، قالا: على دِين عظيم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الدّين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن أبي مالك [غَزْوان الغفاري]، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الإسلام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
قال الحسن البصري: كان خلقه آداب القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٨٧.
٨
عن عطية بن سعد العَوفيّ -من طريق فُضيل بن مرزوق- في قوله: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: على أدَب القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد (٦٧٨) واللفظ له، والبيهقي في الدلائل ١‏/‏٣١٠، وابن جرير ٢٣‏/‏١٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٩
قال قتادة بن دعامة: هو ما كان يَأتمر به من أمر الله، ويَنتهي عنه من نهى الله سبحانه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٨٨.
١٠
عن زيد بن أسلم، ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، قال: الدِّين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾، يعني: دين الإسلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٠٣.
١٢
عن عائشة -من طريق عُروة- قالت: ما كان أحد أحسن خُلُقًا مِن رسول الله ﷺ؛ ما دعاه أحد مِن أصحابه ولا مِن أهل بيته إلا قال: لبّيك. فلذلك أنزل الله: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الدلائل (١١٩)، والواحدي (٣٢٨). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٣
عن سعد بن هشام، قال: أتيتُ عائشة، فقلتُ: يا أُمّ المؤمنين، أخبِريني بخُلُق رسول الله ﷺ. قالت: كان خُلُقه القرآن، أما تقرأ القرآن: ﴿وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾؟١٢