قال مقاتل بن سليمان: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، يقول: طهِّر بالتوبة من المعاصي. وكانت العرب تقول للرجل إذا أذنب: إنّه دَنِس الثياب، وإذا تَوقّى قالوا: إنّه لَطاهرُ الثياب١
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: كان المشركون لا يَتطهَّرون، فأمره أن يَتطهَّر، ويُطهِّر ثيابه١٢
٣
عن سعيد بن جُبَير، قال: كان الرجل في الجاهلية إذا كان غدّارًا قالوا: فلانٌ دَنِسُ الثياب١
٤
قال سعيد بن جُبَير: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ وقلبك ونيَّتك فطهِّر١
٥
عن إبراهيم النَّخَعي، ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: مِن الإثم١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: وعمَلَك فأصلِح١
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: لستَ بكاهن، ولا ساحر؛ فأَعرِض عما قالوا١
٨
عن مجاهد بن جبر، ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: ليس ثيابه الذي يَلبس١
٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، يقول: لا تَلبس ثيابك على معصية١
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم-من طريق أبي روق- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾: وعمَلك فأصلِح١
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الأَجْلَح- قال: لا تَلبس ثيابك على معصية١
١٢
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: عَنى نفسه١
١٣
عن عامر الشعبي، وعطاء -من طريق جابر- قالا: من الخطايا١
١٤
قال طاووس بن كيسان: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ وثيابك فقصِّر؛ لأنّ تقصير الثياب طُهرةٌ لها١
١٥
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: خُلُقك فحَسِّنه١
١٦
عن محمد بن سيرين -من طريق ابن عون- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: اغسلها بالماء١
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، يقول: طهِّرها من المعاصي، وهي كلمة عربية، كانت العرب إذا نَكث الرجل ولم يُوفِ بعهده قالوا: إنّ فلانًا لَدَنِسُ الثياب. وإذا وفى وأَصلَح قالوا: إنّ فلانًا لَطاهرُ الثياب١
١٨
قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ وخُلقك فحسِّن١
١٩
عن محمد ابن شهاب الزُّهريّ: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ نفسك فطهِّر عن الذّنب١
٢٠
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ يقال للرجل إذا كان صالحًا: إنّه لَطاهرُ الثياب، وإذا كان فاجرًا: إنّه لَخبيث الثياب١
٢١
عن يزيد بن مَرثَد، في قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾: أنه أُلقي على رسول الله ﷺ سلا١ شاة٢
٢٢
قال أُبيّ بن كعب: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ لا تلبسها على غَدرٍ، ولا على ظُلمٍ، ولا إثم، البسْها وأنت بَرٌّ جواد طاهر١
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: لا تَكُن ثيابُك التي تلبِس من مَكْسِبة١ باطل٢
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: من الإثم. قال: وهي في كلام العرب: نقيُّ الثياب١
٢٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: مِن الغدر، لا تَكُن غدّارًا١
٢٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: لستَ بساحر، ولا كاهن١
٢٧
عن عكرمة: أنّ عبد الله بن عباس سُئل عن قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾. قال: لا تَلبسها على غَدْرةٍ، ولا فَجْرةٍ. ثم قال: ألا تسمعون قول غَيلان بن سَلمة: وإني بحمد الله لا ثوبَ فاجرٍ لَبِستُ ولا من غَدْرةٍ أتقنّع١
٢٨
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق منصور- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: عمَلك أصلِحْهُ، كان أهل الجاهلية إذا كان الرجل حسنَ العمل قالوا: فلانٌ طاهر الثياب١