سورة المدثر | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯔﯕ

تفسير

٢٨ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، يقول: طهِّر بالتوبة من المعاصي. وكانت العرب تقول للرجل إذا أذنب: إنّه دَنِس الثياب، وإذا تَوقّى قالوا: إنّه لَطاهرُ الثياب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٩٠.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: كان المشركون لا يَتطهَّرون، فأمره أن يَتطهَّر، ويُطهِّر ثيابه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٠٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قوله: ﴿وثيابك فطهر﴾ على أقوال: الأول: لا تَلبس ثيابك على معصية، ولا على غَدْرة. الثاني: لا تَلبس ثيابك من مَكسبٍ غير طيّب. الثالث: أصلِح عملك. الرابع: اغسلها بالماء، وطهِّرها من النجاسة. الخامس: حَسِّن خُلقك. السادس: طهِّر قلبك ونيّتك. وعلّق ابنُ عطية (٨/٤٥٢) على القول الأول والثاني بقوله: «وهذا كلّه معنًى قريب بعضه من بعض». وقد رجّح ابنُ جرير (٢٣/٤٠٩-٤١٠) -مستندًا إلى أنه الأظهر- القول الرابع، فقال: «وهذا القول الذي قاله ابن سيرين، وابن زيد في ذلك أظهر معانيه». ثم قال معلقًا: «والذي قاله ابن عباس، وعكرمة، ومَن ذكرنا قوله عليه أكثر السلف من أنه عني به: جسمك فطَهِّر من الذّنوب. والله أعلم بمراده من ذلك». ولم يذكر ابنُ تيمية (٦/٤٢٠-٤٢٢) غير القول الثالث والرابع، ورجّح أنّ الآية تعمّهما، فقال: «والأشبه -والله أعلم- أنّ الآية تعمُّ نوعي الطهارة، وتشمل هذا كلَّه، فيكون مأمورًا بتطهير الثياب المتضمّنة تطهير البدن والنفس مِن كلّ ما يُستقذر شرعًا مِن الأعيان والأخلاق والأعمال؛ لأنّ تطهيرها أن تُجعل طاهرة، ومتى اتصل بها وبصاحبها شيءٌ مِن النجاسة لم تكن مُطهّرة على الإطلاق؛ فإنها متى أُزيل عنها نَجسٌ دون نَجس لم تكن قد طَهرتْ حتى يزال عنها كلّ نَجس، بل كلّ ما أمر الله باجتنابه من الأرجاس وجَب التطهير منه، وهو داخل في عموم هذا الخطاب».
٣
عن سعيد بن جُبَير، قال: كان الرجل في الجاهلية إذا كان غدّارًا قالوا: فلانٌ دَنِسُ الثياب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٤
قال سعيد بن جُبَير: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ وقلبك ونيَّتك فطهِّر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٦٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٦٥.
٥
عن إبراهيم النَّخَعي، ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: مِن الإثم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٠٦ من طريق مغيرة بلفظ: من الذّنوب.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: وعمَلَك فأصلِح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٠٨. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: لستَ بكاهن، ولا ساحر؛ فأَعرِض عما قالوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
عن مجاهد بن جبر، ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: ليس ثيابه الذي يَلبس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، يقول: لا تَلبس ثيابك على معصية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٠٧.
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم-من طريق أبي روق- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾: وعمَلك فأصلِح١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٦٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٦٤.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الأَجْلَح- قال: لا تَلبس ثيابك على معصية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٠٨.
١٢
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: عَنى نفسه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٣
عن عامر الشعبي، وعطاء -من طريق جابر- قالا: من الخطايا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٤٠٨.
١٤
قال طاووس بن كيسان: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ وثيابك فقصِّر؛ لأنّ تقصير الثياب طُهرةٌ لها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٦٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٦٥.
١٥
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: خُلُقك فحَسِّنه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٦
عن محمد بن سيرين -من طريق ابن عون- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: اغسلها بالماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، يقول: طهِّرها من المعاصي، وهي كلمة عربية، كانت العرب إذا نَكث الرجل ولم يُوفِ بعهده قالوا: إنّ فلانًا لَدَنِسُ الثياب. وإذا وفى وأَصلَح قالوا: إنّ فلانًا لَطاهرُ الثياب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٠٧، وعبد الرزاق ٢‏/‏٣٢٧-٣٢٨ من طريق معمر بنحوه، وكذا ابن جرير. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٥٤- بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٨
قال محمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ وخُلقك فحسِّن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٦٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٦٥.
١٩
عن محمد ابن شهاب الزُّهريّ: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ نفسك فطهِّر عن الذّنب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٦٨، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٦٤، وجاء عقبه: فكنى عن النفس بالثوب.
٢٠
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ يقال للرجل إذا كان صالحًا: إنّه لَطاهرُ الثياب، وإذا كان فاجرًا: إنّه لَخبيث الثياب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٦٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٦٤.
٢١
عن يزيد بن مَرثَد، في قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾: أنه أُلقي على رسول الله ﷺ سلا١ شاة٢
التخريج
  1. ١السلا: الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد مِن بطن أمه ملفوفًا فيه، وقيل في الماشية: السلا، وفي الناس: المشيمة. والأول أشبه؛ لأنّ المشيمة تخرج بعد الولد، ولا يكون فيها حين يخرج. النهاية ٢‏/‏٣٩٦.
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٢
قال أُبيّ بن كعب: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾ لا تلبسها على غَدرٍ، ولا على ظُلمٍ، ولا إثم، البسْها وأنت بَرٌّ جواد طاهر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٦٨، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٦٤.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: لا تَكُن ثيابُك التي تلبِس من مَكْسِبة١ باطل٢
التخريج
  1. ١المَكْسِبة والكسب والكِسبة بمعنًى. التاج (كسب).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٠٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: من الإثم. قال: وهي في كلام العرب: نقيُّ الثياب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٠٦، وفي لفظ عنده: من الذنوب، والحاكم ٢‏/‏٥٠٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: مِن الغدر، لا تَكُن غدّارًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٦
عن عبد الله بن عباس، ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: لستَ بساحر، ولا كاهن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٧
عن عكرمة: أنّ عبد الله بن عباس سُئل عن قوله: ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾. قال: لا تَلبسها على غَدْرةٍ، ولا فَجْرةٍ. ثم قال: ألا تسمعون قول غَيلان بن سَلمة: وإني بحمد الله لا ثوبَ فاجرٍ لَبِستُ ولا من غَدْرةٍ أتقنّع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٠٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في الوقف والابتداء، وابن مردويه.
٢٨
عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق منصور- ﴿وثِيابَكَ فَطَهِّرْ﴾، قال: عمَلك أصلِحْهُ، كان أهل الجاهلية إذا كان الرجل حسنَ العمل قالوا: فلانٌ طاهر الثياب١