سورة التكوير | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭥﭦﭧ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن الليث [بن سعد] -من طريق ابن وهب- قال: كان بعض مَن مضى يقول في قول الله: ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾: العِشار: اللقاح عُطِّلتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٥٧ (٣٢٤).
٢
عن أُبيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾، قال: إذا أهملها أهلُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال (٢٣)، وابن جرير ٢٤‏/‏١٣٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣٥٣-.
٣
عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق سفيان، عن أبيه، عن منذر الثوري- ﴿عُطِّلَتْ﴾، قال: لم تُحلَب، ولم تُصرّ، وتخلّى منها أهلُها١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور ٨‏/‏٢٦١ (٢٣٩٩)، وابن جرير ٢٤‏/‏١٣٤. كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٠-٣٥١ من طريق سفيان، عن أبيه، عن الربيع. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿وإذا العِشارُ﴾ عشار الإبل ﴿عُطِّلَتْ﴾ لا راعي لها١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٠٧ بلفظ: العشار: هي الإبل عطلها أربابها، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿عُطِّلَتْ﴾، قال: سُيِّبتْ، وتُرِكَتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٣٥.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿عُطِّلَتْ﴾، يقول: لا راعي لها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٣٥.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وإذا العِشارُ﴾، قال: هي الإبل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾، قال: سيّبها أهلها فلم تُصرّ، ولم تُحلب، ولم يكن في الدنيا مال أعجب إليهم منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٣٥.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿عُطِّلَتْ﴾، قال: سيَّبها أهلوها؛ أتاهم ما شغلهم عنها، فلم تُصرّ، ولم تُحلب، ولم يكن في الدنيا مال أعجب إليهم منها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٠، وابن جرير ٢٤‏/‏١٣٥ بلفظ: عشار الإبل سُيِّبت. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/١٣٤-١٣٥) غير قول قتادة، وما في معناه.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا العِشارُ عُطِّلَتْ﴾ يعني: وإذا النُّوق الحوامل أُهملتْ، يعني: الناقة الحاملة نسيها أربابها، وذلك أنّه ليس شيء أحبَّ إلى الأعراب من الناقة الحاملة، يقول: أهملها أربابها للأمر الذي عاينوه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٠١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٤/٢٦٠) عبارات السلف في قوله: ﴿عطلت﴾، ثم علّق قائلًا: «والمعنى في هذا كله متقارب». وبيّن أنّ العِشار هي النُّوق الحوامل، كما جاء في أقوال السلف، ثم ذكر فيها عدة أقوال أخر، فقال: «وقد قيل في العِشار: إنها السحاب يُعطّل عن المسير بين السماء والأرض لخراب الدنيا. وقد قيل: إنها الأرض التي تعشر. وقيل: إنها الديار التي كانت تُسكن، تُعطَّل لذهاب أهلها. حكى هذه الأقوال كلها الإمام أبو عبد الله القرطبي في كتابه التذكرة، ورجّح أنها الإبل. وعزاه إلى أكثر الناس». ثم علّق قائلًا: «قلتُ: بل لا يُعرف عن السلف والأئمة سواه».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن سفيان بن عُيينة، قال: قال عمر بن ذرّ:... مَن جاء يلتمس الخبرَ فقد وجد الخبر، هذا تقويض الدنيا. ثم قرأ: ﴿إذا الشمس كورت﴾، فكان ابن ذرّ يقول: هيهات العِشار وأهل العِشار، عطّلها أهلُها بعد الضَّنِّ بها١