عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾، قال: كلّ نفس عليها حَفَظَة مِن الملائكة١
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾، قال: إلا عليها حافظ١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾، قال: ما كلّ نفس إلا عليها حافظ. قال: وهم حفظة يحفظون عملك ورِزقك وأجلك، فإذا تُوفيتَ -يا ابن آدم- قُبضت إلى ربّك١٢
٤
عن خُصَيف بن عبد الرحمن -من طريق عتّاب بن بشر- في قوله: ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾، يقول: لَمّا عليها مِن الحق حافظ من الله١
٥
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾ حافظ من الله يحفظ قولها وفعلها، ويحفظها حتى يدفعها ويُسلّمها إلى المقادير، ثم يُخلّى عنها١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ﴾ ما مِن نفس ﴿لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾ مِن الملائكة يكتبون حسناته وسيئاته١
٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾، قال: يحفظ عمله، وأجله، ورِزقَه١
قراءات
قول واحد
١
عن الحسن البصري -من طريق هارون- أنه كان يقرؤها: ﴿إن كُلُّ نَفْسٍ لَّمّا عَلَيْها حافِظٌ﴾ مُشدّدة. ويقول: إلا عليها حافظ، وهكذا كلّ شيء في القرآن بالتثقيل١٢