عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: إذا ذهب١٢
٢
عن عبد الله بن الزُّبير -من طريق محمد بن المرتفع- ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: حتى يُذهِب بعضُه بعضًا١
٣
عن أبي العالية الرِّياحيّ، ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، يقول: إذا أقبل١
٤
عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: والليل إذا سار١٢
٥
قال مجاهد بن جبر، ومحمد بن السّائِب الكلبي: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾ هي ليلة المُزدلفة١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: إذا سار١
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: يجري١
٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: ليلة جَمع١
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: ليلة جَمع. قال: وكانوا يقولون: سرى الليلُ بجَمع فمضى. يعني: مضى الليل والناس بجَمع. قال عكرمة: هذا القَسم في أيام العشر كلّه١
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: إذا سار١
١١
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو- أنه قيل له: ما ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾؟ قال: هذه الإفاضة، اسْرِ، يا ساري، ولا تَبِيتنّ إلا بجَمع١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، يعني: إذا أقبل، وهي ليلة الأضحى، فأَقسم الله بيوم النَّحر، والعشر، وبآدم وحواء، وأَقسم بنفسه١
١٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: الليل إذا يسير١