سورة الفجر | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭬﭭﭮ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: إذا ذهب١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٦٠٦) أنّ «سُرى الليل: ذهابه وانقراضه، هذا قول الجمهور». ثم نقل عن ابن قُتيبة، والأخفش وغيرهما أنّ المعنى: «إذا يُسرى فيه». ثم وجَّهه بقوله: «فيخرج هذا الكلام مخرج: ليل نائم، ونهار صائم».
٢
عن عبد الله بن الزُّبير -من طريق محمد بن المرتفع- ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: حتى يُذهِب بعضُه بعضًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن أبي العالية الرِّياحيّ، ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، يقول: إذا أقبل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: والليل إذا سار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٤/٣٤٢) على قول أبي العالية وما في معناه بقوله: «وهذا يمكن حمْله على ما قال ابن عباس، أي: ذهب. ويحتمل أن يكون المراد: إذا سار، أي: أقبل. وقد يقال: إنّ هذا أنسب؛ لأنه في مقابلة قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، فإنّ الفجر هو إقبال النهار وإدبار الليل، فإذا حمل قوله: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾ على إقباله كان قَسمًا بإقبال الليل وإدبار النهار، وبالعكس، كقوله: ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ﴾ [التكوير:١٧-١٨]».
٥
قال مجاهد بن جبر، ومحمد بن السّائِب الكلبي: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾ هي ليلة المُزدلفة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠/ ١٩٤، وتفسير البغوي ٨/ ٤١٧.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: إذا سار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: يجري١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: ليلة جَمع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: ليلة جَمع. قال: وكانوا يقولون: سرى الليلُ بجَمع فمضى. يعني: مضى الليل والناس بجَمع. قال عكرمة: هذا القَسم في أيام العشر كلّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٧-٣٥٨ مختصرًا، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤١٦-. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: إذا سار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٧٠، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٥٧ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو- أنه قيل له: ما ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾؟ قال: هذه الإفاضة، اسْرِ، يا ساري، ولا تَبِيتنّ إلا بجَمع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤١٦-.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، يعني: إذا أقبل، وهي ليلة الأضحى، فأَقسم الله بيوم النَّحر، والعشر، وبآدم وحواء، وأَقسم بنفسه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٨٧.
١٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾، قال: الليل إذا يسير١