سورة الليل | الآية ٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮮﮯﮰ

وقفات مع سور وآيات
" إنّ سَعيَكم لَشتّى " لكن السعي الناجح : " فأما من أعطى واتقى.. وصدّق بالحُسنى.. فسَنُيَسره لليُسرى "
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
( إن سعيكم لشتى ) في الحديث(من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ) ومن كانت اﻵخرة همه جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة)
محمد العيد | أبو مصعب
وقفات مع سور وآيات
برنامج عواقب الأمور(إن سعيكم لشتى)
سعد الشثري
وقفات مع سور وآيات
تشابه الناس في أشياء كثيرة؛ ألوانهم، ألسنتهم، أشكالهم، مآكلهم... لكنهم اختلفوا أعظم الاختلاف في مقاصدهم! {إن سعيكم لشتى}
مهند المعتبي
وقفات مع سور وآيات
"إن سعيكم لشتى" كل يغدوا لعمل هو عامله فمعتق نفسه أو موبقها فأي الغاديين..أنت..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
&&& رحلة التدبر
خالد الخليوي
بلاغة القرآن
*ما علاقة القسم (والليل إذا يغشى...) بهذا الجواب؟ منذ بداية السورة أقسم الله تعالى بأشياء متضادة: يغشى ، يتجلى، الذكر، الأنثى، الليل، النهار فجواب القسم شتى يعني متباين لأن سعينا متباين ومتضاد فمنا من يعمل للجنة ومنا من يعمل للنار فكما ان الأشياء متضادة فان أعمالنا مختلفة ومتباينة ومن هذا نلاحظ أنه سبحانه أقسم بهذه الاشياء على اختلاف السعي (ان سعيكم لشتى) واختلاف الأوقات (الليل والنهار) واختلاف الساعين (الذكر والأنثى) واختلاف الحالة (يغشى وتجلى) واختلاف مصير الساعين (فأما من أعطى ... وإما من بخل واستغنى) *(والليل إذا يغشى  والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى ) *لماذا هذا الترتيب؟ نلاحظ ان الله تعالى بدأ بالليل قبل النهار لأن الليل هو اسبق من النهار وجوداً وخلقاً لأن النهار جاء بعد خلق الأجرام وقبلها كانت الدنيا ظلام دامس والليل والنهار معاً اسبق من خلق الذكر والانثى وخلق الذكر اسبق من خلق الانثى (خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها) فجاء ترتيب الآيات بنفس ترتيب الخلق: الليل أولاً ثم النهار ثم الذكر ثم الانثى وعلى نفس التسلسل.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*ما الحكمة في عدم استخدام كلمة الزوجين في الآية ( وما خلق الزوجين الذكر والأنثى)؟ كما يأتي في معظم الآيات التي فيها الذكر والانثى كقوله تعإلى:( (فجعل منه الزوجين الذكر والانثى)(سورة القيامة) وقوله: (وأنه خلق الزوجين الذكر والانثى)(سورة النجم) وإنما قال: (وما خلق الذكر والانثى) بحذف الزوجين؟ إذا استعرضنا الآيات في سورة القيامة نرى ان الله سبحانه وتعالى فسر تطور الجنين من بداية (ألم يك نطفة) الى قوله (فجعل منه الزوجين الذكر والانثى) فالآيات جاءت أذن مفصلة وكذلك في سورة النجم (وأنه هو اضحك وأبكى) الى قوله (انه خلق الزوجين الذكر والانثى). لقد فصل سبحانه مراحل تطور الجنين في سورة القيامة وفصل القدرة الإلهية في سورة النجم أما في سورة الليل فإن الله تعالى أقسم بلا تفصيل هذا من ناحية ومن ناحية أخرى قوله تعالى (إن سعيكم لشتى) يقتضي عدم التفصيل وعدم ذكر الزوجين. لماذا؟ لأن كلمة الزوج في القرآن تعني المثيل كقوله تعالى (وآخر من شكله أزواج) وكلمة شتى تعني مفترق لذا لا يتناسب التماثل مع الافتراق فالزوج هو المثيل والنظير وفي الآية (إن سعيكم لشتى) تفيد التباعد فلا يصح ذكر الزوجين معها. الزوج قريب من زوجته مؤتلف معها (لتسكنوا إليها) وكلمة شتى في الآية هنا في سورة الليل تفيد الافتراق. فخلاصة القول اذن ان كلمة الزوجين لا تتناسب مع الآية (وما خلق الذكر والانثى)من الناحية اللغوية ومن ناحية الزوج والزوجة لذا كان من الأنسب عدم ذكر كلمة الزوجين في الآية.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*هل يستوجب القسم في السورة هذا الجواب (إن سعيكم لشتى)؟ المقصود في السورة ليس القسم على أمر ظاهر او مشاهد مما يعلمه الناس ولكن القسم هو على أمر غير مشاهد ومتنازع فيه والله تعالى أوضح القسم (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى) هذا الأمر متنازع فيه واكثر الخلق ينكرونه (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) عموم الخلق لا يعلمون (فأما من أعطى...) ويتنازعون فيه. والسعي هنا لا يدل على السعي في أمور الدنيا من التجارة والزراعة والصناعة وغيرها  وأنا السعي للآخرة. وكذلك قال تعالى (سعيكم) وكأنه يخاطب المكلفين فقط وليس عامة الناس ولذا أكد باللام أيضاً في (لشتى) ولم يقل إن السعي لشتى.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) جوابُ القسم، وقيل: جوابُه محذوفٌ، كما مرَّ في نظائره السابقة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن