سورة الشرح | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭕﭖﭗ

تفسير

١٥ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ورَفَعنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، قال: رفع الله ذِكْره في الدنيا والآخرة، فليس خطيب ولا متشَهِّد ولا صاحبُ صلاةٍ إلا ينادي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمدًا رسول الله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٤٩٤، والبيهقي ٧‏/‏٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن عساكر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٨/٦٤٥) على حديث أبي سعيد الخدري، وقول مجاهد، والحسن، وقتادة بقوله: «وهذا متَّجه، إلا أنّ الآية نزلت بمكة قديمًا، والأذان شُرِع بالمدينة».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورَفَعنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ في الناس علمًا، كلما ذُكِر الله تعالى ذُكِر معه رسول الله ﷺ، حتى في خطبة النساء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٤٢.
٣
عن أبي سعيد الخدريّ، عن رسول الله ﷺ، قال: «أتاني جبريل، فقال: إنّ ربّك يقول: تدري كيف رفعتُ ذِكْرك؟ قلت: الله أعلم. قال: إذا ذُكِرتُ ذُكِرتَ معي»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن حبان ٨‏/‏١٧٥ (٣٣٨٢)، وابن جرير ٢٤‏/‏٤٩٤-٢٩٥، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤٣٠-، والثعلبي ١٠‏/‏٢٢٢-٢٣٣. قال ابن الملقن في تحفة المحتاج ١‏/‏٣٠٦ (٢٧٣): «رواه ابن حبان في صحيحه من حديث درّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد به، ودرّاج هذا ضعّفوه، ووثّقه يحيى بن معين». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏٢٣٠ (١٧٤٦): «ضعيف».
٤
عن عدي بن ثابت، قال: قال رسول الله ﷺ: «سألتُ ربي مسألة وددتُ أني لم أكن سألتُه، قلتُ: أي ربِّ، اتخذتَ إبراهيم خليلًا، وكلّمتَ موسى تكليمًا. فقال: يا محمد، ألم أجدك يتيمًا فآويتُ، وضالًّا فهديتُ، وعائلًا فأغنيتُ، وشرحتُ لك صدرك، وحططتُ عنك وِزرك، ورفعتُ لك ذِكْرك، فلا أُذكرُ إلا ذُكرتَ معي، واتخذتُك خليلًا؟!»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وتقدم نحوه في نزول قوله تعالى: ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾ [الضحى:٦] من حديث ابن عباس.
٥
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لما فرغتُ من أمر السموات والأرض قلتُ: يا ربّ، إنه لم يكن نبيٌّ قبلي إلا وقد كرَّمتَه؛ اتخذتَ إبراهيم خليلًا، وموسى كليمًا، وسخّرتَ لداود الجبال، ولسليمان الريح والشياطين، وأحييتَ بعيسى الموتى، فما جعلتَ لي؟ قال: أوَليس قد أعطيتُك أفضل من ذلك كلّه؟ أن لا أُذكر إلا ذُكرتَ معي، وجعلتُ صدور أُمّتك أناجيل، يقرؤون القرآن ظاهرًا، ولم أُعطِها أُمّة، وأعطيتُك كنزًا من كنوز عرشي: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الدلائل -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤٣٠-. قال ابن كثير في البداية والنهاية ٩‏/‏٣٦٩: «وهذا إسناد فيه غرابة».
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- ﴿ورَفَعنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، قال: لا يُذكر الله إلا ذُكرتَ معه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: يريد: الأذان، والإقامة، والتشَهُّد، والخطبة على المنابر، ولو أنّ عبدًا عبَدَ الله وصدَّقه في كلّ شيء ولم يشهد أنّ محمدًا رسول الله لم ينتفع بشيء، وكان كافرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه البغوي ٨‏/‏٤٦٤.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ورَفَعنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، قال: لا أُذكر إلا ذُكرتَ معي، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمدًا رسول الله١
التخريج
  1. ١أخرجه الشافعي في الرسالة ص١٦، وعبد الرزاق٢‏/‏٣٨٠، وسعيد بن منصور -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧١٢-، وابن جرير ٢٤‏/‏٤٩٤، والبيهقي في الدلائل ٧‏/‏٦٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
قال مجاهد بن جبر: ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، يعني: بالتأذين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٣٣، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤٦٤.
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿ورَفَعنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، قال: إذا ذُكِرتُ ذُكِرتَ معي، ولا تجوز خطبة ولا نكاح إلا بذِكرك معي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن الحسن البصري -من طريق ابن شُبْرُمَة- ﴿ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، قال: إذا ذُكرتُ ذُكرتَ معي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٦‏/‏٤٣٣-٤٣٤ (٣٢٣٤٨) بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٢
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿ورَفَعنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، قال: ألا ترى أنّ الله لا يُذكر في موضع إلا ذُكر معه نبيّه!١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.
١٣
عن الحسن البصري-من طريق المبارك- ﴿ورَفَعنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، قال: إذا ذُكر الله ذُكر رسوله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في سننه ٩‏/‏٢٨٦.
١٤
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، في الآية، قال: إذا ذُكر الله ذُكر معه: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمدًا رسول الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن عساكر.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ورَفَعنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، قال النبي ﷺ: «ابدؤوا بالعبودة، وثَنُّوا بالرسالة»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨٠، وابن جرير ٢٤‏/‏٤٩٤ من طريق أبي ثور، عن معمر، وفي آخره: فقلت لمعمر، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا عبده، فهو العبودة، ورسوله أن تقول: عبده ورسوله.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عمر بن الخطاب، أنّ النبي ﷺ قال: «لا تُطْرِوني كما أطْرت النصارى عيسى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله»١