سورة التين | الآية ٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، ومحمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- ﴿فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، يقول: في أحسن صورة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨٢، وابن جرير ٢٤/ ٥١٢، وبنحوه من طريق سعيد.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، يعني: يمشي على رجلين، وغيره يمشي على أربع، وأحسن التقويم: الشباب، وحُسن الصورة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قوله: ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾ على أقوال: الأول: في أعدل خَلْق، وأحسن صورة. الثاني: استواء الشباب، واكتمال القوة. الثالث: قيل ذلك لأنه ليس شيء من الحيوان إلا وهو مُنكبٌّ على وجهه غير الإنسان. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/٥١٣) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إنّ معنى ذلك: ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن﴾ صورة وأعدلها؛ لأنّ قوله: ﴿أحسن تقويم﴾ إنما هو نعت لمحذوف، وهو في تقويم أحسن تقويم، فكأنه قيل: لقد خلقناه في تقويم أحسن تقويم». وقد رجّح ابنُ عطية (٨/٦٤٨) عموم الآية لهذه الأقوال كلّها، عدا القول الثاني -وهو قول عكرمة وغيره- فقد انتقده -مستندًا إلى الدلالة العقلية- فقال: «والصواب أنّ جميع هذا هو حسن التقويم، إلا قول عكرمة؛ إذ قوله يفضّل فيه بعض الحيوان».
٣
عن عبد الله بن عباس: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١تقدم الأثر بتمامه في تفسير الآية الأولى.
٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: في انتصاب، لم يُخلق مُكبًّا على وجهه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة - ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: خُلِق كلُّ شيء مُنكبًّا على وجهه، إلا الإنسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥١٢.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: شبابه أول ما نشأ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥١٢.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: في أعدل خَلْق١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٣٧-، وابن جرير ٢٤‏/‏٥١٠، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧١٣-. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٨
عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- في قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، يقول: في أحسن صورة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق حماد- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: في أحسن صورة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥١١، وعنه بلفظ: «خلْق» من طريق حماد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: في أحسن صورة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٣٨ بنحوه، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٤، ٣٧٣-، وابن جرير ٢٤‏/‏٥١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم- ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: شباب وشِدّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥١٢ بنحوه، وابن أبي الدنيا في العمر والشيب -موسوعة ابن أبي الدنيا ٧‏/‏٥٧٢ (٨١)- بنحوه من طريق العوام. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
عن الحسن البصري، ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: في أحسن صورة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن الحسن البصري: يعني بالإنسان هاهنا: المُشرك١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٤٥-.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾، قال: وقع القَسم ههنا١