سورة القدر | الآية ٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

وقفات مع سور وآيات
(تنزل الملائكة) ويل لشياطين (السحر) حينها
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(تنزل...من كل أمر) (كل أمر) مهما دعوت فما بقي بيد الملائكة من (الأوامر) أكثر ، فأكثر فالله أكثر
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(تنزل...والروح فيها) الروح : جبريل أهلا بجبريل إذ معه (عبق) محمد عليه السلام ، صاحب (الإمام) وتعاهد (الأتباع)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(تنزل ...بإذن ربهم) عادة (الملوك) إذا أذنوا (أكرموا) والله أجل وأعلى وأكرم
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(ليلة القدر...تنزل الملائكة) يا مؤمن لا تؤذ سمع الملائكة الليلة ، فلم يعتد سمعها إلا (سلاما وتسبيحا) /
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(والروح فيها) صلى الله وسلم على (جبريل) لا يزال يتعاهدنا بعد (محمد عليه السلام)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
"تنزل الملائكة والروح فيها " يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة.
تأملات قرآنية
وقفات مع سور وآيات
(والروح فيها) أي : جبريل أهلاً بمن معه عبق محمد عليه السلام. .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(من كل أمر) أي : تتنزل الملائكة بكل أمر قضاه الله من رزق وغيره ( ادخل أمنياتك معهم). .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ تنزل الملائكة والروح فيها ﴾ أي: يكثر نزول الملائكة في ليلة القدر.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
(تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا) نزول الملائكة في الأرض عنوان على الرحمة والخير والبركة؛ ولهذا إذا امتنعت الملائكة من دخول شيء، كان ذلك دليلًا على أن هذا المكان الذي امتنعت الملائكة من دخوله قد يخلو من الخير والبركة، كالمكان الذي فيه صور محرمة.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
" تنزّل الملائكة والروح فيها" . تنزّل: بالتشديد دلالة على كثرة واستمرار نزولها بالأوامر والأقدار.
تدبر
وقفات مع سور وآيات
برنامج رحاب القرآن سورة القدر أية 1
عبدالعزيز محمد الدعيج
وقفات مع سور وآيات
(تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا) قيل: تهبط من كل سماء ومن سدرة المنتهى فتنزل إلى الأرض ويؤمنون على دعاء المؤمنين إلى طلوع الفجر
صورة توضيحية
محسن المطيرى
وقفات مع سور وآيات
تناسب بين سورة القدر والبينة أن سورة القدر ذكر فيها تنزل الملائكة بالقرآن في صحف مطهرة على رسول الله هذه هي البينة
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
يا له من ترغيب في الطاعة ! فإن الإنسان ينشط بالطاعات عند حضور الأكابر من العلماء والزهاد , فما بالك بالملأ العلوي وعلي رأسهم أمين الوحي عليه السلام ؟
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
(تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا) فتتنزل الملائكة إلى الأرض شيئا فشيئا حتى تملأ الأرض ونزول الملائكة في الأرض عنوان على الرحمة والخير والبركة
صورة توضيحية
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
(تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا) قيل: تهبط من كل سماء ومن سدرة المنتهى فتتنزل إلى الأرض ويؤمنون على دعاء المؤمنين إلى طلوع الفجر
صورة توضيحية
محسن المطيرى
بلاغة القرآن
قال تعالى (تنزل الملائكة) وليس تتنزل؟ جاءت في آية أخرى (تتنزل) (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (30) فصلت) هذا وفق قانون تعبيري في القرآن الكريم وهو أنه يقتطع من الفعل إذا كان الحدث أقل وإذا كان الحدث أطول يعطي الفعل درجته كاملة. هنا الملائكة تتنزل ليلة واحدة بينما (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ) الملائكة تتنزل كل لحظة عند الموت، عند الاحتضار كل لحظة على مدار السنة أما في ليلة القدر فهي ليلة واحدة. إذن تتنزل أكثر من تنزل. في ليلة القدر نفهم تنزل الملائكة ليلة واحدة (تنزل) ومن بركتها أنها تتنزل الملائكة والروح فيها تنزلاً لكن في هذه الليلة وليس في الليالي الأخرى. اللغة العربية تجيز الحذف للتخفيف لكن وضعها هذا الموضع البلاغي طبعاً لا، لكن من حيث اللغة له أن يقولها متى يشاء ، الفعل المضارع الذي يبدأ بتاءين لك أن تحذف إحداهما. الدلالة واحدة وما يزاد قيمة بلاغية مضافة للآية القرآنية حتى نفهم شيئاً معيناً تقوله الآية.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما معنى (بإذن ربهم)؟ قيل الملائكة يشتاقون لرؤية المؤمنين في الأرض فيستأذنون ربهم في هذه الليلة ليسلموا على المؤمنين، يستأذنونه فيأذن لهم. ما عظمة هذه الليلة؟ يستأذنون ربهم لزيارة أهل الأرض والسلام على المؤمنين فيأذن لهم فيتنزّلون (بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ). ما المقصود بالسلام هنا؟ هل هي سلام من كل أمر أو من كل أمر سلام؟ السلام فيها رأيين الأول التحية (السلام عليكم) والثاني الأمان والسلامة. هل سلام تتعلق بالأمر أو تتعلق بالليلة؟ هي تحتمل ولذلك وضعت هنا قدّم السلام لو قال هي سلام سيكون أمر واحد. هل هي سلام من كل أمر؟ (من كل أمر (4) سلام (5)). المعنيان مرادان هل هي سلام من كل أمر؟ قالوا نعم لأن الله تعالى لا يقدر في هذه الليلة إلا الخير، في الليالي الأخرى يقدر الشر وما إلى ذلك ما يصيب الإنسان، لا يقدر في هذه الليلة إلا الخير فإذن لا يقدر إلا ما فيها السلامة وفي غيرها يقدر ما شاء إذا أصبحت
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما دلالة استخدام صيغة الجمع في القرآن مثل ضربنا، أنزلنا وغيرها مما ورد في القرآن؟ القرآن استعمل صيغة الجمع(فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً {11} الكهف)وصيغة الإفراد (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً {11} وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً {12} وَبَنِينَ شُهُوداً {13} وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيداً {14}المدثر) وفي صيغة الجمع يؤتى بما يسمى ضمير التعظيم ويستعمل إذا كان المقام مقام تعظيم وتكثير ويستعمل الإفراد إذا كان المقام مقام توحيد أو مقام آخر كالعقوبة المنفردة . لكن من المهم أن نذكر أمراً وهو أنه سبحانه وتعالى في كل موطن في القرآن الكريم وبلا استثناء إذا استعمل ضمير التعظيم لا بد من أن يأتي بعده بما يدل على الإفراد حتى يزيل أي شك من شائبة الشرك لأنه من نزل عليهم القرآن كانوا عريقين في الشرك (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ {1} فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ {2}) (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ {1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ {2} لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ {3} تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ {4}) فضمير التعظيم لا يمكن أن يستمر إلى نهاية الآيات فلا بد من وجود شيء يدل على الإفراد .
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*ما اللمسة البيانية في ترتيب الملائكة والروح في القرآن (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ (4) المعارج) (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) القدر) (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا(38) النبأ) ما اللمسة في تقديم وتأخير الملائكة؟ يقدم الملائكة في الحركة لأن حركة الملائكة في الصعود والنزول كثيرة (هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ (210) البقرة) (أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ (124) آل عمران) (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ (111) الأنعام) فيما كان فيه حركة يقدم الملائكة وفيما كان فيه الحركة قليلة أو ليس فيه حركة يقدم الروح (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) النبأ) هذه ليست حركة وليست صعوداً أو نزولاً. الروح قسم قالوا هو جبريل  وقسم قالوا خلق من الله عظيم. يقدم الملائكة ساعة الحركة وإذا جمعت الملائكة والروح في غير ما حركة يقدّم الروح.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) الشعراء) (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) القدر) كيف تنزل الشياطين؟ الشياطين تستمع وتتنزل على الكهنة.لماذا لا تنزل الشياطين؟ كانوا يذهبون إلى السماء فيستمعون (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا (9) الجن) كانوا يستمعون شيئاً من الغيب فينزل وينقر في أذن الكاهن هذا المراد (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) الشعراء) واستعمل الفعل نفسه مع الملائكة ومع المطر المهم أنه يأتي من فوق. تنزّل ليس مرة واحد وإنما فيها التدرج والاستمرار لأنهم موجودين في كل زمن وليس في زمن واحد. يمكن استخدام نفس الفعل مع الملائكة والشياطين. (سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) (5)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡر﴾ * * * قال ﴿تَنَزَّلُ﴾ ولم يقل: (تتنزل) فحذف إحدى التاءين؛ لأن هذا التنزل إنما هو في ليلة واحدة في السنة، فاقتطع من الفعل للدلالة على قلة الحدث، بخلاف قوله: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ٣٠﴾ [فصلت: 30]. فإنه قال: (تتنزل) بتاءين، وذلك لأن هذا التنزل مستمر على مدار العام، في كل ساعة، بل في كل لحظة. فلما زاد التنزل زاد في البناء. ﴿وَٱلرُّوحُ﴾ قيل: جبريل وقيل: خلق من خلق الله. وقال: ﴿بِإِذۡنِ رَبِّهِم﴾ قيل: أي: بأمر ربهم عز وجل، وقيل: إن ذلك إشارة إلى أنهم يستأذنون ربهم ليأذن لهم بالتنزل، فقد قيل إنهم: ((يرغبون في أهل الأرض من المؤمنين ويشتاقون إليهم فيستأذنون فيؤذن لهم)). ﴿مِّن كُلِّ أَمۡرٖ﴾. قيل: هي تتنزل من أجل كل أمر ((تعلق به التقدير في تلك السنة إلى قابل، وأظهره سبحانه وتعالى لهم، ف ﴿مِّن﴾ بمعنى اللام التعليلية متعلقة ب ﴿تَنَزَّلُ﴾... [وقيل]: إن ﴿مِّن كُلِّ أَمۡرٖ﴾ متعلق بقوله تعالى ﴿سَلَٰمٌ﴾ وهو مصدر بمعنى السلامة)). ﴿سَلَٰمٌ هِيَ﴾. قيل: السلام هنا بمعنى: التحية، أي: تسلم الملائكة على المؤمنين، فلا يلقون مؤمنًا ولا مؤمنة إلا سلموا عليه في تلك الليلة. وقيل: السلام: هو السلامة ((أي: لا يقدر الله فيها إلا السلامة والخير، ويقضي في غيرها بلاء وسلامة، وأو ما هي إلا سلام لكثرة ما يسلمون على المؤمنين)). و﴿سَلَٰمٌ﴾ خبر مقدم، و ﴿هِيَ﴾ مبتدأ مؤخر، وقدم الخبر للقصر، أي: ما هي إلا سلام، والإخبار بالمصدر عنها مبالغة. وقيل: إن تقدير الكلام: هي سلام من كل أمر، أي: هي سلام من كل أمر مخوف، وقوله (من كل أمر) متعلق بقوله: ﴿سَلَٰمٌ هِيَ﴾. وقيل: التقدير: (هي حتى مطلع الفجر) والوقوف عند كلمة ﴿سَلَٰمٌ﴾. فاحتمل التعبير على هذا: 1 - ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ٤ سَلَٰمٌ﴾. فتم الكلام عند قوله ﴿سَلَٰمٌ﴾، واستأنف الكلام بعد ذلك قوله: ﴿هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡر﴾. 2 - ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ﴾. وابتدأ الكلام بعد ذلك بقوله: ﴿سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ﴾. 3 - ﴿ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم﴾. وتم الكلام عند قوله: ﴿بِإِذۡنِ رَبِّهِم﴾، وابتدأ الكلام بعد ذلك بقوله: ﴿مِّن كُلِّ أَمۡرٖ٤ سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ﴾ أي: هي سلام من كل أمر حتى مطلع الفجر. والمعاني كلها مرادة ومحتملة. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 254: 256)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة القدر آية 4
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (مِنْ كلِّ أَمْرٍ) متعلِّقٌ ب " تَنَزَّلُ " و " مِنْ " بمعنى الباء، كما في قوله تعالى " يَحْفَظُونَهُ منْ أمرِ اللَّهِ " وقوله " يُلْقي الرُّوحَ مِنْ أمرِهِ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن