سورة هود | الآية ٤٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

آثار متعلقة بالآية

١٥ قولًا
١
عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- قال: لَمّا ركب نوحٌ في السفينة، وحَمَل فيها مِن كل زوجين اثنين كما أُمِر؛ رأى في السفينة شيخًا لم يعرفه، فقال له: مَن أنت؟ قال: إبليس، دخلت لأصيب قلوب أصحابك، فتكون قلوبهم معي وأبدانهم معك. ثم قال: خَمْسٌ أُهلِكُ بِهِنَّ الناس، وسأُحدِّثُك مِنهُنَّ بثلاثة، ولا أحدِّثُك بالثِّنتين. فأُوحي إلى نوح: لا حاجة لك بالثلاث، مُره يُحدِّثك بالثنتين. قال: الحسد، وبالحسد لُعِنت، وجُعِلت شيطانًا رجيمًا، والحرص، أُبيح آدم الجنة كلَّها، فأصبت حاجتي منه بالحرص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٢‏/‏٢٥٨-٢٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان.
٢
عن أنس بن مالك -من طريق أنس بن سيرين-: أنّ نوحًا عليه السلام نازعه الشيطان في عود الكَرمِ، فقال هذا: لي. وقال هذا: لي. فاصطَلَحا على أنّ لنوح ثُلُثَها، وللشيطان ثُلُثَيها١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي (٥٧٤٢).
٣
عن أبي عبيدة -من طريق ابن أبي خالد- قال: لَمّا أُمِر نوحٌ أن يحمِلَ في السفينة مِن كل زوجين اثنين لم يستطع أن يحمل الأسد حَتّى أُلْقِيَت عليه الحُمّى، فحمَله، فأدخله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- قال: مَرَّ نوح عليه السلام بالأسد وهو في السفينة، فضربه برجله، فخَمَشَه الأسد، فبات ساهِرًا، فشكا نوحٌ مِن ذلك، فأوحى الله إليه: إنّك ظلمتَه، وإنِّي لا أُحِبُّ الظُّلْم١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٤٨٠)، وابن عساكر في تاريخه ٦٢‏/‏٢٥٥، وابن النجار في تاريخه ١٧‏/‏١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥
عن مجاهد بن جبر، قال: لَمّا حمَل نوح في السفينة مِن كل شيء حمل الأسد، وكان يؤذي أهل السفينة، فأُلقيت عليه الحُمّى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي أبي الشيخ.
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق مقاتل-، وعطاء -من طريق ابن جُرَيْج-: أنّ إبليس جاء ليركب السفينة، فدفعه نوح، فقال: يا نوح، إنِّي منظور، ولا سبيل لك عَلَيَّ. فعرف أنّه صادِق، فأمَره أن يجلس على خَيْزُرانِ السفينة١، وكان آدم قد أوصى ولدَه أن يحمِلوا جسده في فُلْك نوح، فتوارث الوصيةُ ولدَه حتى حمَلها نوح، فوضع جسد آدم - عليه السلام - بين الرجال والنساء٢
التخريج
  1. ١الخَيْزُران: لِجامُ السفينة التي بها يقوم السُّكّان، وهو في الذَّنَب. لسان العرب (خزر).
  2. ٢أخرجه ابن عساكر ٦٢/ ٢٥٨. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمّا حمل نوح عليه السلام الأسدَ في السفينة قال: يا رب، إنه يسألني الطعام، مِن أين أطعمه؟ قال: إنِّي سوف أُشْغِله عن الطعام. فسلَّط الله عليه الحُمّى، فكان نوح عليه السلام يأتيه بالكبش، فيقول: أوريا، كُلْ. فيقول الأسد: أُه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن مسلم بن يسار -من طريق عبد الله بن مسلم- قال: أُمِر نوح عليه السلام أن يحمل معه مِن كل زوجين اثنين ومَلَك معه، فجعل يقبض زَوْجًا زَوْجًا، وبقي العِنَب، فجاء إبليس، فقال: هذا كلُّه لي. فنظر نوح عليه السلام إلى المَلَك، فقال: إنّه شريكك، فأَحْسِن شِرْكتَه. فقال: نعم، لي الثلثان، وله الثلث. قال: إنّه شريكك، فأَحْسِن شركته. فقال: لي النصف، وله النصف. فقال إبليس: هذا كله لي. فنظر إلى المَلَك، فقال: إنّه شريكك، فأحسن شركته. قال: نعم، لي الثلث، وله الثلثان. قال: أحسنت، وأنت مِحْسانٌ، أنت تأكُلُه عِنَبًا، وتأكُلُه زبيبًا، وتشربه عصيرًا ثلاثة أيام. قال مسلم: وكان يرون أنّه إذا شربه كذلك فليس للشيطان فيه نصيب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣٠.
٩
عن محمد بن سيرين، قال: لَمّا ركب نوح عليه السلام السفينةَ كُتِبَ له تسمية ما حمَل معه فيها، فقال: إنّكم قد كتبتم الحَبلَةَ١، وليست هاهنا. قالوا: صَدَقْتَ، أخذها الشيطان، وسنُرْسِل من يأتي بها. فجيء بها، وجاء الشيطان معها، فقيل لنوح: إنّه شريكُك، فأحسن شِرْكتَه. فذكر مثله، وزاد بعد قوله: تشربه عصيرًا: وتطبُخُه فيذهب ثُلُثاه؛ خَبَثُه وحظُّ الشيطان منه، ويبقى ثلثه فتشربه٢
التخريج
  1. ١الحَبَلة، -بفتح الحاء والباء وربما سُكِّنَت-: هي الأصل أو القضيب مِن شجر الأعناب. النهاية (حبل).
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق (١٧١١٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
عن وهب بن مُنَبِّه، قال: لَمّا أُمِرَ نوح عليه السلام أن يحمِل مِن كل زوجين اثنين قال: كيف أصنع بالأسد والبقرة؟ وكيف أصنع بالعَناقِ والذئب؟ وكيف أصنع بالحمام والهِرّ؟ قال: مَن ألقى بينهما العداوة؟ قال: أنت، يا رب. قال: فإنِّي أُؤَلِّف بينهم حتى لا يَتَضارُّون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وأبي الشيخ.
١١
عن أسلم، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لَمّا حَمَل نوح في السفينة مِن كل زوجين اثنين قال له أصحابه: وكيف نَطْمَئِنُّ ومعنا الأسد؟ فسلط الله عليه الحُمّى، فكانت أول حمّى نزلت في الأرض، ثم شكوا الفأرة، فقالوا: الفُوَيسقة تُفسِد علينا طعامَنا ومتاعَنا. فأوحى الله إلى الأسد فعَطَس، فخرجت الهرة منه، فتخبَّأت الفأرة منها»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣١ (١٠٨٧١). قال ابن كثير في البداية والنهاية ١‏/‏٢٦١: «هذا مرسل».
١٢
عن علي مرفوعًا: «أنّ نوحًا عليه السلام حمل معه في السفينة مِن جميع الشجر»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٢‏/‏٢٦١، من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب به. سنده منقطع؛ أبو جعفر محمد بن علي الباقر لم يسمع من علي. ينظر: جامع التحصيل ص٢٦٦.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق يوسف بن مهران- قال: لَمّا كان نوحٌ في السفينة قَرَضَ الفأرُ حِبال السفينة، فشكا ذلك إلى الله عز وجل، فأوحى اللهُ إليه، فمسح جبهة الأسد، فخرج سِنَّوران. وكان في السفينة عَذِرة، فشكا نوحٌ إلى الله، فأوحى اللهُ إليه، فمَسَح ذَنَب الفيل، فخرج خِنزيران، فأكلا العَذِرة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٢‏/‏١٤ غير منسوب، وابن جرير ١٢‏/‏٤٠٠، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٤
عن عبد الله بن عباس، قال: تَأَذّى أهلُ السفينة بالفأر، فعطس الأسد، فخرج من مَنخَرِه سِنَّوْران؛ ذكر وأنثى، فأكلا الفأر إلا ما أراد الله أن يبقى منه. وتأذَّوا بأذى أهل السفينة، فعطس الفيل، فخرج مِن منخره خنزيران؛ ذكر وأنثى، فأكلا أذى أهل السفينة، قال: ولَمّا أراد أن يُدخِل الحمارَ السفينةَ أخذ نوحٌ بأُذُنِي الحمار، وأخذ إبليسُ بذَنَبه، فجعل نوح يجذبه، وجعل إبليس يجذبه، فقال نوح: ادخُل، شيطانُ. فدخل الحمارُ، ودخل إبليسُ معه، فلمّا سارت السفينة جلس في أذنابها يَتَغَنّى، فقال له نوح: ويلك، مَن أذِن لك؟ قال: أنت. قال: متى؟ قال: أن قلت للحمار: ادخُل، شيطانُ. فدخلتُ بإذنك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق يوسف بن مهران- قال: أول ما حمل نوحٌ في الفُلْكِ مِن الدواب الدُّرَّةُ، وآخر ما حمل الحمار، فلمّا دخل الحمارُ أدخل صدره، فتعلَّق إبليس بذنبه، فلم تَسْتَقِلَّ١ رجلاه، فجعل نوح يقول: ويحك، ادخُل، يا شيطان. فينهض فلا يستطيع، حتى قال نوح: ويحك، ادخل، وإن كان الشيطان معك. كلمةٌ زَلَّت على لسانه، فلمّا قالها نوح خلّى الشيطان سبيله فدخل، ودخل الشيطان معه، فقال له نوح: ما أدْخَلَك، يا عدوَّ الله؟ قال: ألم تقل: ادخل، وإن كان الشيطان معك؟! قال: اخرُج عَنِّي. قال: مالك بُدٌّ مِن أن تحملني. فكان -فيما يزعمون- في ظَهْر الفُلْك٢
التخريج
  1. ١أي: ترتفع. النهاية (قلل).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٣٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

تفسير

٦٤ قولًا
١
عن أبي صالح باذام -من طريق محمد بن عباد بن جعفر-: أنّ نوحًا عليه السلام حمل معه بنيه الثلاثة، وامرأة نوح، والثلاثة نسوة؛ نساء بنيه الثلاث، فهم ثمانية وأزواجهم، فأسماء بنيه: يافث، وحام، وسام، فأصاب حام امرأته في السفينة، فدعا نوحٌ أن [تُغَيَّرَ نطفته]، فجاء السودان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن الحكم [بن عتيبة]، ومحمد بن كعب القرظي: لم يكن في السفينة إلا ثمانية نفر: نوح، وامرأته، وثلاثة بنين له؛ سام وحام ويافث، ونساؤهم١٢.
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥/ ١٦٩، وتفسير البغوي ٤/ ١٧٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ كثير (٧/ ٤٣٨) مستندًا إلى النظائر قولَ مَن قال: إنّ امرأة نوح كانت معه بالسفينة. فقال: «وهذا فيه نظر، بل الظاهر أنّها هلكت؛ لأنّها كانت على دين قومها، فأصابها ما أصابهم، كما أصاب امرأة لوط ما أصاب قومها».
٣
عن الحكم [بن عتيبة] -من طريق عبد الملك بن أبي غَنِيَّةَ- ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾، قال: نوح، وثلاثة بنيه، وأربع كنائنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤١١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّه لم يُتِمَّ في السفينة إلا نوحٌ، وامرأته، وثلاثة بنيه، ونساؤهم؛ فجميعهم ثمانية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤١٠ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣١ بلفظ: «لم يَنْجُ». وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٩٠-.
٥
عن مطر [الوراق] -من طريق ضَمْرَة- قال: كان في السفينة سبعة: نوح، وثلاثة أولاده، و[كنائنه] ثلاثة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣١.
٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾، يعني: ثمانين نفسًا؛ أربعون رجلًا، وأربعون امرأة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٩٠-.
٧
عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن بن زيد- قال: إنّه كان مع نوح يوم أُغْرِق قومُه ثمانون مِن أهل الإيمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣٢.
٨
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾، قال: كانوا سبعة: نوح، وثلاث كنائن له، وثلاثة بنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤١١.
٩
قال مقاتل: كانوا اثنين وسبعين نفرًا رجلًا وامرأة، وبنيه الثلاثة، ونساءَهم؛ فجميعهم ثمانية وسبعون، نصفهم رجال ونصفهم نساء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٦٩، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٧٧.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَن آمَنَ﴾ يعني: ومَن صَدَّق بتوحيد الله، فاحمِلْهُ في السفينة، يقول الله تعالى: ﴿وما آمَنَ مَعَهُ﴾ مع نوح ﴿إلّا قَلِيلٌ﴾ يقال بأنّهم: أربعون رجلًا وأربعون امرأة، عددهم ثمانون نفسًا، واسم القرية اليوم: قرية الثمانين، وهي بالجزيرة، قريبة من الموصل، وهي [باقردي]١٢
التخريج
  1. ١[في المطبوع: بافردي.].
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٨٢.
١١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: حُدِّثتُ: أنّ نوحًا حمل معه بنيه الثلاثة، وثلاث نسوة لبنيه، وأصاب حامٌ زوجتَه في السفينة، فدعا نوحٌ أن تُغَيَّرَ نطفته، فجاء بالسودان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤١١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
قال محمد بن إسحاق: كانوا عشرة سوى نسائهم: نوح، وبنوه حام وسام ويافث، وستة أناس مِمَّن كان آمَن معه، وأزواجهم جميعًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٦٩، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٧٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في تحديد عدد الذين كانوا مع نوح عليه السلام على أقوال عدة، كما هو موضح بالآثار، وقد ذكر ابنُ جرير (١٢/٤١٢) بعض هذه الأقوال، ثم رجّح عدم القطع بقول منها مستندًا لعدم وجود دليل يقطع لأحدها، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال كما قال الله: ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾، يصفهم بأنهم كانوا قليلًا، ولم يحدد عددهم بمقدار، ولا خبر عن رسول الله ﷺ صحيح، فلا ينبغي أن يتجاوز في ذلك حدَّ الله، إذ لم يكن لمبلغ عدد ذلك حد من كتاب الله أو أثر عن رسول الله ﷺ».
١٣
قال سفيان بن عيينة، في قوله: ﴿وفار التنور﴾: يعني: انبَجَسَ الماءُ مِن وجه الأرض، والعرب تسمي وجه الأرض: تنور الأرض، وذلك أنّه قيل: إذا رأيت الماء يسيح على وجه الأرض فاركب أنت ومَنِ اتَّبعك١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في التنور على أقوال: الأول: أنه وجه الأرض. الثاني: أنه أعلى الأرض وأشرفها. الثالث: أنه التنور الذي يخبز فيه. الرابع: أنه تنوير الصبح. وقد رجّح ابنُ جرير (١٢/٤٠٦) مستندًا إلى الأشهرِ لغةً القولَ الثالث، فقال: «وأولى هذه الأقوال عندنا بتأويل قوله: ﴿التنور﴾ قولُ مَن قال: هو التنور الذي يخبز فيه؛ لأن ذلك هو المعروف من كلام العرب، وكلام الله لا يُوَجَّه إلا إلى الأغلب الأشهر مِن معانيه عند العرب، إلا أن تقوم حُجَّة على شيء منه بخلاف ذلك فيسلم لها، وذلك أنّه -جل ثناؤه- إنما خاطبهم بما خاطبهم به لإفهامهم معنى ما خاطبهم به». ووافقه ابنُ كثير (٧/٤٣٦). وانتقد ابنُ عطية (٤/٥٧٥) مستندًا إلى اللغة القولَ الرابع بقوله: «... إلا أن التصريف يضعفه، وكان يلزم أن يكون: التنوير». وزاد ابنُ عطية قولًا عن النقاش، وانتقده، فقال: «وقال النقاش: اسم المستوقد التنور بكل لغة، وذكر نحو ذلك ابن قتيبة في الأدب عن ابن عباس، وهذا بعيد». وذكر ابنُ كثير (٧/٤٣٦) بعض ما ورد في تحديد مكان التنور، وعلّق عليها، فقال: «وقال مجاهد والشعبي: كان هذا التنور بالكوفة. وعن ابن عباس: عين بالهند. وعن قتادة: عين بالجزيرة يُقال لها: عين الوردة. وهذه أقوال غريبة».
١٤
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين﴾، قال: في كلام العرب يقولون للذكر والأنثى: زوجان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿من كل زوجين اثنين﴾، قال: فالواحد زوج، والزوجين ذكرٌ وأُنثى مِن كل صِنفٍ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨٧، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٠٧ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿من كل زوجين اثنين﴾: يعني بالزوجين اثنين: ذكرًا أو أنثى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٨.
١٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، في الآية قال: الذَّكَر زَوْج، والأنثى زَوْج١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣٠.
١٨
قال الحسن البصري: لم يحمل نوحٌ في السفينة إلا ما يَلِد ويبيض، فأمّا ما يَتَوَلَّد مِن الطين مِن حشرات الأرض كالبَقِّ والبعوض فلم يحمل منها شيئًا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏١٧٧.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين﴾، يقول: مِن كل صِنفٍ اثنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٨.
٢٠
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق محمد بن إسحاق- قال: إنّ الله بعث ريحًا، فحمل إليه مِن كل زوجين اثنين؛ مِن الطير، والسِّباع، والوحش، والبهائم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٢‏/‏٢٥٥.
٢١
عن جعفر بن محمد، قال: أُمِرَ نوح عليه السلام أن يحمِل معه مِن كل زوجين اثنين، فحمل معه مِن التمر العجوة، واللَّونَ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين﴾، يعني: صنفين اثنين؛ ذكرًا وأنثى، فهو زوجان، ولولا أنّه قال: اثنين لكان الزوجان أربعة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٨٢.
٢٣
قال مقاتل: وحمل نوح معه جسدَ آدم، وجعله معترضًا بين الرجال والنساء، وحَمَل نوحٌ جميعَ الدواب مِن الغنم والوحوش والطير، وفرَّق فيما بينها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٧٠، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٧٧.
٢٤
عن الضَّحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي رَوْق- في قوله: ﴿وأهلك إلا من سبق عليه القول﴾، قال: ابنه غَرِق فيمَن غَرِق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤١٠.
٢٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قوله: ﴿وأهلك إلا من سبق عليه القول﴾ إنّه مُغْرَق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣١.
٢٦
عن جعفر بن محمد -من طريق محمد بن إسحاق، عمَّن حدَّثه- قال: ﴿إلا من سبق عليه القول﴾... كان مِمَّن سبق عليه القول امرأته والِقَة، وكنعان ابنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٢‏/‏٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٢٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾احمل ﴿أهْلَكَ﴾ واسمها: والِغَة -واسم امرأة لوط: والهة- في السفينة، ﴿إلّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ القَوْلُ﴾ يعني: العذاب في اللوح المحفوظ مِن أهلك، يعني: كنعان بن نوح، فلا تحملهم معك، فاستثنى مِن أهله ابنه وامرأته١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٨٢.
٢٨
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿إلا من سبق عليه القول﴾، قال: العذاب؛ هي امرأتُه كانت في الغابرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٤٠٩-٤١٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نهيك- قال: حَمَل نوح معه في السفينة ثمانين إنسانًا، أحدُهم جُرْهُم، وكان لسانه عربيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤١٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان مع نوح في السفينة ثمانون رجلًا معهم أهلوهم، وكانوا في السفينة مائة وخمسين يومًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٣٠، وابن عساكر ٦٢‏/‏٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الوهاب بن مجاهد- قال:... فحمل أهلَه وبنيه وبناته وكنائنه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٢‏/‏٢٥٠.
٣٢
عن حذيفة بن اليمان، ومجاهد بن جبر، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٨.
٣٣
عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير -من طريق داود- في قوله: ﴿حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور﴾، قال: كانت علامةً بينه وبين ربِّه: إذا رأيتَ التَّنُّور يفور بالماء فاحمل فيها مِن كل زوجين اثنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٨.
٣٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿وفار التنور﴾، قال: انبَجَسَ الماءُ منه؛ آيةٌ أن يركب بأهله ومَن معه في السفينة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨٧، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٥.
٣٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: نَبَعَ الماءُ في التَّنُّور، فعَلِمَتْ به امرأتُه، فأَخْبَرَتْهُ. قال: وكان ذلك في ناحية الكوفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٥.
٣٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وفار التنور﴾ الماء منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٨.
٣٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق العوام- ﴿وفار التنور﴾، قال: التنور: وجه الأرض. قال: قيل له: إذا رأيت الماء على وجه الأرض فاركب أنت ومَنِ اتَّبعك. قال: والعربُ تُسَمِّي وجه الأرض: تَنُّور الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٢.
٣٨
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿وفار التنور﴾: كان آيةً لنوح: إذا خرج منه الماءُ فقد أتى الناسَ الهلاكُ والغرقُ. وكان ابن عباس يقول في معنى ﴿فار﴾: نَبَع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٦.
٣٩
عن عامر الشعبي -من طريق السري بن إسماعيل-: أنّه كان يحلف باللهِ: ما فار التَّنُّور إلا مِن ناحية الكوفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٥.
٤٠
قال عامر الشعبي: اتَّخَذَ نوحٌ السفينةَ في جوف مسجد الكوفة، وكان التَّنُّور على يمين الدّاخِل مِمّا يلي باب كندة، وكان فَوَران الماءُ منه عَلَمًا لنوح عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٦٨، تفسير البغوي ٤‏/‏١٧٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٨.
٤١
عن عامر الشعبي: أنّه التنور الذي يُخْبَز فيه١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏١٧٦.
٤٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الشيباني- ﴿وفار التنور﴾، قال: وجْه الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٤٣
قال الحسن البصري: ﴿التنور﴾ الباب الذي يجتمع فيه ماءُ السفينة، ففار منه الماءُ والسفينةُ على الأرض، فكان ذلك علامةً لإهلاك القوم١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٨٨-.
٤٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي محمد- قال: كان تَنُّورًا مِن حجارة، كان لحواء حتى صار إلى نوح عليه السلام، فقيل له: إذا رأيتَ الماء يفور مِن التَّنُّور فاركب أنت وأصحابُك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٤، وفي تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٦٨ بلفظ: أراد بالتنور الذي يخبز فيه، وكان تنورًا من حجارة، وكان لحواء حتى صار إلى نوح، فقيل له: إذا رأيت الماء يفور من التنور فاركب أنت وأصحابك، فنبع الماء من التنور، فعَلِمَتْ به امرأتُه، فأخبرته.
٤٥
عن عطاء -من طريق طلحة- قال: بلغني: أنّ نوحًا قال لجاريته: إذا فار تنُّورُكِ ماءً فأخبِرِيني. فلمّا فَرَغَتْ مِن آخر خُبزها فار التَّنُّور، فذهبت إلى سيِّدها، فأخبرته، فركب هو ومَن معه بأعلى السفينة، وفتح الله السماء بماء منهمر، وفَجَّر الأرض عيونًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٩.
٤٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وفار التنور﴾، قال: أعلى الأرضِ وأشرفُها، وكان عَلَمًا فيما بين نوح وبين ربِّه عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٩. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٨٨ بنحوه-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٤٧
عن بسطام بن مسلم، قال: قلتُ لمعاوية بن قُرَّةَ: إنّ قتادة إذا أتى على هذه الآية قال: هي أعلى الأرض وأشرفُها. فقال: الله أعلم، أمّا أنا فسمعت منه حديثين، فالله أعلم؛ قال بعضُهم: فار منه الماء. وقال بعضُهم: فارت منه النار. وفار التَّنُّور بكل لغة: التَّنُّور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٤٨
قال محمد ابن شهاب الزهري: هو وجه الأرض، وذلك أنّه قيل لنوح: إذا رأيتَ الماء فار على وجه الأرض فاركب السفينة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٦٨ بلفظ: ﴿وفار التنور﴾ يعني: انبجس الماء مِن وجه الأرض، والعرب تسمي وجه الأرض: تنور الأرض، وذلك أنه إذا قيل: إذا رأيت الماء يَسِيح على وجه الأرض فاركب أنت ومَن اتبعك، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٧٦.
٤٩
عن جعفر بن محمد -من طريق محمد بن إسحاق، عمَّن حدَّثه- قال: فار الماءُ مِن التَّنُّور، مِن دار نوح، مِن تَنُّور تَخْتَبِزُ فيه ابنتُه، وكان نوح يتوقع ذلك، إذ جاءته ابنته فقالت: يا أبتِ، قد فار الماء مِن التَّنُّور. فآمن بنوح النَّجّارُون كلُّهم إلا نَجّارًا واحدًا، فقال له: أعطِني أجري. قال: أعطيتُك أجرَك على أن تركب معنا. قال: فإنّ وُدًّا وسُواعًا ويغوث ويعوق ونسرًا سيُنجُوني. فأوحى الله إليه أن ﴿احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول﴾. وكان مِمَّن سبق عليه القول امرأته والِقَة، وكنعان ابنه، فقال: يا ربِّ، هؤلاء قد حملتهم، فكيف لي بالوحش والبهائم والسباع والطير؟ قال: أنا أحشرهم عليك. فبعث جبريلَ، فحشرهم، فجعل يضرب بيديه على الزوجين، فتقع يده اليمنى على الذَّكَر، واليسرى على الأنثى، فيُدخله السفينة، حتى أدخل عِدَّة ما أمره الله به، فلمّا جمعهم في السفينة رأتِ البهائمُ والوحشُ والسباعُ العذابَ، فجعلت تلحس قدم نوح، وتقول: احملنا معك. فيقول: إنّما أُمِرت مِن كل زوجين اثنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٢‏/‏٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٥٠
عن السَّرِيِّ بن إسماعيل الهَمْداني، قال: لقد نَجَرَ١ نوح سفينته في وسط هذا المسجد -يعني: مسجد الكوفة-، وفار التنور مِن جانبه الأيمن، وإنّ البَرِّيَّةَ منه لَعلى اثني عشر ميلًا مِن حيث ما جئته، ولَصَلاة فيه أفضلُ مِن أربع في غيره، إلا المسجدين؛ مسجد الحرام، ومسجد الرسول٢
التخريج
  1. ١النَّجْر: القَطْع. لسان العرب (نجر).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتّى إذا جاءَ أمْرُنا﴾ يعني: قولنا في نزول العذاب بهم، ﴿وفارَ التَّنُّورُ﴾ فار الماء مِن التنور الذي يخبز فيه، وكان بأقصى دار نوح بالشام بعين وردة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٨٢.
٥٢
عن علي بن أبي طالب، قال: فار التَّنُّور مِن مسجد الكوفة، مِن قِبَلِ أبواب كِندة١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٥٣
عن حَبَّةَ العُرَنيِّ، قال: جاء رجل إلى عليٍّ، فقال: إنِّي قد اشتريت راحِلَةً، وفرَغت مِن زادي، أُريد بيت المقدس لأُصَلِّي فيه. فقال له عليٌّ: بِع راحلتك، وكُلْ زادَك، وصلِّ في المسجد؛ فإنّه قد صلى فيه سبعون نبيًّا، ومِنه فار التَّنُّور. يعني: مسجد الكوفة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥٤
عن علي بن أبي طالب -من طريق الشعبي- قال: والَّذِي فَلَق الحبَّة وبَرَأ النسمة، إنّ مسجدكم هذا لرابِع أربعة مِن مساجد المسلمين، ولَرَكعتان فيه أحبُّ إلى الله مِن عشر فيما سواه، إلا المسجد الحرام، ومسجد رسول الله ﷺ بالمدينة، وإنّ مِن جانبه الأيمن مُستَقبَل القبلة فار التنُّور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥٥
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي جحيفة- ﴿وفار التنور﴾، قال: طلع الفجر، قيل له: إذا طلع الفجر فاركب أنت وأصحابُك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥٦
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي جحيفة- ﴿وفار التنور﴾، قال: تنور الصُّبْح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وفار التنور﴾: نَبَع الماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وفار التنور﴾، قال: إذا رأيت تَنُّورَ أهلِك يخرج منه الماء؛ فإنّه هلاك قومك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٩.
٥٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان بين دعوة نوحٍ عليه السلام وبين هلاك قومه ثلاثمائة سنة، وكان فار التَّنُّور بالهند، وطافت سفينةُ نوح عليه السلام بالبيت أُسبُوعًا١٢
التخريج
  1. ١أي: سبع مرات. النهاية (سبع).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏٤٠٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٩، والحاكم ٢‏/‏٣٤٢-٣٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٦٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وفار التنور﴾، قال: العين التي بالجزيرة؛ عين الوردة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٩.
٦١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: التَّنُّور: وجه الأرض. قيل له: إذا رأيت الماء على وجْه الأرض فاركب أنت ومَن معك. والعرب تسمي وجه الأرض: تنور الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٠٨٧- تفسير)، وابن جرير ١٢‏/‏٤٠١-٤٠٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٦٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: كان تَنُّورًا مِن حجارة، كانت حواء تَخْبُزُ فيه، فصار إلى نوح عليه السلام، فقيل لنوح: إذا رأيت الماء يفور من التَّنُّور فاركب أنت وأصحابُك١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏١٧٦.
٦٣
عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: لَمّا نبع الماءُ حول سفينة نوحٍ خرج رجل من تلك الأمة إلى فرعون مِن فراعنتهم، فقال: إنّ هذا الذي تزعمون أنّه مجنون قد أتاكم بما كان يَعِدُكم. فجاء يسير في موكبه وجماعةٌ من أصحابه حتى وقف مِن نوح غير بعيد، فقال لنوح: ما تقول؟ قال: قد أتاكم ما كنتم تُوعَدون. قال: ما علامة ذلك؟ قال: اعطف برأس بِرذَوْنِك. فعطف بِرْذَوْنَه، فنَبَعَ الماءُ مِن تحت قوائمه، فخرج يركض إلى الجبل هارِبًا مِن الماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٢‏/‏٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٦٤
عن محمد بن علي -من طريق مسلم- قال: فار التَّنُّور مِن مسجد الكوفة مِن قِبَلِ أبواب كِندَةَ١