سورة يوسف | الآية ٤٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ ﰧ

وقفات مع سور وآيات
إن ( الحكم ) إلا لله [ أمر ] ألا ( تعبدوا ) إلا إياه " باختصار لا دستور غير الوحي .. فمن أوجدك من العدم هو من يستحق العبادة ويستحق توحيده في الحكم .. هذه الآية ضربة لدعاة الديموقراطية وغيرها.. وأين المرجئة عن مثل ذا ؟!
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
تكرر في سورة يوسف قوله(ولكن أكثر الناس لا يعلمون) في 3 آيات 21،40،68 ولم يتكرر ذلك في أي سور القرآن لخفي تقدير الله وعجيب ألطافه .
علي العمران
وقفات مع سور وآيات
نبوّة الأب وابنه:منهجُ الدعوة واحد. قال يوسف ﷺ:{إن الحكم إلاّ لله أمر ألاّ تعبدوا إلاّ إياه} وقال يعقوب ﷺ:{إن الحكم إلاّ لله عليه توكّلت}.
خباب مروان الحمد
وقفات مع سور وآيات
إنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ) حين نصحو تصحو الهموم معنا لكن مادام الحكم لله. ففوض الأمر له.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
﴿ أسماء سميتموها ﴾ الأسماء والأوصاف والألقاب الكاذبة لاتغير الحقائق ولاترفع المخلوق فوق منزلته ولا تسوغ الغلو فيه.
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن(تدبر آية 40 سورة يوسف)
خالد السبت
بلاغة القرآن
قوله {ما نزل الله بها من سلطان} في هذه السورة {نزل} وفي غيرها {أنزل} لأن أفعل كما ذكرت آنفا للتعدي وفعل للتعدي والتكثير فذكر في الموضع الأول بلفظ المبالغة ليجري مجري ذكر الجملة والتفصيل وذكر الجنس والنوع فيكون الأول كالجنس وما سواه كالنوع
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (٤٠) : (مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) * الفرق بين (مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ) و (مَّا نَزَّلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ) : نزّل (فعّل) يفيد الاهتمام والتوكيد والمبالغة أكثر من أنزل. فإذا كان السياق أو المقام فيه اهتمام وتوكيد ومبالغة يأتي بـ (نَزَّلَ) وإذا كان دون ذلك يأتي بـ (أَنْزَلَ). في الأعراف السياق في محاورة شديدة فيها تهديد من أولئك كيف نترك آلهتنا ونعبد الله فقال (نزّل) لما هو آكد وأقوى وأهمّ. في يوسف لم يردّ عليه السجينان والمقام سؤال عن رؤيا وليس فيها تهديد وهو لم يكن بنفس الشدة عليهم فقال أنزل. في النجم (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (۲٠) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (۲١) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (۲۲) إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (۲۳)) لم يردّوا عليه ولم يكن هنالك محاورة ولا تهديد،
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين(ما نزّل الله بها من سلطان) فى سورة الأعراف و(ما أنزل الله بها من سلطان)فى سورة يوسف؟(د.فاضل السامرائي) أنزل ونزّل قسم غير قليل يفرق بينهما أنه نزّل تفيد التدرج والتكرار وأنزل عامة.لكن الذي يبدو أن الفرق بين نزّل وأنزل أنه نزّل تفيد الاهتمام نظير وصى وأوصى وكرّم وأكرم ففي المواطن التي فيها توكيد واهتمام بالسياق يأتي بـ (نزّل) والتي دونها يأتي بـ (أنزل). نضرب أمثلة: قال تعالى في الأعراف (قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤكُم مَّا نَزَّلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (71)) وقال في يوسف (مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (40)) وقال في النجم (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى (23)). ننظر السياق في الأعراف فيها محاورة شديدة ،فيها تهديد، كلام شديد من أولئك كيف تتركنا نترك آلهتنا ونعبد الله فقال (نزّل). في سورة يوسف لم يردّ عليه السجينان وليس فيها تهديد إذن الموقف يختلف عن آية سورة الأعراف فقال أنزل.إذن نزّل آكد وأقوى في موطن الاهتمام أشد من أنزل.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( ما نزّل الله بها من سلطان ) : وحيدة في القرآن ، ( ما أنزل الله بها من سلطان ) اثنتان في القرآن - من دلالة ( نزّل ) بالتضعيف هو التوكيد ، وهنا هود عليه السلام يؤكد وهذا في الأعراف - في يوسف والنجم ( أنزل ) وهذا في سياق دعوة ، كما هو واضح من دعوة يوسف عليه السلام في السجن .
صالح التركي / من لطائف القرآن