سورة الكهف | الآية ٤٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

تفسير

١٧ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: ثم قال: ﴿فعسى ربي أن يؤتين﴾ في الآخرة ﴿خيرا من جنتك﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٦١٠) احتمالًا آخر في هذا التَّرَجِّي بـ«عَسى»: «أن يريد به: في الدنيا».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: الحسبان: العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٦٦.
٣
عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿حسبانا من السماء﴾. قال: نارًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت حسان بن ثابت وهو يقول: بقيةُ معشرٍ صُبَّت عليهم شآبيبٌ من الحُسْبان شُهْبُ؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٩٣-.
٤
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿حسبانا من السماء﴾، قال: نارًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم.
٥
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: عذابًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٦٦.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿حسبانا من السماء﴾، قال: عذابًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠٤، وابن جرير ١٥‏/‏٢٦٦، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢فسر ابنُ عباس، والضحاك من طريق جويبر، وقتادة، الحسبان المرسَل من السماء بأنه: العذاب، وحكى ابنُ كثير (٩/١٤٠) ذلك عنهم، ثم استظهر أن هذا العذاب هو: المطر العظيم. بدلالة ظاهر الآية، فقال بعد إيراد كلامهم: «والظاهر: أنه مطر عظيم مزعج، يقلع زرعها وأشجارها، ولهذا قال: ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾، أي: بلقعًا ترابًا أملس، لا يثبت فيه قدم».
٧
تفسير إسماعيل السدي: ﴿ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾: نارًا من السماء، أي: عذابًا من السماء، وهي النار١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٧.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويرسل عليها﴾ يعني: على جنتك ﴿حسبانا﴾ يعني: عذابًا ﴿من السماء﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٦.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾، قال: عذابًا. قال: الحسبان: قضاء من الله يقضيه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٥/٢٦٦) في معنى: ﴿حُسْبانًا مِنَ السَّماءِ﴾ سوى قول ابن عباس، وقتادة، وابن زيد.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾، قال: مثل الجُرُز١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿زلقا﴾، قال: رَمْلًا هائلًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٧١، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٧٣.
١٢
في تفسير الحسن البصري، قال: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾ لا نبات فيها، والصعيد الزلق: التراب الذي لا نبات فيه١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٧.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾، أي: قد حُصِدَ ما فيها، فلم يُتْرَكْ فيها شيءٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٠٤، وابن جرير ١٥‏/‏٢٦٦. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿صعيدا زلقا﴾، قال: الصعيد: الأملس. والزلق: التي ليس فيها نبات١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتصبح﴾ جنتك ﴿صعيدا﴾، يعني: مستويًا ليس فيه شيء، ﴿زلقا﴾ يعني: أملسًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٦.
١٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾، قال: ﴿صعيدا زلقا﴾ و﴿صعيدا جرزا﴾ [الكهف:٨] واحد؛ ليس فيها شيء من النبات١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٥/٢٦٦-٢٦٧) في معنى: ﴿صَعِيدًا زَلَقًا﴾ سوى قول ابن عباس، وقتادة، وابن زيد.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فعسى ربي أن يؤتين خيرا﴾ يعني: أفضل ﴿من جنتك﴾١