موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
١٧ قولًا
١
قال يحيى بن سلّام: ثم قال: ﴿فعسى ربي أن يؤتين﴾ في الآخرة ﴿خيرا من جنتك﴾١ ٢
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: الحسبان: العذاب١
٣
عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿حسبانا من السماء﴾. قال: نارًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت حسان بن ثابت وهو يقول: بقيةُ معشرٍ صُبَّت عليهم شآبيبٌ من الحُسْبان شُهْبُ؟١
٤
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿حسبانا من السماء﴾، قال: نارًا١
٥
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: عذابًا١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿حسبانا من السماء﴾، قال: عذابًا١ ٢
٧
تفسير إسماعيل السدي: ﴿ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾: نارًا من السماء، أي: عذابًا من السماء، وهي النار١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويرسل عليها﴾ يعني: على جنتك ﴿حسبانا﴾ يعني: عذابًا ﴿من السماء﴾١
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾، قال: عذابًا. قال: الحسبان: قضاء من الله يقضيه١ ٢
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾، قال: مثل الجُرُز١
١١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿زلقا﴾، قال: رَمْلًا هائلًا١
١٢
في تفسير الحسن البصري، قال: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾ لا نبات فيها، والصعيد الزلق: التراب الذي لا نبات فيه١
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾، أي: قد حُصِدَ ما فيها، فلم يُتْرَكْ فيها شيءٌ١
١٤
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿صعيدا زلقا﴾، قال: الصعيد: الأملس. والزلق: التي ليس فيها نبات١
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتصبح﴾ جنتك ﴿صعيدا﴾، يعني: مستويًا ليس فيه شيء، ﴿زلقا﴾ يعني: أملسًا١
١٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾، قال: ﴿صعيدا زلقا﴾ و﴿صعيدا جرزا﴾ [الكهف:٨] واحد؛ ليس فيها شيء من النبات١ ٢
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فعسى ربي أن يؤتين خيرا﴾ يعني: أفضل ﴿من جنتك﴾١