سورة البقرة | الآية ٤٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وقفات مع سور وآيات
"وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون" أوثق لنا عراها فلا نرتد معها خاسئين يارب العالمين.
حنان بياري
وقفات مع سور وآيات
من وسائل الدعوة إلى الله: تذكير العبد بنعمة الله عليه؛ وذلك أدعى لقبوله الحق، وأقوم للحجة عليه.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
{وإياي فارهبون} إرشاد للداعي إلى الله عز وجل أن ينوع في أسلوب خطابه للمدعو ، ما بين ترغيب وترهيب ، وألا يتقصر على جانب دون الآخر [ابن كثير]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (40)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(يبنِي إِسْرَائِيلَ ) الله تعالى يخاطب اليهود ببني إسرائيل ،والسر في ذك أن إسرائيل هو يعقوب عليه السلام، وكأنه يذكرهم بوصية أبيهم من {أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} ﴿١٣٣﴾ سورة البقرة ، فأنتم قد خالفتم وصية أبيكم من قبل، تماماً كما لو رأيت رجلاً فاسقاً وتذكره بأبيه الصالح .(في المطبوع 1/287)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
إذا تيسرت أسباب المعاصي وعظمت دواعيها لم يكن لقلب العبد أنفع من خوف الله عز وجل ومراقبته: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفسَهُ وَاللَّهُ رَءوفٌ بِالعِبادِ﴾ ﴿وَإِيّايَ فَارهَبونِ﴾ ﴿وَلِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ﴾
صورة توضيحية
عبدالله السكاكر
وقفات مع سور وآيات
برنامج أخذها بركة (بني إسرائيل النموذج السلبي) من الآية 40 إلى 60
محمد الربيعة
بلاغة القرآن
آية (٤٠) : (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) * أغلب السور يضرب المثل بقصة موسى ففيها تفاصيل كثيرة وذُكرت أكثر من القصص الأخرى أولاً لأن تلك الأقوام بادت وهلكت ولم يبق منها أحداً أما بنو إسرائيل فباقون في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ومستمرون إلى الآن وكان لهم مع الرسول صلى الله عليه وسلم حوادث ومواقف وعداء وإلى الآن ومستمرون إلى ما قبل يوم القيامة ، فإذن التكرار له دلالته لأنهم سيبقون معكم إلى ما شاء الله وهم يحاربونكم ويمكرون، فذكر أفعالهم مع موسى ولقد أوذي أكثر من هذا فصبر وذكر كثير من أحوالهم حتى نتعظ . * اختار تعالى لفظ العهد لليهود ولم يقل أوفوا وعدكم لأن الله تعالى خاطبهم باسم التوراة المعروف عندهم (العهد) لذلك الكلمة مزدوجة الدلالة لأمرين: لأنها تأمرهم بالتزام أوامر الله وتأمرهم بالتزام وصايا الله تعالى المبثوثة في طيّات العهد القديم والتي فيها الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* أغلب السور يضرب المثل بقصة موسى فما دلالة هذا؟ وما اللمسة البيانية في تكرار قصة موسى؟ ليست القصة الوحيدة التي تتكرر في القرآن، لكن قصة موسى فيها تفاصيل كثيرة وأطيل فيها وذُكرت أكثر من القصص الأخرى أولاً لأن تلك الأقوام بادت وهلكت ولم يبق منها أحداً أما بنو إسرائيل فباقون في زمن الرسول  ومستمرون إلى الآن وكان لهم مع الرسول  حوادث ومواقف وعداء وإلى الآن ومستمرون إلى ما قبل يوم القيامة. فإذن التكرار له دلالته لأنهم سيبقون معكم إلى ما شاء الله وهم يحاربونكم ويفعلون كذا ويمكرون، فذكر أفعالهم مع موسى كيف فعلوا مع موسى؟ لقد أوذي أكثر من هذا فصبر وفي الحديث "رحم الله أخي موسى لقد أوذي أكثر من هذا فصبر" فآذوا موسى وذكر كثير من أحوالهم فلا نعجب أن يفعلوا مثل هذه الأشياء أو أكثر معنا حتى نتعظ ونعرف كيف كانوا يفعلون وهم نفسهم فإذن تكرارها أنهم كتابهم لا يزال موجوداً مع أنه محرَّف والقوم لا يزالون وليس كبقية الأقوام الذين انقرضوا مثل قوم عاد وصالح ولوط أما اليهود فبقوا وبقي كتابهم وبقي لهم مواقف وسيبقى لهم مواقف إلى الوقت الذي (وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104) الإسراء) ولذلك كان ذكرهم واستمرارهم باستمرار بقائهم ووجودهم.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*(وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) البقرة) اختار تعالى لفظ العهد لليهود ولم يقل أوفوا وعدكم فهل لهذا من بُعدٍ آخر؟ هذا من لطائف القرآن خاطبهم الله تعالى باسم التوراة المعروف عندهم. أليست التوراة تسمى عندهم العهد؟ لذلك الكلمة مزدوجة الدلالة لأمرين: لأنها تأمرهم بالتزام أوامر الله وتأمرهم بالتزام وصايا الله تعالى المبثوثة في طيّات العهد القديم والتي فيها الإيمان بمحمد .
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية في سورة البقرة الآيتين 40، 41 (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40)) (وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41)) هل يمكن شرح الفرق بين خواتيم الآيتين؟ الآيتان (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40)) وبعدها قال (وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41)) ارهبون يعني خافوا مني، الرهبة هي الخوف. إتقون فيها الحذر. ما الفرق؟ الأولى عامة للجميع جميع المخاطَبين كلهم يحتاجون للخوف من الله أما التقوى فللأئمة والعلماء. (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40)) عام، (وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41)) هذا معناه يعلم الآيات ويغيرها ويشتري بها فإذن هذه للأئمة الذين يعلمون ما في الكتاب، قال (فاتقون) وتلك عامة. هذه فيها خصوصية ولذلك قالوا التقوى للأئمة والرهبة عامة، التقوى أن تعلم، كيف تتقيه؟ بالعلم. يقولون التقوى ألا يراك حيث نهاك وألا يفتقدك حيث أمرك. ألا يجب أن تعرف المنهيات والأوامر؟ تحتاج إلى علم ولذلك قالوا التقوى للأئمة والرهبة للجميع. والإمام يحتاج إلى رهبة وإلى تقوى لا يغير ويلبس الكلام وما إلى ذلك لذلك قال (وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً) الجاهل لا يعلم، كيف يشتري؟! العالِم هو الذي يشتري، الذي عنده علم. الرهبة شدة الخوف وقيل مع التحرّز. الرهبة عامة.
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
من أحكام القرآن أحكام الآية 40
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 40
سعد الشثري