عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولقد أتو على القرية﴾ قال: هي سدوم، قرية قوم لوطٍ، ﴿التي أمطرت مطر السوء﴾ قال: الحجارة١
٢
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- ﴿ولقد أتوا على القرية﴾، قال: هي بين الشام والمدينة١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿ولقد أتوا على القربة التي أمطرت مطر السوء﴾، قال: قرية لوط١
٤
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- ﴿ولقد أتوا على القرية﴾، قال: قرية لُوطٍ١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد أتوا على القرية التي أمطرت﴾ بالحجارة ﴿مطر السوء﴾ يعني: قرية لوط عليه السلام، كلُّ حجر في العِظَم على قدر كلِّ إنسان١
٦
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء﴾، قال: حجارة، وهي قرية قوم لوط، واسمها: سَدُوم، قال ابن عباس: خمس قريات؛ فأهلك الله أربعة، وبقيت الخامسة، واسمها: صعوة. لم تهلك صعوة، كان أهلُها لا يعملون ذلك العمل، وكانت سدوم أعظمها، وهي التي نزل بها لوط، ومنها بُعِث. وكان إبراهيم - ﷺ - يُنادي نصيحةً لهم: يا سدوم، يوم لك مِن الله، أنهاكم أن تَعَرَّضوا لعقوبة الله. زعموا: أنّ لوطًا ابنُ أخي إبراهيم -صلوات الله عليهما-١
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولقد أتوا﴾ يعني: مشركي العرب... و﴿مطر السوء﴾: الحجارة التي رُمُوا بها من السماء؛ رُمي بها مَن كان خارجًا مِن المدينة، وأهل السفر منهم١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفلم يكونوا يرونها﴾ فيعتبروا١
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿أفلم يكونوا يرونها﴾ فيتفكروا، ويحذروا أن ينزل بهم ما نزل بهم، أي: بلى، قد أتوا عليها ورأوها. مثل قوله: ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين (١٣٧) وبالليل أفلا تعقلون (١٣٨)﴾ [الصافات:١٣٧-١٣٨]١
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿لا يرجون﴾: أي: لا يخافون١
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿بل كانوا لا يرجون نشورا﴾، قال: بَعْثًا، ولا حِسابًا١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل كانوا لا يرجون نشورا﴾، يقول عز وجل: بل كانوا لا يخشون بَعْثًا. نظيرها في تبارك الملك [١٥]: ﴿وإليه النشور﴾، يعني: الإحياء١
١٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿لا يرجون نشورا﴾، قال: بَعْثًا١