سورة الشعراء | الآية ٤٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

تفسير

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فلمّا اجتمعوا في صعيدٍ قال الناسُ بعضهم لبعض: انطلقوا، فلنحضر هذا الأمر، ونتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين. يعني بذلك: موسى وهارون -صلى الله عليهما وسلم-؛ استهزاء بهما١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٥٣٥، ٨‏/‏٢٧٦٢.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقيل للناس هل أنتم مجتمعون﴾، قال: كانوا بالإسكندرية. قال: ويُقال: بلغ ذَنَب الحية من وراء البحيرة يومئذ. قال: وهربوا، وأسلموا فرعون، وهمَّت به، فقال: خذها، يا موسى. وكان مما بلي الناس به منه أنّه كان لا يضع على الأرض شيئًا، فأحدث يومئذ تحته، وكان إرساله الحيَّة في القُبَّة الخضراء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٦٨ وعنده: القبة الحمراء.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلنا نتبع السحرة﴾ على أمرهم ﴿إن كانوا هم الغالبين﴾ لموسى وأخيه. واجتمعوا، فقال موسى للساحر الأكبر: تؤمن بي إن غلبتُك؟ قال الساحر: لآتِيَنَّ بسحرٍ لا يغلبه سِحْر، فإن غلبتني لأومنن بك. وفرعون ينظر إليهما، ولا يفهم ما يقولان١