سورة النمل | الآية ٤٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

تفسير

٧٣ قولًا
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ذكروا أنّ آصِفًا توضأ، ثم ركع ركعتين، ثم قال: انظر، يا نبيَّ الله، امدد عينيك حتى ينتهي طرفك. فمد سليمان عينيه نحو اليمن، ودعا آصِفُ، فانخرق بالعرش مكانَه الذي هو فيه، ثم نبع بين يدي سليمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٧.
٢
عن ابن إدريس، عن أبيه [إدريس بن يزيد الأودي]، ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾، قال: مِن مجلسك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٧، وقد وقع هكذا في هذه النسخة المطبوعة، ويحتمل أن يكون في السند سقط، إذ غالب ما يذكره ابن أبي حاتم بهذا السند عن ابن إدريس، عن أبيه عن غيره، خصوصًا عطية العوفي، والله أعلم.
٣
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- قال: فدعا باسمِ الله الأعظم، فانخرقت الأرضُ مِن أرض سبأ، فخرج مِن تحت الأرض بين يدي سليمان عليه السلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٧.
٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك، وإني عليه لقوي أمين﴾: لا آتيك بغيره. أقول: غيره؛ أُمَثِّلُه لك. قال: وخرج يومئذ رجل عابد في جزيرة من البحر، فلمّا سمع العفريتَ قال: ﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾. قال: ثم دعا باسم مِن أسماء الله، فإذا هو يُحمل بين عينيه. وقرأ: ﴿فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي﴾ حتى بلغ: ﴿فإن ربي غني كريم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٠. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢١١ من طريق عبد الله بن إسماعيل.
٥
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فلما رآه﴾ رأى سليمانُ السريرَ ﴿مستقرا عنده﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٥.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر﴾ على السرير إذ أُتيت به، ﴿أم أكفر﴾ إذ رأيت مَن هو دوني في الدنيا أعلم مني؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٤. ونسبه في الدر ١١‏/‏٣٧٤ إلى ابن جريج، وسيأتي لاحقًا.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن السائب، عن مجاهد-: ﴿هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر﴾ إذ أتاني به قبل أن يرتد إلَيَّ طرفي، ﴿أم أكفر﴾ إذ جعل مَن هو تحت يدي أقدر على المجيء مني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٢٠٥-٢٠٦-، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٦-٢٨٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وسيأتي مطولًا جدًا في آخر القصة.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال:... لَمّا رآه مستقرًّا عنده جزع، وقال: رجل غيري أقدر على ما عند الله مني! ثم تذكر سليمان، وقال: وهذا الرجل في سلطاني وملكي، ملكني عليه وجعله تحتي، ﴿ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾ أفلا أؤدي شكرها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٩.
٩
عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر﴾ إذا أتيت بالعرش، ﴿أم أكفر﴾ إذا رأيت من هو أدنى مِنِّي في الدنيا أعلم مني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٤-٧٥ عن ابن جريج عن عطاء الخراساني عن عبد الله بن عباس [وسبق ذكره]. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: فـ﴿قال هذا﴾ السرير ﴿من فضل ربي﴾ أعطانيه؛ ﴿ليبلوني﴾ يقول ليختبرني: ﴿أأشكر﴾ الله عز وجل في نِعَمِه حين أُتِيتُ بالعرش، ﴿أم أكفر﴾ بنعم الله إذا رأيت مَن هو دوني أعلم مني١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٧.
١١
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قول الله: ﴿ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾: أشكر على العرش إذ أتيت به في سرعته، أم أكفر إذ رأيت مَن هو أعلم مني في الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٩.
١٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿فلما رآه﴾ سليمان ﴿مستقرا عنده﴾ كأنه وقع في نفسه مثل الحسد، ثم فكر، قال: أليس هذا الذي قدر على ما لم أقدر عليه مُسَخَّرًا لي؟ ﴿هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾... يعني: أأشكر نعمته، أي: أم أكفرها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٥، فيه تقديم وتأخير بتصرف يسير.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾، قال: لا، واللهِ، ما جعله فخرًا ولا بَطَرًا ولا أشَرًا، ولكن جعله شُكرًا وذِكرًا وتواضعًا لله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٩.
١٤
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم﴾ يتجاوز ويصفح١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٥.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: فعزم الله عز وجل له على الشكر، فقال عز وجل: ﴿ومن شكر﴾ في نِعَمِه ﴿فإنما يشكر لنفسه﴾ يقول: فإنما يعمل لنفسه، ﴿ومن كفر﴾ النعم ﴿فإن ربي غني﴾ عن عبادة خلقه ﴿كريم﴾. مثلها في لقمان [١٢]: ﴿فإن الله غني حميد﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٨.
١٦
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قول الله: ﴿ومن شكر فإنما يشكر لنفسه﴾، قال: ثم عزم الله له على الشكر، فقال: ﴿ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٩.
١٧
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم﴾، قال: سبَّح قبلها، ولم يأشر، ولم يبطر، لو لم يقلها لساخَتْ١ به الأرض٢
التخريج
  1. ١ساخ في الأرض: إذا دَخَل فيها. النهاية (صيخ).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٩.
١٨
عن وهب بن منبه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾: تمد عينيك، فلا ينتهي طرفك إلى مداه حتى أُمَثِّلَه بين يديك. قال: ذلك أريد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٢.
١٩
عن قتادة بن دعامة: هو أن يبعث رسولًا إلى منتهى طرفه، فلا يرجع حتى يُؤتى به١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢١١، ونحوه في تفسير البغوي ٦‏/‏١٦٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابن عطية (٦/٥٤٠) على قول قتادة، وقول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح: «وهذان القولان يُقابِلان قولَ مَن قال: إنّ القيام هو مِن مجلس الحكم».
٢٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾: ارتداد الطرف: أن يرمي ببصره حيث، بلغ ثم يرد طرفه، قال: فدعاه...١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٩.
٢١
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- قال: ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾: قبل أن يأتيك الشخص مِن مدِّ البصر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٢ وزاد: وقال غيره: هو النظر، وأخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٢ مبهِمًا قائله، فقال: «عن معمر، قال: قال غير قتادة».
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: قال سليمان: ﴿أنا آتيك به﴾ بالسرير ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ الذي هو على منتهى بصرك، وهو جاءٍ إليك. فقال سليمان: لقد أسرعتَ إن فعلتَ ذلك. فدعا الرجلُ باسم الله الأعظم، ومنه: ذو الجلال والإكرام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٧.
٢٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾: فمُدَّ عينيك، فلا ينتهي طرفك إلى مداه حتى أُمَثِّله بين يديك. قال: ذلك أُرِيد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٧.
٢٤
عن ابن وهب، حدثني مالك [بن أنس] عن هذه الآية: ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب آتيك به﴾ بعرش تلك المرأة، ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ قال: كانت باليمن، وسليمان بالشام، ﴿فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾. وتلا هذه الآية: ﴿غدوها شهر ورواحها شهر﴾ [سبأ:١٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٦، ٢٨٨٩.
٢٥
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾، وطرْفه: أن يبعث رسولًا إلى منتهى طرفه، لا يرجع حتى يؤتى به، فدعا الرجل باسم الله١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف فيما عنى الله بقوله: ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾؛ فقال بعضهم: قبل أن يصل إليك مَن كان مِنك على مدِّ البصر. وقال آخرون: مِن قبل أن يبلغ طَرْفُك مداه وغايته. وقد رجّح ابنُ جرير (١٨/٧٣) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الأول بقوله: «وأولى القولين في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: قبل أن يرجع إليك طرفُك مِن أقصى أثره. وذلك أنّ معنى قوله: ﴿يرتد إليك﴾: يرجع إليك، والبصر إذا فُتحت العين غير راجع، بل إنّما يمتدُّ ماضيًا إلى أن يتناهى ما امتدُّ نوره. فإذا كان ذلك كذلك، وكان الله إنما أخبرنا عن قائل ذلك: ﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد﴾؛ لم يكن لنا أن نقول: إنه قال: أنا آتيك به قبل أن يرتد راجعًا ﴿إليك طرفك﴾ مِن عند منتهاه».
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: نبع عرشُها مِن تحت قدم سليمان، من تحت كرسيٍّ كان يضع عليه رجلَه ثم يصعد إلى السرير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٤ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٩٧.
٢٧
عن عبد الله بن عباس، قال: لم يجرِ عرشُ صاحبة سبأ بين السماء والأرض، ولكن انشَقَّت له الأرضُ، فجرى تحت الأرض، حتى ظهر بين يدي سليمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٩‏/‏٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢٨
عن عبد الله بن شداد -من طريق حصين- قال: جِيء بالعرشِ في نفَقٍ في الأرض، يعني: سَرَبًا في الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٧.
٢٩
عن سعيد بن جبير -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾، قال: لَمّا تكلم الذي عنده علم مِن الكتاب دخل العرشُ تحت الأرض، فنظر إليه سليمان مُذ طلع بين يديه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٧.
٣٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق العلاء بن عبد الكريم- قال: لَمّا قال: ﴿أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك﴾؛ قال: إنِّي أُريدُ أعجلَ مِن هذا. ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾. قال: فخرج العرش مِن نفقٍ مِن الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١١‏/‏٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وفي تفسير مجاهد ص٥١٨ من طريق حصين بلفظ: خرج السرير مِن نفق تحت الأرض.
٣١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾: فدعا، فاحتُمل العرش احتمالًا حتى وُضِع بين يدي سليمان١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٠-٢١.
٣٢
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- قال: ذكروا أنّ آصف بن برخيا تَوَضَّأ، ثم ركع ركعتين، ثم قال: يا نبيَّ الله، امدُد عينك حتى ينتهي طرفك. فمَدَّ سليمانُ عينَه ينظر إليه نحو اليمن، ودعا آصِف، فانخرق بالعرشِ مكانَه الذي هو فيه، ثم نبع بين يدي سليمان، فلمّا رآه سليمان مستقرًّا عنده قال: ﴿هذا من فضل ربي ليبلوني﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٤.
٣٣
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي، قال: دعا باسمه الأعظم، فدخل السرير، فصار له نفق في الأرض، حتى نبع بين يدي سليمان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣٤
قال محمد بن السائب الكلبي: خرَّ آصف ساجدًا، ودعا باسم الله الأعظم، فغاب عرشُها تحت الأرض حتى نبع عند كرسيِّ سليمان١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٦٥.
٣٥
قال مقاتل بن سليمان:... احتُمل السرير احتمالًا، فوُضِع بين يدي سليمان، وكانت المرأة قد أقبلت إلى سليمان حين جاءها الوفدُ، وخلَّفَتِ السريرَ في أرضها باليمن في سبعة أبيات بعضها في بعض، أقفالها من حديد، ومعها مفاتيح الأبيات السبعة، ﴿فلما رآه﴾ فلما رأى سليمانُ العرش ﴿مستقرا عنده﴾ تعَجَّب منه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٧.
٣٦
قال يحيى بن سلّام: فـ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾، وكان رجلًا مِن بني إسرائيل يُقال له: آصف١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٥.
٣٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: إنّ صاحب سليمان الذي قال: ﴿أنا آتيك به﴾ بالعرش، الذي عنده علم من الكتاب، كان يحسن الاسم الأكبر، فدعا به. وكان بينه وبينه مسيرة شهرين، وهي منه على فرسخ١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٥.
٣٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾، قال: الاسم الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وهو يا ذا الجلال والإكرام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٠، ومن طريق ابن جريج أيضًا ١٨‏/‏٦٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢٠ من طريق ابن جريج وغيره، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد.
٣٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- قال: ﴿عنده علم من الكتاب﴾، يعني: اسم الله الذي إذا دُعِي به أجاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٦٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢٠.
٤٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾، قال: كان رجلًا مِن بني إسرائيل يعلم اسمَ الله الأعظم، الذي إذا دُعِي به أجاب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٢، وابن جرير ١٨‏/‏٦٩-٧٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٦ من طريق يزيد بن زريع عن سعيد.
٤١
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق عثمان بن مطر- قال: دعا الذي عنده علم من الكتاب: يا إلهنا، وإله كل شيء، إلهًا واحدًا، لا إله إلا أنت، ائتني بعرشها. قال: فمثل له بين يديه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٦٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٦. وقال البغوي في تفسيره ٦‏/‏١٦٥: واختلفوا في الدعاء الذي دعا به آصِف؛ فقال مجاهد، ومقاتل: يا ذا الجلال والإكرام. وقال الكلبي: يا حي يا قيوم. وروي ذلك عن عائشة. ثم ذكر أثر الزهري.
٤٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾، قال: كان رجلًا مِن بني إسرائيل يعلمُ اسمَ الله الاعظم، الذي إذا دُعِي به أجاب، وإذا سُئِل به أُعطِي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٩.
٤٣
عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- قال: كان صِدِّيقًا يعلم الاسم الأعظم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٦.
٤٤
قال مقاتل بن سليمان: كان يعلم اسم الله الأعظم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٧.
٤٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كان صِدِّيقا يعلم الاسم الأعظم الذي إذا دعي الله به أجاب، وإذا سئل به أعطى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٦٩.
٤٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- قال: دعا باسمٍ مِن أسماء الله، فإذا عرشها يُحمَل بين عينيه، ولا يَدري ذلك الاسم، قد خفيَ ذلك الاسمُ على سليمان، وقد أُعطيَ ما أُعطي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٨.
٤٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿علم من الكتاب﴾ يعلم اسمَ الله الأعظم الذي إذا دُعِي به أجاب١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٥٤٠-٥٤١) اختلاف المفسرين في ﴿الذي عنده علم من الكتاب﴾ مَن هو، على قولين: الأول: أن الذي كان عنده علم من الكتاب رجل صالح، اختلف في اسمه ونسبه، من بني إسرائيل أو من العرب، وقال إبراهيم النخعي: هو جبريل عليه السلام. وقال ابن لهيعة: هو الخضر. وحكى النقاش عن جماعة أنهم سمعوا أنه ضبة بن آد، جد بني ضبة من العرب، قالوا: وكان رجلًا فاضلًا يخدم سليمان على قطعة مِن خيله. وانتقده بقوله: «وهذا قول ضعيف». ولم يذكر مستندًا. الثاني: أنه سليمان عليه السلام، وعلَّق عليه بقوله: «والمخاطبة -في هذا التأويل- للعفريت لَمّا قال هو: ﴿أنا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أنْ تَقُومَ مِن مَقامِكَ﴾، قيل: كأنّ سليمان عليه السلام استبطأ ذلك، فقال له على جهة تحقيره: ﴿أنا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أنْ يَرْتَدَّ إلَيْكَ طَرْفُكَ﴾». ثم قال: «واستدل قائل هذا القول بقول سليمان عليه السلام: ﴿هذا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾. واستدل أيضًا بهذا القول مناقضُه؛ إذ في كلا الأمرين على سليمان فضل مِن الله تعالى».
٤٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن السائب، عن مجاهد- في قوله: ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾، قال: مَدُّ بصرِك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٧.
٤٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر ومقاتل عن الضحاك- قال: إنّ آصِف قال لسليمان حين صلّى: مُدَّ عينيك حتى ينتهي طرفك. فمد سليمان عينيه، فنظر نحو اليمين، ودعا آصِف، فبعث الله الملائكة، فحملوا السرير مِن تحت الأرض، يخدون به خدًّا، حتى انخرقت الأرض بالسرير بين يدي سليمان١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٧‏/‏٢١٠، وينظر: تفسير البغوي ٦‏/‏١٦٤.
٥٠
عن سعيد بن جبير -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾، قال: قال لسليمان: انظر إلى السماء. قال: فما أطرف حتى جاءه به، فوضعه بين يديه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١١‏/‏٥٣٨، وابن جرير ١٨‏/‏٧٢ بلفظ: «قال: أخبرت أنّه قال: ارفع طرفك من حيث يجيء. فلم يرجع إليه طرفه حتى وضع العرش بين يديه»، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥١
عن عبد الله بن عباس، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥٢
عن سعيد بن جبير -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾، قال: مِن قبل أن يرجع إليك أقصى مَن ترى. فذلك قوله: ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٢، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٨.
٥٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾، قال: إدامة النظر حتى يرتد إليك الطرْفُ خاسِئًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٥٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: ﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾، قال: مد بصره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٨ وزاد: كما بينك وبين الحيرة، قال: وهو يومئذ في كندة.
٥٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾، قال: آصِف، كاتب سليمان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٥.
٥٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم، عن رجل- قال: كان اسمه: أسطوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٦.
٥٧
عن عبيد، قال: سمعتُ الضحاك بن مزاحم يقول: قال سليمان لِمَن حوله: ﴿أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين﴾. فقال عفريت: ﴿أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك﴾. قال سليمان: أريد أعجلَ مِن ذلك. فقال رجل من الإنس ﴿عنده علم من الكتاب﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٦٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٢٠.
٥٨
عن الحسن البصري، قال: هو آصِف بن بَرْخيا بن مشمعيا بن منكيل، واسم أمه: باطورا، مِن بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.
٥٩
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿الذي عنده علم من الكتاب﴾: رجل من الإنس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٦٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٥.
٦٠
عن شبل قال: زعم [القاسم] ابن أبي بزة أن اسم الذي عنده علم من الكتاب: أسطوم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢١١.
٦١
عن قتادة بن دعامة -من طريق بشر- ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾، قال: كان اسمه: بليخا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٦٨-٦٩.
٦٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق الوليد، عن سعيد- قال: مؤمن الإنس، واسمه: آصف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٦.
٦٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾، قال: كان رجلًا من بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٢ بنحوه، وابن جرير ١٨‏/‏٦٩-٧٠ بلفظ: قال رجل مِن بني آدم، أحسبه قال: مِن بني إسرائيل... ، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٦ من طريق يزيد بن زريع عن سعيد.
٦٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾، قال: كان رجلًا مِن بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٩.
٦٥
عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- قال: هو آصِف بن بَرْخيا، وكان صِدِّيقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٦.
٦٦
قال محمد بن المنكدر: إنّما هو سليمان، قال له عالِم مِن بني إسرائيل آتاه الله عِلمًا وفهْمًا: ﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾. قال سليمان: هات. قال: أنت النبيُّ ابن النبي، وليس أحد أوْجَهُ عند الله منك، فإن دعوتَ اللهَ وطلبت إليه كان عندك. فقال: صدقت. ففعل ذلك، فجيء بالعرش في الوقت١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢١١، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٦٥.
٦٧
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾، قال: هو رجل مِن بني آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٢.
٦٨
قال مقاتل بن سليمان: قال سليمان: أريد أسرع مِن ذلك. ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾ وهو رجل مِن الإنس مِن بني إسرائيل، كان يعلمُ اسمَ الله الأعظم، وكان الرجل اسمه: آصف بن بَرْخيا بن شمعيا بن دانيال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٧.
٦٩
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: قال رجل مِن الإنس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٦٩.
٧٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: قال عفريت لسليمان: ﴿أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك، وإني عليه لقوي أمين﴾. فزعموا أنّ سليمان بن داود قال: أبتغى أعْجَلَ مِن هذا. فقال آصف بن بَرْخيا: ﴿أنا﴾ يا نبي الله ﴿آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٦٩.
٧١
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- قال: هو رجل مِن الإنس يُقال له: ذو النور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٥.
٧٢
عن ابن لهيعة -من طريق ابن وهب- قال: هو الخَضِر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٠/٤٠٨) قول ابن لهيعة، ثم علّق عليه بقوله: «وهو غريب جدًّا».
٧٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك، وإني عليه لقوي أمين﴾: لا آتيك بغيره. أقول: غيره؛ أُمَثِّلُه لك. قال: وخرج يومئذ رجل عابد في جزيرة من البحر، فلما سمع العفريت قال: ﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٧٠. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢١١ من طريق عبد الله بن إسماعيل.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: فعلمت الجنُّ يومئذ أنّ الإنس أعلمُ منها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٨٨.

قراءات

قول واحد
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق العلاء بن عبد الكريم- قال: في قراءة ابن مسعود: (قالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الكِتابِ أناْ أنظُرُ فِي كِتابِ رَبِّي ثُمَّ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أن يَرْتَدَّ إلَيْكَ طَرْفُكَ). قال: فتكلم ذلك العالم بكلام، دخل العرشُ في نفقٍ تحت الأرض حتى خرج إليهم١