سورة العنكبوت | الآية ٤٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

تفسير

٢٧ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿ومنهم من أغرقنا﴾: يعني: قوم نوح، وفرعون وقومه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٠٢. كما أورد الرواية السابقة بسند واحد.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجّح ابنُ كثير (١٠/٥١١-٥١٢) مستندًا إلى السياق أن الذين أرسل عليهم حاصبًا هم عاد، وأن الذين أخذتهم الصيحة ثمود، وأن الذي خسف به قارون، وأن الذين أغرقوا فرعون ووزيره هامان، وجنوده، ثم قال: «وهذا الذي ذكرناه ظاهر سياق الآية، وهو من باب اللف والنشر، وهو أنه ذكر الأمم المكذبة، ثم قال: ﴿فكلا أخذنا بذنبه﴾ الآية، أي: من هؤلاء المذكورين». ثم انتقد مستندًا إلى ضعف الأثر وإلى السياق ما ورد في قول ابن عباس من طريق ابن جريج، فقال: «قد روي أن ابن جريج قال: قال ابن عباس في قوله: ﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾ قال: قوم لوط، ﴿ومنهم من أغرقنا﴾ قال: قوم نوح. وهذا منقطع عن ابن عباس؛ فإن ابن جريج لم يدركه. ثم قد ذكر في هذه السورة إهلاك قوم نوح بالطوفان، وقوم لوط بإنزال الرجز من السماء، وطال السياق والفصل بين ذلك وبين هذا السياق». وانتقد كذلك قول قتادة أنه فسر ﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾ قوم لوط. وأنه فسر: ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ أنهم قوم شعيب بقوله: «وهذا بعيدٌ أيضًا؛ لِما تقدم».
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ومنهم من أغرقنا﴾، قال: قوم نوح، وفرعون وقومه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٩٧، وابن جرير ١٨‏/‏٤٠٣ ولم يذكر قوم نوح، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦٠، ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنهُمْ مَّنْ أغْرَقْنا﴾، يعني: قوم نوح، وقوم فرعون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٤.
٤
عن يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ومنهم من أغرقنا﴾: قوم نوح، وفرعون وقومه١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف فيمن عُنِي بقوله: ﴿ومنهم من أغرقنا﴾ على أقوال: الأول: أنهم قوم نوح. الثاني: أنهم فرعون وقومه. الثالث: أنهم قوم نوح وقوم فرعون. وقد رجّح ابنُ جرير (١٨/٤٠٣) مستندًا إلى دلالة العموم القول الثالث، فقال: «والصواب من القول في ذلك، أن يُقال: عني به قوم نوح وفرعون وقومه؛ لأن الله لم يخصص بذلك إحدى الأمتين دون الأخرى، وقد كان أهلكهما قبل نزول هذا الخبر عنهما، فهما مَعْنِيَّتان به».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وما ظَلَمْناهُمْ﴾ [هود:١٠١، النحل:١١٨]: نحن أغنى مِن أن نظلمهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦٢.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ﴾، فيعذبهم على غير ذنب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٤.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- يقول: ثُمَّ اعتذر إلى خلقه، فقال: ﴿وما ظلمناهم﴾ مِمّا ذكرنا لك مِن عذاب مَن عذبنا مِن الأمم، ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ ظلموا أنفسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦٢.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿يظلمون﴾، قال: يَضُرُّون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦٢.
٩
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: ينقضون بشركهم وجحودهم رسلهم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٠.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن كانوا أنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾، يُخَوِّف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية؛ لِئَلّا يُكَذِّبوا محمدًا ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٤.
١١
عن يحيى بن سلّام: ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾، أي: يضرون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٠.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فكلا أخذنا بذنبه﴾، قال: يعني: فكُلًّا عذبناه بذنبه١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٠.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿فكلا أخذنا بذنبه﴾، يعني: مَن أهلك مِن الأمم الذين قَصَّ في هذه السورة إلى هذا الموضع١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٠.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾، قال: قوم لوط١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٠١-٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦٤٥) قول ابن عباس، ثم علّق قائلًا: «ويشبه أن يدخل قوم عاد في الحاصب؛ لأن تلك الريح لا بُدَّ أنها كانت تحصبهم بأمور مؤذية».
١٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿أرسلنا عليه حاصبا﴾، قال: حجارة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦١.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾، قال: هم قوم لوط١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٩٧، وابن جرير ١٨‏/‏٤٠١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦٠، ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكُلًا أخَذْنا بِذَنبِهِ فَمِنهُم مَّن أرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِبًا﴾، يعني: من الحجارة، وهم قوم لوط١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٤.
١٨
عن يحيى بن سلّام: ﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾، يعني: قوم لوط، يعني: الحجارة التي رُمي بها مَن كان خارجًا من مدينتهم، وأهل السفر منهم، وخسف بمدينتهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٠.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾، قال: ثمود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٠١-٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾، قال: قوم صالح، وقوم شعيب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٩٧، وابن جرير ١٨‏/‏٤٠١ ولم يذكر قوم صالح، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦٠، ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنهُمْ مَّنْ أخَذَتْهُ الصيحة﴾، يعني: صيحة جبريل عليه السلام، وهم قوم صالح، وقوم شعيب، وقوم هود، وقوم إبراهيم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٣.
٢٢
عن يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾: يعني: ثمود١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف فيمن عُني بقوله: ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ على قولين: الأول: أنهم ثمود قوم صالح. الثاني: أنهم ثمود وقوم شعيب. وقد رجّح ابنُ جرير (١٨/٤٠٢) مستندًا إلى ظاهر القرآن عموم المعنى في كل مَن أخذتهم الصيحة، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله قد أخبر عن ثمود وقوم شعيب مِن أهل مدين أنه أهلكهم بالصيحة في كتابه في غير هذا الموضع، ثم قال -جلَّ ثناؤه- لنبيه ﷺ: فمِن الأمم التي أهلكناهم مَن أرسلنا عليهم حاصبًا، ومنهم مَن أخذته الصيحة، فلم يخصص الخبر بذلك عن بعضِ مَن أخذته الصيحة مِن الأمم دون بعض، وكِلا الأُمَّتين -أعني ثمود ومدين- قد أخذتهم الصيحة».
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾، قال: قارون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦٤٥) قول ابن عباس، ثم أردف معلّقًا: «ويشبه أن يكون أصحاب الرجفة في هذا النوع من العذاب».
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾، قال: قارون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٩٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٦٠، ٣٠٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير.
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِنهُمْ مَّنْ خَسَفْنا بِهِ الأرض﴾، يعني: قارون وأصحابه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٤.
٢٦
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾: مدينة قوم لوط، وقارون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٠.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ومنهم من أغرقنا﴾، قال: قوم نوح١