سورة آل عمران | الآية ٤٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ –من طريق أسباط- قال: ﴿أنى يكون لي غلام﴾، يقول: مِن أين؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٤.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿أنّى يكون لي﴾، قال: كيف يكون لي؟١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٤.
٣
عن محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿قال ربّ﴾، أي: يا سيِّدي. قاله لجبريل عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٦٥، وتفسير البغوي ٢‏/‏٣٥.
٤
عن محمد بن السّائِب الكلبي: كان زكريا يوم بُشِّر بالولد ابن ثنتين وتسعين سنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٦٥، وتفسير البغوي ٢‏/‏٣٥.
٥
قال مقاتل بن سليمان: فلَمّا بُشِّر زكريا بالولد قال لجبريل عليه السلام في المخاطبة: ﴿قال رب أنى﴾، يعني: مِن أين ﴿يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٥.
٦
عن الحسن البصري: أراد أن يَعْلَم كيف وُهِبَ ذلك له وهو كبيرٌ وامرأتُه عاقِرٌ؛ ليزداد علمًا١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏٢٨٨-.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾، يقولُ ذلك تَعَجُّبًا؛ لأنّه كان قد يَبِس جِلْدُه على عظمه مِن الكِبَر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٥.
٨
عن شعيب الجَبَئِيِّ -من طريق وهب بن سليمان-: أنّ اسمَ أُمِّ يحيى: أشْيَع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السدي- قوله: ﴿كذلك﴾، قال: يعني: هكذا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٥.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿كذلك﴾، يعني: هكذا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وعند ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٤٥ عن السدي عن أبي مالك.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ جبريل عليه السلام: ﴿كذلك﴾، يعني: هكذا قال ربك إنّه يكون لك ولد، ﴿الله يفعل ما يشاء﴾ أن يجعل ولدًا من الكبير والعاقر؛ لقوله: ﴿وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٥.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك-: كان ابنَ عشرين ومائة سنة، وكانت امرأتُه بنتَ ثمانٍ وتسعين سنة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٢‏/‏٣٥.
١٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر- قال: أتاه الشيطانُ، فأراد أن يُكَدِّر عليه نعمةَ ربِّه، قال: هل تدري مَن ناداك؟ قال: نعم، ناداني ملائكةُ ربي. قال: بل ذلك الشيطان، لو كان هذا مِن ربِّك لأخفاهُ إليك كما أخفيتَ نداءك. فقال: ﴿رب اجعل لي آية﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٣٨٢-٣٨٣.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا سمع زكريا النّداءَ جاءه الشيطان، فقال له: يا زكريا، إنّ الصَّوْت الذي سمعت ليس هو من الله، إنّما هو مِن الشيطان لِيَسْخَر بك، ولو كان من الله أوحى إليك كما يُوحي إليك في غيره من الأمر. فشكّ مكانه، وقال: ﴿أنى يكون لي غلام﴾١٢