قال يحيى بن سلّام: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾، استثنى المؤمنين، وهم مِن كل ألفٍ واحدٌ١
٢
عن شدّاد بن أوس، قال: قال النبي ﷺ: «إذا جمع الله الأولين والآخرين ببقيع واحد؛ ينفذهم البصر، ويُسمعهم الداعي، قال: أنا خير شريك، كلُّ عملٍ كان عُمِل لي في دار الدنيا كان لي فيه شريك فأنا أدعه اليوم، ولا أقبل اليوم إلا خالصًا». ثم قرأ: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾، ﴿فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ [الكهف:١١٠]١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾، قال: هذه ثنية الله١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم استثنى المؤمنين، فقال: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ بالتوحيد، لا يذوقون العذاب١
قراءات
قول واحد
١
عن مجاهد بن جبر، أنه كان يقرأ: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾١