سورة فصلت | الآية ٤٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

تفسير

١٢ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال لكفار مكة: ﴿اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾ هذا وعيد، ﴿إنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ من الشرك وغيره١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤٤.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا﴾، قال: هو أن يُوضَع الكلامُ على غير موضعه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا﴾، قال: المُكاء، وما ذُكر معه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٨٦، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا﴾: الإلحاد: التكذيب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨٨ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠‏/‏٤٤٠ بلفظ: يكذبون في آياتنا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا﴾، قال: يشاقّون، يُعانِدون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٤١.
٦
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا﴾ يعني: أبا جهل، يميل عن الإيمان بالقرآن بالأشعار والباطل، ﴿لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا﴾ يعني: أبا جهل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤٤.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا﴾، قال: هؤلاء أهل الشرك. وقال: الإلحاد: الكفر والشرك١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف المفسرون في الإلحاد على أقوال: الأول: معارضة المشركين القرآن باللغط والصفير استهزاء به. الثاني: كذبهم في آيات الله. الثالث: معاندتهم. الرابع: تبديلهم معاني كتاب الله. الخامس: الكفر والشرك. ورأى ابنُ جرير (٢٠/٤٤١-٤٤٢) تقارب الاقوال، فقال: «وكل هذه الأقوال التي ذكرناها في تأويل ذلك قريبات المعاني، وذلك أنّ اللحد والإلحاد: هو الميل، وقد يكون ميلًا عن آيات الله وعدولًا عنها بالتكذيب بها، ويكون بالاستهزاء مُكاء وتصدية، ويكون مفارقة لها وعنادًا، ويكون تحريفًا لها وتغييرًا لمعانيها». ثم رجَّح العموم (٢٠/٤٤٢) فقال: «ولا قول أولى بالصحة في ذلك مما قلنا، وأن يعم الخبر عنهم بأنهم ألحدوا في آيات الله، كما عمَّ ذلك ربنا -تبارك وتعالى-». وبنحوه ابنُ عطية (٧/٤٨٨)، فقال: «ولفظة الإلحاد تعمّ هذا كله».
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾، قال: هذا لأهل بدر خاصة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٩
عن إبراهيم النَّخعي، قال: ذُكِر: أنّ السماء فُرجت يوم بدر، فقيل: اعملوا ما شئتم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾: هذا وعيد١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨٩، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣٠٣-، وابن جرير ١١‏/‏١١٤. وعلقه البخاري في صحيحه ٤‏/‏١٨١٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
١١
عن الحسن البصري، قال: ﴿اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾ فأُبيحت -واللهِ- لهم الأعمال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن قتادة بن دعامة، ﴿اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾، قال: خيَّركم، وأمرَكم بالعمل، واتخذ الحُجَّة، وبعث رسوله، وأنزل كتابه، وشرع شرائعه حجةً وتقدِمة إلى خلْقه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

نزول الآية، وتفسيرها

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أفَمَن يُلْقى فِي النّارِ خَيْرٌ﴾ قال: أبو جهل بن هشام، ﴿أمْ مَن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ القِيامَةِ﴾ قال: أبو بكر الصّدِّيق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: ينطلق به إلى النار مكتوفًا، ثم يرمى به فيها، فأول ما يمس وجهه النار١
التخريج
  1. ١ذكره ابن جرير ٢٣‏/‏٢١٢.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق بشير بن تيم عمن حدّثه- في قوله: ﴿أفَمَن يُلْقى فِي النّارِ خَيْرٌ أمْ مَن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ القِيامَةِ﴾، قال: نزلت في عمّار بن ياسر، وفي أبي جهل١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٩٥ دون الإشارة للنزول من طريق بشير، وابن عساكر ٤٣‏/‏٣٧٧-٣٧٨.
٤
عن بشير بن تميم، قال: نزلت هذه الآية في أبي جهل وعمّار بن ياسر، ﴿أفَمَن يُلْقى فِي النّارِ﴾ أبو جهل، ﴿أمْ مَن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ القِيامَةِ﴾ عمار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
قال مقاتل: ﴿أفَمَن يُلْقى فِي النّارِ خَيْرٌ أمْ مَن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ القِيامَةِ﴾ نزلت في أبي جهل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٩٨، وتفسير البغوي ٧‏/‏١٧٦.
٦
قال مقاتل بن سليمان: وأخبر الله تعالى بمستقرِّه في الآخرة، فقال: ﴿أفَمَن يُلْقى فِي النّارِ﴾ يعني: أبا جهل ﴿خير أمْ مَن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ القِيامَةِ﴾ يعني: النبي ﷺ١