تفسير
قول واحدقال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿ولَنْ يَنْفَعَكُمُ اليَوْمَ﴾ في الآخرة الاعتذار ﴿إذْ ظَلَمْتُمْ﴾ يقول: إذ أشركتم في الدنيا ﴿أنَّكُمْ﴾ وقرناءكم من الشياطين ﴿فِي العَذابِ مُشْتَرِكُونَ﴾، يقول: ﴿أفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ﴾ الذين لا يسمعون الإيمان، يعني: الكفار ﴿أوْ تَهْدِي العُمْيَ﴾ الذين لا يبصرون الإيمان ﴿ومَن كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ نزلت في رجل مِن كفّار مكة، يعني: بيِّن الضَّلالة١