عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ أجْرًا فَهُمْ مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾، يقول: هل سألتَ هؤلاء القوم أجرًا يجهدهم، فلا يستطيعون الإسلام؟!١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ تَسْئَلُهُمْ أجْرًا﴾ على الإيمان، يعني: جزاء، يعني: خَراجًا؛ ﴿فَهُمْ مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾ يقول: أثْقلهم الغُرم، فلا يستطيعون الإيمان مِن أجل الغُرم١
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ أجْرًا فَهُمْ مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾، يقول: أسألتَ هؤلاء القوم على الإسلام أجرًا، فمنعهم مِن أن يسلموا الجُعل؟!١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أمْ تَسْأَلُهُمْ أجْرًا فَهُمْ مِن مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾، قال: يقول: أسألَهم على هذا أجرًا، فأَثقَلهم الذي يَبتغي أخذه منهم١