سورة القمر | الآية ٤٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

وقفات مع سور وآيات
{ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} يسر الله حفظه وفهمه وأحكامه،وتُنال بقدر الأذكار والاعتبار،فأقبل على حفظه وتدبره والعمل به.
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " أيها المتدبر: تدبر القرآن يسير هذا وعد الله فلا يغلبنك التسويف
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
من قصد العلم بالقرآن أعين عليه , ومن قصد تلاوته وحفظه وتدبره وفق إليه , فهلم إلي دوحته الغناء للتصبر بمعانيه والاعتبار بهداه .
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
آية (15)-(17)-(32)-(40)-(51): *في سورة القمر (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ) فما اللمسة البيانية في كلمة (مدّكر)؟(د.فاضل السامرائي) هذا سؤال صرفي يُدرس في الصرف ويسمى الإبدال عندما نصيغ على صيغة (افتعل) وتقلباتها مفتَعل ومفتعِل، والمشهور أن افتعل تأتب بالتاء مثل اختبر واجتهد واشتهر لكن مع بعض الحروف لا تأتي التاء فتُبدل دالاً (مع الدال والذال) مثلاً اذتكر هي صيغة افتعل من ذَكَر والمفروض أن نقول (مذتكر) هذا هو القياس وكذلك ادّعى المفروض أن نقول (ادتعى) على وزن افتعل لكن العرب تستثقل هذا فتُقلب الذال والدال دالاً فمع الزاي ومع الدال ومع الذال تتحول إلى دال تصير مذذكر ثم الذال تتحول إلى الدال وتدغم فتصبح مدّكر على وزن مفتعل.فيقولون (مدّكر) و(وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45) يوسف) بمعنى ذكر. وتبدل طاء مع الصاد والضاد مثل (اصطبر) والقياس (اصتبر) بالتاء يبدلون التاء طاء وكذلك اطّلع (اضتلع). ليس هناك في المعجم دكر وإنما ذكر وهذه قاعدة صرفية.
فاضل السامرائي